Archive for category مقالات

حرب الأنفاق، وتداعيات نظرية الأمن القومي الاسرائيلي

 

بقلم الدكتور اللواء/ خضر عباس

 

إن حرب الأنفاق التي خاضها المقاومون في غزة، قد أحدثت انقلابا هائلاً في نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، كونها غيرت كثير من المبادئ والأسس التي قامت عليها هذه النظرية منذ إنشاء دولة إسرائيل وحتى الآن.

ونود أن نضع جملة من المعلومات التي تشكل حقائق على الأرض -قبل أن نتطرق إلى هذه النظرية- كي يحمل المحللون العسكريون والأمنيون الذين يتناولوا بالتحليل هذه الحرب على غزة تصوراً صحيحاً للواقع، ولا يسقطوا ما تعلموه من نظريات عسكرية على الواقع في غزة الذي يختلف اختلافا جذرياً عن هذه الحرب التي أدخلت معايير جديدة في الحروب اللامتكافئة (الحروب التي تقع بين جيش نظامي، وبين مليشيا شبه عسكرية تذود عن وأهلها أرضها وبيوتها)

ومن هذه الامور رسم صورة صحيحة لوضع القطاع على جميع الصعد والمستويات..فعلى المستوى الطبغرافي فإن قطاع غزة عبارة عن شريط صغير يقع في جنوب فلسطين بمحاذاة الحدود المصرية (سيناء من جهة الجنوب) وهو محاصر من دولة إسرائيل (من جهة الشرق والشمال) ومن الغرب (البحر الأبيض المتوسط) الذي تسيطر عليه البحرية الإسرائيلية، وتمنع أي سفينة أجنبية من الاقتراب إلي سواحل غزة حتى لو كانت تحمل المساعدات الإنسانية، وحتى تمنع قوارب الصيد (الغزية) الصغيرة من التعمق أكثر من ثلاث أميال في البحر للصيد، وأي اختراق يجابه بإطلاق النار، أو الاعتقال .

كما ان هذا القطاع مجرد شريط ساحلي، لا يوجد به جبال ولا مرتفعات، كما لا يوجد به غابات شاسعة، وحتى الأرض الزراعية فيه ضيقة ومنبسطة بشكل واضح، واما الأشجار الكبيرة فتتعرض للقطع والقلع من جذورها بشكل متواصل خوفاً من ان يتسلل من خلالها رجال المقاومة.

واما المساحة التي يتمتع بها القطاع فلا تعدو اكثر من 365 كيلو متر مربع (طولا حوالي 45 كيلو متر) تمتد من حدود بيت حانون الشمالية مع إسرائيل حتى حدوده رفح الجنوبية مع مصر، وأما عرض القطاع فهو يتراوح ما بين 14 كيلو متر على الحدود مع مصر، ويضيق إلى حوالي 5 كيلو فقط عند بيت حانون على الحدود الشمالية، وبتراوح العرض في جميع المناطق ما بين ذلك.

واما بالنسبة للبعد الديمغرافي، فان قطاع غزة يعتبر اعلى نسبة كثافة سكانية في العالم، حيث يقطنه ما يقرب من 2 مليون نسمة (أو على أقل تقدير 1,800000 ألف نسمة)، وتشكل البيوت والمنازل الاكثر التصاقا مع بعضها البعض –خاصة معسكرات اللاجئين المتلاصقة بشكل كبير جدا- مما يجعل أي حدث في اي بيت من هذه البيوت، يؤثر بشكل سلبي على باقي البيوت  المحيطة به.

وعلى المستوى المعيشي فهو محاط منذ عام 2007 بحصار كبير جداً يحد من الحركة الإنسانية والتجارية للسكان، مما يجعل مستوى البطالة فيه يصل إلى ما يقرب 70-80% لولا مساعدات وكالة الغوث اللاجئين (الأنروا) التي تقدم النزز اليسير من المساعدات لبعض الأسر المعدومة.

واما إذا نظرنا إلى قطاع غزة على المستوى الأمني، فهو مغطى بشكل كامل -على مدار 24

ساعة- بكل أنواع الرصد والمراقبة التكنولوجية، سواء من قبل الطائرات بدون طيار (الزنانات)، أو بواسطة المناطيد المعلقة في سماء القطاع، أو بواسطة القمر الصناعي الاسرائيلي (أموس) او بالرادارات الكبيرة التي تنتشر على حدود غزة، بالإضافة إلى وحدات الرصد والمراقبة الخاصة في جيش الاسرائيلي التي تراقب بالمناظير (ليل نهار) كل حركة وسكنه في جميع انحاء القطاع.

هذا بالإضافة إلى بعض ضعفاء النفوس (العملاء والجواسيس) الذي ارتبطوا مع الاحتلال كمخبرين يزودوهم ببعض المعلومات عن المقاومة ورجالها في قطاع غزة.

أما على المستوى العسكري فإن الطبوغرافيا العسكرية لقطاع غزة ساقطة عسكرياً من جميع الجوانب، وقد أكد ذلك قديماً كثير من المحللين العسكريين، الذين اكدوا على أن قطاع غزة، ساقط عسكريا، حيث لا تسمح التضاريس فيه القيام بخوض حرب عسكرية تقليدية، كما يحدث بين الجيوش وبعضها، ولا حرب عصابات كما يحدث في حرب التحرير الشعبية ضد الاستعمار.

وهذا ما جعل العدو يستهين بغزة، ويعتبرها الحلقة الأضعف في الصراع، واقنع نفسة -وفق تلك المعطيات- بان بإمكانه أن يخوض حروب (نزهات) فيه بين الفينة والأخرى للتدريب ليس الا .

وبعد هذا الاستعراض الذي اوضح الحالة التي عليها قطاع غزة من جميع الزوايا، يستطيع ان يقدم المحللين صورة اكثر وضوحا عند تناول الاحداث بالبحث والتحليل..وهذا يؤكد على مدى العبقرية العسكرية التي خاضها المقاومون في ظل هذه الظروف التي لا تصلح لادارة حروب لولا ان المقاومة قد اعتمدت في هذه الحرب على غزة (عام 2014م) على استراتيجية دفاعية تعتمد على حرب الانفاق، مما أسقط -بما لا يدع مجالاً للشك- كل الثوابت التي كانت راسخة في العقلية العسكرية الصهيونية حيال غزة، وأفشلت كل مبادئ واسس نظيرتها في الأمن القومي الاسرائيلي..وهذا ما جعل الإستراتيجية العسكرية التي اتخذتها المقاومة في قطاع غزة، هي الإستراتيجية الأنسب لمثل هذا الواقع الطبوغرافي العسكري للمنطقة، وهذا ما جعل المقاومة تطور نظريتها الأمنية بما يتناسب مع هذا الواقع، ويتناسب مع الإمكانيات والقدرات العسكرية المتناولة في يد المقاومة، وياخذ في الاعتبار ايضا القوة المدمرة الهائلة التي يمتلكها العدو.

ومن هنا نؤكد بإن نظرية الأمن القومي الاسرائيلي -التي كانت تعتمد علي مفاهيم ونظريات بنيت منذ عام 1948م- عجزت عن مواجهة إستراتيجية حرب الأنفاق -التي تذكرنا بمعركة قلعة (شقيف) في الجنوب اللبناني التي اعتمد فيها 27 مقاتلاً فلسطيناً حرب الأنفاق ضد أكثر من حوالي ألف من جيش النخبة الإسرائيلية بجميع معداتها وإمكانياتها- كما تدعونا هذه الحرب الى تذمر حرب الأنفاق التي خاضها مقاتلو حزب الله قرب الشريط الحدودي اللبناني مع الجيش الاسرائيلي -في منطقة (بنت جبيل)- التي منى العدو فيها خسائر فادحة جداً .

إن هذه المعركة التي خاضها الجيش الاسرائيلي وقوات النخبة فيه قد واجهت إستراتيجية حرب الأنفاق الذي خاضها رجال المقاومة الفلسطينية بكل بسالة وقوة، من تحت الأرض وأوقعوا (بعد الحرب البرية) قواته البرية ومركباته وآلياته في كمائن من أمامهم، وعمليات اختراق خلف خطوطهم، مما أربك كل تخطيطاتهم العسكرية وأوقعهم في خسائر غير متوقعة، فاقت كثير من الحروب التي خاضوها في السابق، مما جعل هذا العدو يقدم على أبشع عمليات القتل للإنسان الفلسطيني (أطفال ونساء وشيوخ) وأفظع عمليات الدمار للبيوت والمرافق المدنية في القطاع للتغطية على هذه الهزيمة..التي تكللت بالانسحاب الأحادي الجانب بدون تحقيق أي أهداف لها على أرض الواقع بل بهزيمة نكراء جعلت الكيان الصهيوني يعيش في أكبر هزة في أمنيه في حياته لم يستفيق منها حتى الآن، والتي سوف يعيش تداعياتها إلى عدة سنوات قادمة .

ان اسرائيل بنت نظريتها الأمنية منذ إنشاءها على الروح القتالية العدوانية، باعتبار انها مجتمعاً كولونياليا، لا يعيش إلا بالحروب المستمرة والمتواصلة التي تعبر عن طبيعته، وعن حاجته الملحة لذلك.. ولذا بنت نظريتها الأمنية على عدة مبادئ، واستمرت معها منذ إنشاءها وحتى اليوم.. وهي ثلاث مبادئ، أساسية تتمثل في (الردع، الإنذار الاستراتيجي المبكر، الحسم بسرعه للمعركة، ونقل المعركة الى ارض العدو)

ولكن المعركة الأخيرة على غزة، عام 2014 ضربت في الصميم جذور هذه المبادئ، وأبطلت مفعولها في الواقع العملي، وعلى المستوى العملياتي في هذه الحرب..وفي هذا المقال سوف نحاول استعراض بعضاً منها، والتي منها على سبيل المثال لا الحصد .

وقد تبعثرت المبادئ والاسس التي تشكل نظرية الآمن القومي الاسرائيلي، في حرب الانفاق، كما تبعثرت آليات ومركبات العدو، حيث اعتمد رجال المقاومة الفلسطينية إستراتيجية دفاعية تعتمد بالدرجة الأولى في المستوى القتالي العملياتي على حرب الأنفاق -التي أدارتها بكل كفاءه واقتدار، وبكل جدارة وجرأة منقطعة النظير- التي حققت من خلالها هدم أهم المبادئ التي كانت تعتمد عليها نظرية الأمن القومي الاسرائيلي.

*فمبدأ الإنذار الاستراتيجي المبكر -الذي يشكل اهم اعمدة نظرية الأمن القومي الاسرائيلي- الذي يعني القدرة الاستخباراتية التي تعطي إنذاراً مبكراً، عن نية العدو على الإقدام بشن حرب ضدها.. وهي تعتمد في جلها على المعلومات التي توفرها أجهزة الأمن الصهيوني وعملاءها، على المستوى البشري والتقني.. والتي فاجأت العدو وأحدثت لديه عامل المفاجأة الذي لم يكن في الحسبان في التخطيط العملياتي.. والذي أصبح في هذه الحرب بلا قيمة ولا أهمية، سواء فاجأت إسرائيل المقاومة بالضربة الأولى كما حدث في حرب عام 2008 م، أو لم تفاجئها كما حدث في حرب عام 2014م، فإن الأمر أصبح سيان  باعتبار أن المفاجأة وعدمها في مثل هذه الحروب لا يشكل معياراً ذو قيمة، لآن عامل المفاجأة في حروب العصابات أو حروب ما يشبه الدول، لا قيمة فيها لعامل المفاجأة على المستوى الاستراتيجي، وإن كان لها تأثير تكتيكيا.

*واما مبدأ الردع -الذي لا يقل اهمية عن سابقة، حيث شكل احد أهم مبادئ نظرية الأمن القومي الاسرائيلي، على المستوى النفسي، أو العملي- فيعني بناء قدرات عسكرية تردع بها إسرائيل أعداءها عن المبادرة بشن حرب ضدها..فقد شل في هذه المعركة، بل انقلب الى عامل سلبي من حيث تحقيق الرعب للعدو على المستوى العسكري الميداني، لكون المقاومة قد كسرت بتكتيكها -المعتمد على الأنفاق- تقدم دبابات العدو، وجنود النخبة (القوات الخاصة) التي وقعت في هاجس الخوف من الأسر، مما أحدث إرباكاً كبيراً في قيادة الجيش الاسرائيلي التي ترددت في الإقدام والتوغل في قطاع غزة –ذو المساحة الصغيرة- مما أحدث رعباً وخوفاً في نفوس الجنود والضباط الإسرائيليين، ادى الى عامل ردع في تحركهم.

لقد كسرت هذه الحرب فعالية هذا المبدأ لأول مرة، عندما جعلت الشعب الاسرائيلي يتقاسم مع الشعب الفلسطيني، نتائج وويلات هذه الحرب، عندما أوقعت المقاومة فيه بعض الخسائر -وإن لم تكن كبيرة عملياً، إلا أنها كبيرة وعظيمة على المستوى النفسي- حيث أرعبت صواريخ المقاومة الجبهة الداخلية في الكيان الاسرائيلي من شماله إلى جنوبه، وأدخلت الخوف والهلع إلى نفوس مواطنيه، وأحالت حياتهم المرفهة -التي تعودوا عليها- إلى حالة ترقب وانتظار هطول صواريخ المقاومة التي كانت تداهمهم في أي لحظة.

كما شكل مبدأ الردع للمستوى العسكري، زعزعة وارباك في القيادة العسكرية والامنية في اسرائيل، عندما فاجأتها المقاومة بنوع وكم ومدى الصواريخ التي تمتلكها المقاومة.. بالإضافة إلى صواريخ طورنيت التي أفلحت في إصابة عدة أهداف متحركة من قوات العدو.. بالإضافة كذلك إلي ظهور صواريخ سام 7 وستريلا المضادة للطائرات مما جعل  قادة العدو يفكرون بشكل جدي في الإقدام على مغامرة الغزو البري التي لا تحمد عقباها، مما قلب مبدأ الردع إلى نحورهم.

*وأما مبدأ الحسم -الذي يشكل ايضا المبدأ الثالث الاهم، في نظرية الامن القومي الاسرائيلي-والذي يعني العمل على القضاء او شل الخصم باكراً، والسعي بالتالي الى حسم المعركة بأسرع ما يمكن، والسعي الى تقليص الأضرار التي قد تلحق بالبنى التحتية الاستراتيجية لدوله اسرائيل، ومواطنيها، قدر الإمكان في الحرب.

ان مبدأ الحسم يفضي الى تعطيل إرادة الخصم عن خوض جولة إضافية أخرى من القتال في المستقبل، وهذا ما لم تستطع اسرائيل ان تحصل عليه من الفلسطينيين مطلقا، لان هذه الحروب التي يخوضها المقاومون الفلسطينيون ضد العدو الاسرائيلي، لا تخضع لمعايير حروب الجيوش النظامية التي يمكن الحاق هزيمة استراتيجية بها.. وهذا ما لمسه العدو الاسرائيلي من فشل في حروبه الثلاث التي شنها بشكل متلاحق على قطاع غزة.

وهذ المبدأ يعتمد على الحرب القصيرة، الذي ينبع من إدراك أن الجيش الاسرائيلي بانه مضطر إلى استدعاء قوات الاحتياط إبان الحرب، ولكن يجب ان لا تحتاج تعبئتها لفترة زمنية طويلة، تضرّ باقتصاد الدولة.. وهذا ما ابطلته المقاومة في هذه الحرب عندما لم تستعجل في عملية التفاوض في توقيع التهدئة.

*وأما مبدأ نقل المعركة إلى أرض العدو -الذي حرصت عليه اسرائيل في جميع حروبها مع العرب- والذي ينبع من غياب العمق الاستراتيجي الطبغرافي لدولة اسرائيل..فقد شكلت الأنفاق الهجومية -في هذه الحرب- ضربه قاسمه له (الأنفاق التي تتوغل داخل الأرض المحتلة (إسرائيل) في المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية) التي نفذت فيها المقاومة عمليات خلف خطوط العدو، مما شكل إستراتيجية جديدة لدى المقاومة، تمثلت بنقلها للمعركة الى ارض العدو -ليس فقط بواسطة الصواريخ التي دكت كل الكيان الصهيوني تقريباً- حيث نقلت المعركة البرية إلى خلف خطوط العدو، مما أربك نظريته الأمنية، وجعل المعركة تنتقل لاول مرة في تاريخ الصراع إلى أرض العدو، بدلاً من إداراتها فقط على الأرض الغزية، وهذا هدم أخر للنظرية الأمنية الإسرائيلية .

ولذا شكل هذا المبدأ أهم المبادئ الأمنية-العسكرية لنظرية الأمن القومي الإسرائيلي، والذي استطاعت المقاومة ضربه بمقتل –في حرب 2014- عندما نقلت ميدان المعركة إلى داخل عمق العدو الاسرائيلي، حيث غطت صواريخ المقاومة أغلب مدن وقرى ومستوطنات إسرائيل، مما أثر على الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل كبير ومباشر..حيث ظهر ذلك في ظاهرة تمرد رؤساء بلديات جنوب اسرائيل، من الالتزام بأمر قيادة الجبهة الداخلية، من إرسال الأولاد إلى المدارس، ومن ممارسة الحياة الطبيعة بشكل طبيعي وتدريجي.. كما ظهر ذلك في ان عاش ما يقرب من خمسة مليون إسرائيلي تحت قبة الخوف والرعب الذي زرعته صواريخ المقاومة فيهم، حيث طلب منهم بالالتزام بعدم البعد عن أماكن سكناهم، وبقائهم بالقرب من الملاجئ، مما جعلهم يخسرون العطلة الصيفية، التي تعدوا ان يقضوها في الملاعب لا في الملاجيء.. كما تعطلت حياتهم الاقتصادية، بالإضافة الى التدهور الشديد في نفسياتهم، لدرجة جعلتهم في شك في صدق حكومتهم حيال اهداف المعركة، وسيرها..وبالتالي كسرت المقاومة أهم مبدأ من مبادئ نظرية الأمن القومي الإسرائيلي.. مما يجعلنا نؤكد بان الوقت الذي كان يكتوي فيه الفلسطينيون وحدهم بلهيب المعركة وأثارها ونتائجها، قد ولى بلا رجعة الى الابد.

ومما سبق يتبين بأن الإستراتيجية العسكرية الميدانية التي عملت من خلالها المقاومة، قد دمرت نظرية الأمن القومي الاسرائيلي بشكل شبه نهائي، مما قد يجعلها تحتاج إلى ترميم جديد، بل قد تحتاج إلى إعادة النظر فيها مرة أخرى بشكل كلي.

وهكذا تبين لنا في هذه العجالة بعض ثمار الحرب الاخيرة على غزة، على المستوى الامني، حيث انها قد نسفت اهم المبادئ والاسس التي قامت عليها نظرية الامن القومي الاسرائيلي..

ولذا فانه من خلال استقراء هذا الوضع الراهن على المستوى الامني والعسكري، فانه ليس أمام الجيش إلاسرائيلي الا القيام بمراجعة تامه لجميع اركان نظريته الامنية- العسكرية، وبناء تصور جديد لهذه النظرية.

 

 

أضف تعليقاً

الحارس وأمن المنشأت وحماية الشخصيات

 

الحارس وأمن المنشأت وحماية الشخصيات

إعداد الدكتور اللواء الأمني/ خضر عباس

 

تعريف الحارس الأمني:

الحارس الأمني..هو الشخص المكلف بحراسة المنشأة والحفاظ على سلامة وأمن موظفيها وأموالها وممتلكاتها ووقايتها من السرقة والاعتداء أو حصول أي أضرار مادية ومعنوية لها.

والحارس الأمني (رجل السلامة والأمن) له سلطة ضبط الشخص المتلبس بالسرقة أو التخريب داخل المؤسسة، أو من يحاول الدخول عنوة إلى المنشأة المشمولة بالحراسة.

والحارس هو المسئول عن حفظ الأمن الشخصي، وسلامة المبنى وما يحتويه من أجهزة ومعدات وأغراض أثناء فترة دوامه (من لحظة تسلم الدوام الرسمي حتى تسلم الحارس التالي)

وكل فرد من أفراد الحرس هو تحت طائلة المسئولية القانونية، إذا لم يتقيد بالتعليمات الصادرة .

تعريف الحراسة :
الحراسة هي عمل ومجهود جماعي يؤديه أفراد ذو كفاءة عالية وحس امني عالي في مكان ما..     وكل فرد يبذل جهدا وعملا متقنا، إذ أن إهمال أي فرد في أعمال الحراسة يؤدي إلي ضياع المجهود ويفشل الخطة.

ومن هنا تظهر ضرورة إلمام جميع أفراد الحراسات بالإجراءات الواجب عليهم اتخاذها .

هدف رجل الأمن والسلامة (الحارس الأمني)

أ) السلامة الشخصية للأفراد.

ب) الحماية للمنشاة (الموقع).

الأهداف العامة:

أ‌) المحافظة على سلامة وأمن الأفراد والمباني والممتلكات في وحدات الجامعة .

ب‌) تحقيق السلامة والأمن في جميع وحدات الجامعة.

الأهداف الإجرائية:

– التعرف على المهام والواجبات المكلف بها بالموقع..ومعرفة استخدام الوسائل والأجهزة المعدة له لأداء مهمته مع الالتزام بالآداب العامة خلال تواجده في الموقع.

– الالتزام بالعمل الأمني المكلف به وعدم الانشغال بأعمال أخرى تخل بهذا العمل الموكل إليه.

– القيام بممارسة تطبيق نشاط امني يحافظ فيه على امن وسلامة الأفراد والمنشاة، وفق مجال عمله الموكل إليه.

تحديد مجال المسئولية الأمنية للحارس:

1- المنشأة من الخارج : وتناط مسئولية حمايتها الأمنية بالجهة التي تشغل الحراسات.

– محيط المنشاة: الأماكن التي تشكل جزءاً من النطاق الجغرافي للموقع بما فيها المناطق المحيطة المسيجة.

– أسوار المنشأة والأسلاك الشائكة المضروبة حول حرم الموقع بكامله.

– بوابات المنشاة.

2- المنشأة من الداخل: (الحرم الداخلي) تناط مسئولية حمايته للحرس على أن يشمل الحرم المذكور المواقع التالية:

-الساحات والطرق والممرات داخل الحرم.

– الغرف والمكاتب.

– الألعاب والنشاط.

الأهداف التفصيلية لمسئول الحراسات:

1-   إدارة جميع عمليات الأمن والسلامة بالموقع، ومعالجتها عند الوقوع وتلافي استفحالها.

2-   مباشرة التحقيق المبدئي في المشكلات والحوادث التي تقع في الموقع سواء أحيلت إليه من المسئولين، أو تم اكتشافها من قبل إدارة الأمن والسلامة.

3-    إصدار تصاريح دخول للسيارات وفقاً لما ينظم ذلك.   .

4-    العمل على نشر التوعية بأمور السلامة والأمن.

5-    مراقبة موظفي وعمال المؤسسات العاملة ومرتادي الموقع في حدود اختصاصها.

6-    الإشراف على حركة العمل الأمني، مع مراعاة الأنظمة الأخرى التي تحكم هذا الجانب.

7-    إعداد مناوبات الحراسة بالموقع في أيام العمل والعطلات والإجازات.

8-    العمل على تطوير كفاءة العاملين بالحراسات بالتدريب والتنسيق مع الجهات المختصة.

9-   الإشراف على حراسة المباني والمحافظة عليها من أعمال التخريب أو السرقة.

10-   توفير الحراسة لزوار الموقع من كبار الشخصيات والوفود .

11-   مباشرة الحوادث والمخالفات الأمنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك0

12-   مساءلة المشتبه فيهم وإحالتهم للجهة المختصة إذا لزم الأمر.

الأدوات الضرورية لرجل الحراسات:

– دليل خدمات الإسعافات الأولية والطوارئ.

–  الكشافات اليدوية

– أداة اتصال.

-أجهزة الحماية والسلامة الأولية.

تجهيزات المكان:

أهم ما يلزم لتأمين المنشأة وحراستها تجهيز المكان بما يؤكد تحصينه بالحدود التي يصعب التسلل من خلالها وإعداد الأماكن الخاصة لوقاية العاملين فيها وروادها من الأخطار المحتملة. لذا يتم تقسيم الموقع كالتالي:

1-الأسوار.

2-المنافذ وتشمل بوابات الدخول والخروج.

3- المستودعات .

4- الغرف والمكاتب.

5- موقع النشاط.

مواصفات غرفة الحارس:

1- إنشاء غرفة للحارس بجوار بوابة الموقع.
2- مجهزة بمعدات السلامة من مطفآت الحريق ولوحة إنذار الحريق الرئيسية وغير ذلك.
3- أن تكون الغرفة مجهزة بالمرافق الصحية اللازمة.
4- توفير وسيلة اتصال سريعة بالشرطة أو الجهات المختصة (الخط الساخن)
واجبات ومسئوليات الحارس بشكل عام:
– أن يترفع عن كل ما يخل بشرف الوظيفة والكرامة سواء كان ذلك في محل العمل أم خارجه.

– عدم قبول الرشوة أو طلبها، أو قبول الهدايا أو الإكراميات أو الوساطة.

– أن يراعي آداب اللياقة في تصرفاته مع الجمهور ورؤسائه وزملائه.

– احترام النفس والتحلي بالصبر والأدب واللياقة في معاملة الآخرين.

– توخي الصدق والأمانة والنزاهة في جميع الأعمال والتقيد بالأنظمة والتعليمات والقوانين.

– عدم إساءة استخدام أو استغلال السلطة الوظيفية له، أو استغلال نفوذه لمصلحته الشخصية.

– أن يكون تصرفه بمهارة وحكمة بالغة في التعامل مع المشاكل.

– الظهور بالمظهر اللائق لرجل السلامة والأمن .

– احترام مسئولي العمل من إدارات ومراكز، واحترام الترتيبات المتعلقة بسير النشاط.

– الحفاظ على الهدوء والسكينة داخل مرافق ووحدات الموقع.

– المحافظة على العهدة.

– تقديم المساعدة لكل من يطلبها، ومد يد المساعدة لكل من أصيب بمرض مفاجئ أو إغماء.

– تسليم المفقودات التي يعثر عليها إلى رئيسه المباشر دون العبث بها.

– الدقة في نقل كل ما يصل إليه من معلومات لرؤسائه وعدم الإدلاء بمعلومات خاطئة.

-عدم التحدث مع الغير في أمور لا علاقة لها بواجب وظيفته.

– المحافظة على نظافة الموقع وعدم إساءة استخدام الموجودات بالغرفة.

– عدم تناول الأطعمة أو المشروبات والتدخين أو قراءة الصحف إثناء المناوبات.

– حمل البطاقة التعريفية والشخصية أثناء وجوده في الموقع وإبرازها.

– ارتداء الزي الرسمي المصروف على عهدته في أثناء الوظيفة وبصورة لائقة.

– أن يخصص وقت العمل لأداء واجبات وظيفته.

– أن ينفذ الأوامر الصادرة إليه بدقة وأمانة في حدود النظم والتعليمات.

– عدم إفشاء الأسرار التي يطلع عليها بحكم وظيفته ولو بعد ترك الخدمة.

– الانتظام بمواعيد الحضور والانصراف في العمل، والقيام بكافة المتطلبات الخاصة منه.

– الالتزام بالإجراءات والتعليمات المتعلقة بالمناسبات التي تعقد في الموقع.

– عدم التواجد في غير الأماكن المخصصة لمكان عمله.

– عدم إتلاف أو العبث أو تعطيل ممتلكات الموقع عن العمل.

– الحضور في الأوقات المحددة للمناوبة وعدم الانصراف إلا بعد حضور البديل.

– المسئولية التامة فيما يوكل إليه من أعمال أمام مدير وحدته أو المشرف.

– القيام بواجبات الحراسة على أتم وجه في أثناء نوبة الوظيفة وفقاً للبرنامج المعد لهذه الغاية.

– تنفيذ التعليمات والقرارات والأوامر الصادرة إليه من المسئول المختص دون تردد أو إبطاء.

– الحضور في الأوقات المحددة للمناوبة وعدم الانصراف الأبعد حضور البديل.

– عدم مغادرة الموقع إطلاقاً إلا في حالات خاصة بالتنسيق مع المشرف لتأمين البديل مؤقتاً.

– عدم مغادرة موقع الخدمة في نهاية المناوبة إلا بعد وصول المناوب واستلام وإثبات ذلك0

واجبات ومسئوليات الحارس أثناء النشاط:

– تفقد الكهرباء وخاصة إبريز الكهرباء أو سخانات المياه

– تفقد المياه وصلاحيتها

– تفقد أماكن النظافة والصرف الصحي

– تفقد سخانات المياه الكهربائية ، وإجراء الصيانة والفحص المستمر لها

– منع استخدام الأطفال للأدوات الكهربائية في المشروع

– الوقاية من عملية الانزلاق أو التزلج أو السقوط، من الأماكن المرتفعة.

– عدم إلقاء قمامة تؤدي لخطر صحي

– البعد عن النشاط الخطر بالملاكمة أو المصارعة بين الأطفال

– عدم خلق تعصبات أو شلل من الأطفال ضد بعضهم البعض

– عدم ترك الأطفال يتحركون بحرية في جميع الموقع

– مراقبة مداخل ومخارج الموقع وجميع وحداته ومرافقه الأخرى .

– تسليم وتسلم الموقع من قبل الحراس وفق نموذج رسمي يتم تحديد فيه كافة الإجراءات .     – الاتصال برئيسه المباشر فوراً في حالة اكتشافه لشيء قد يشكل خطراً على الموقع.

– في حالة حدوث مشاجرة وتكدير راحة العامة عليه بذل الجهد في تهدئتها.

– التحفظ على أطراف النزاع وإخطار رئيسه المباشر فوراً.

– التحفظ على الأطفال الذين يقومون بأعمال مزعجة مثل: (الألعاب الخطرة أو معاكسة وإزعاج الآخرين) وتسليمهم لأولياء أمورهم.

– عدم اتخاذ أي اجتهادات أو قرارات خارجة عن مسئولياته قبل الرجوع إلى رئيسة المباشر .

– مراقبة النشاط والأعمال الخاطئة الجارية داخل الموقع.

– المعرفة التامة لكافة مكونات الموقع مداخل ومخارج وأبواب طوارئ ومعدات وتجهيزات.

– التدريب على كيفية استخدام الهواتف الثابتة والأجهزة اللاسلكية.

– إثبات أي مشاكل أو مخالفات أو أعطال في دفتر الأحوال وإبلاغ العمليات والمشرف بذلك.

– التأكد من سلامة الأجهزة أو المعدات التي تكون بحوزته وأنها مهيأة للاستخدام.

– حسن استخدام الأجهزة أو المعدات التي بحوزته والمحافظة عليها.

– الإلمام الكامل بموقع عمله، منافذه ومخارجه وكيفية التحكم في تأمينه وسلامته.

– عدم استعمال الهاتف الموجود بمركز الخدمة إلا في الأعمال الرسمية فقط.

– التأكد من صلاحية الاستعمال لأجهزة الاتصال عند استلام المناوبة.

– القيام بجولات تفتيشية داخل الموقع.

– التجول في الموقع ومتابعة أمور الأمن والسلامة فيه.

– مراقبة لوحة إنذارات الحريق الموجودة بالموقع.

– دعم الأفراد وتقديم المساعدة لهم في الحالات الطارئة .

– الإلمام الكامل بنظم الإطفاء الأتوماتيكية وأنواعها ومواقع تشغيلها وكيفية إيقاف هذا التشغيل. – الإلمام بمواقع أجهزة الإطفاء الثابتة كحنفيات الحريق داخل المبنى وأجهزة الإطفاء اليدوية.

– الإلمام بمواقع محابس الغازات الخارجية والداخلية ومحابس المياه.

– الإلمام بجميع محتويات المبنى من معدات وتجهيزات ومواد خطرة.

– القيام بتحرير تقرير يومي عند نهاية نوبة الدوام على أن يتضمن كافة الملاحظات.

واجبات ومسئوليات الحارس بعد انتهاء النشاط :

– التأكد من إغلاق جميع الأبواب والمداخل .
– التأكد من فصل التيار الكهربائي وغلق مصادر الغاز عن مختلف التجهيزات والآلات.
– التأكد من إطفاء الأنوار والمكيفات والمراوح وصنابير ومحابس المياه .
– المرور الدائم بالمبنى بعد انتهاء النشاط وخروج العاملين، والتركيز على أماكن الخطورة.   – التفتيش على المبنى من الخارج، والتأكد من سلامته، وعدم وجود أي مواد خطرة بجواره.

– الحارس هو مسئول عن المفاتيح الخاصة بالمبنى، ويتم استلام وتسليم هذه المفاتيح في دفتر أحوال المبنى من مناوبة إلى أخرى.

– الحارس هو مسئول عن معاينة طفايات الحريق بالمباني وعليه التقيد بجداول المعاينة حسب التوقيت المحدد وتسلسل نقاط وجودها وحسب التعليمات الصادرة في هذا الشأن.

– على الحارس المرور على المبنى وتفقد الحالة العامة في جميع الأماكن التي تقع ضمن مسئوليته للتأكد من خلوها من مسببات الخطر.

– التأكد من عدم وجود أي مواد أو مخلفات أو معدات قابلة للإشتعال وتشكل خطراً على المبنى وإزالتها من المبنى في أسرع وقت وتقديم تقرير بذلك إلى جهة الإختصاص.

– التأكد من إغلاق جميع أبواب الغرف بعد انصراف الموظفين وقطع التيار الكهربائي عن المعدات والأدوات الكهربائية وضمان عدم ترك مفاتيحها في حالة تشغيل.

– عدم السماح للعمال بتخزين أي مواد قابلة للاشتعال مثل مواد الدهان والأخشاب والكرتون أو أي شئ آخر يشكل خطراً على الممتلكات وعلى سلامة المبنى.

– التفتيش على أجهزة الإنذار والإطفاء الآلي والتأكد من سير عملها وإبلاغ الجهة المختصة عن الأعطال للتنسيق مع المسئولين عن الصيانة.

–  مراقبة لوحات الحريق الخاصة بالأنظمة الرشاشة والتأكد من قراءة الضغط الخاص بالأسطوانات وفق الجدول الموجود في غرف التخزين.

– مراقبة صناديق إنذار الحريق اليدوية الموجودة في المبنى والتأكد من صلاحيتها.

– التأكد من سلامة الموقع وإيقاف الأعمال التي يمكن أن تؤثر على مبدأ السلامة.

– متابعة إدخال أو إخراج المواد الخطرة والتنسيق مع الجهة المسئولة ومتابعة كيفية تخزينها والتأكد من غلق الأبواب عليها وضمان إقفالها.

– التأكد من إقفال جميع أبواب الغرف الشاغرة والغرف الخاصة بلوحات الكهرباء وعدم تراكم أي مخلفات بداخلها.

واجبات الحارس على بوابات المنشأة:

– حراسة بوابة الموقع بشكل يقظ.

– إغلاق ذراع البوابة بصفة دائمة للتحكم في دخول السيارات.                                                                           – المحافظة على النظام في البوابة

– إقفال البوابات بعد انتهاء وقت الدوام الرسمي.

– تسجيل أسماء الوافدين ومعلومات كافية عنهم مطابقة لهوياتهم.

– التحقق من إقفال جميع محابس الغاز وفصل التيار الكهربائي، وإيقاف أي قوى محركة.
-عدم السماح بإخراج أي ممتلكات من الموقع إلا بموافقة خطية من إدارة الجهة التابع لها

-عدم السماح لكل من ليس له صفة أو لم يحصل على إذن من دخول حرم الموقع.

-يطلب الحارس عند الشك بأحد البطاقة الشخصية له للتثبت من هويته قبل دخول حرم الموقع.

– عدم إدخال معدات أو غيرها إلا بعد إثبات كافة البيانات بذلك.

– عدم السماح بدخول السيارات عدا المصرح لها بالدخول .

-عدم السماح بوقوف الحافلات في الطرقات أو في ممرات المواقف .

مراعاة سهولة المرور عبر البوابة وعدم الانتظار.-

– مراعاة الحراس على البوابات عدم البقاء بغرف الحراسة بصورة مستمرة لفترات طويلة.    -التحرك باستمرار أمام منطقة حراستهم حتى يكون ملمين بكل الظروف من حولهم.

-إحالة جميع البلاغات التي تصل إلى البوابة إلى غرفة العمليات فورا لاتخاذ اللازم نحوها.

-تنظيم حركة السير والمرور مقابل الموقع، وعدم السماح لأي سيارة بالوقوف الخاطئ.

-المرور على السور أو (شبك) يوميا والتأكد من عدم العبث به أو قطعه.

– عدم السماح بخروج أي أداة لعب حتى لو للتصليح إلا بوجود تصريح خروج معتمد.

– تسجيل جميع عمال الصيانة والنظافة الوافدين إلى المبنى في دفتر الأحوال الخاص بذلك.

– مراقبة أبواب الطوارئ وإزالة أي حاجز يوضع بها لإعاقة غلقها وتقديم تقرير عن أي عطل.

واجبات الحارس في عمليات الطوارئ قبل الإخلاء :

– التأكد من أن جميع شاغلي المبنى على دراية تامة بمسالك الهروب والمعرفة باستخدامها.

– التأكد من خلو كافة المسالك من العوائق، ومثبت عليها اللوحات الإرشادية الدالة على ذلك.

– التأكد من إغلاق الأبواب والنوافذ فيما عدا المخارج المخصصة لعمليات الاخلاء0

– التأكد من أن جميع الأبواب المركبة على مخارج الطوارئ والممرات المؤدية إليها مفتوحة.

– تأمين المباني والمواقع والمنشآت المخصصة لأغراض الخطة.
– فحص نقطة التجمع للتأكد من وجود إيفائها بشروط الإيواء.

واجبات الحارس في عمليات الطوارئ بعد الإخلاء :

– تشغيل أجهزة الإنذار.

– الاتصال بالجهات المختصة ( الدفاع المدني ، وزارة الصحة )

‌‌- إيقاف تشغيل القوى الميكانيكية وقطع التيار الكهربائي ومصادر الغازات.

‌- مكافحة الحريق باستخدام أجهزة الإطفاء المتوفرة بالموقع.

‌- فتح صمامات المياه الخاصة بنظام الرشاش المائي الأوتوماتيكي لإطفاء الحريق.

– استقبال أفراد فريق الطوارئ ومسئولي الجهات الرسمية للمواقع والمنشآت .
– الطلب من موظفي ورواد الموقع إخلاء المنشآت والمواقع الداخلية والخارجية.
– غلق جميع المنافذ والأبواب بالمبنى عدا ما يعتبر وسائل للهروب.

– المساعدة بإغلاق الطرق وعزل المواقع الخطرة الداخلية والخارجية .
– إرشاد الموجودين بالمبنى إلى أقرب المخارج للخروج منه.

– منع السماح لأحد بالعودة للمبنى بعد عملية الإخلاء لأي غرض من الأغراض.

– تنظيم حركة سير الأشخاص والمركبات الداخلية والخارجية .
– المساعدة في نقل المصابين والمرضى .
‌- حفظ النظام ومنع المواطنين من التجمهر حول المبنى وعرقلة عمليات الإخلاء.

-منع دخول أي فرد من غير المختصين إلى داخل المبنى.

-منع خروج احد من البوابة الرئيسية للمبنى إلى أن تنتهي عمليات الإخلاء.

من المخاطر المحتملة ضد الحراس :

تعدد المخاطر التي قد يتعرض لها الحارس، سواء بالاعتداء الشخصي عليه، أو بعمليات السرقة والسطو، أو بالتخريب المتعمد في المنشاة.. ولذلك يجب وضع احتمالات لنوع الاعتداء الموقع (على الشخص أو المنشأة أو كلاهما).. ومن له مصلحة في تخريب المشروع، والتحليل من هم، وكيف يمكن إحباطهم، ثم وضع آلية لإحباط هذا الاعتداء..وذلك عبر العديد من الوسائل منها:

– زيادة اليقظة والحيطة والحذر

– بأخذ الاحتياطات اللازمة بتكثيف المراقبة

– بسرعة الدعم اللوجسي عند استشعار الخطر

– بسلامة الأدوات الي يستخدمها السلكية واللاسلكية

– بالعلاقة الجيدة مع المجتمع المحلي من حوله

– الإضاءة الجيدة لجميع مرافق المؤسسة

– بالحراسة من مكان مرتفع ومطل على جميع الموقع

– بعدم حمل أي مال أو عتاد مغري

– والتمويه بالإيهام بوجود قوة خفية (عدم إعطاء تفاصيل عن حجم القوة)

– تحديد أماكن اختباء جيد (أو منافذ للهروب) في حالة السطو المسلح

– عدم القيام بالمخاطرة بالنفس، والدفاع عن الممتلكات بحسب القدرة والإمكانيات

– تبليغ السلطات أو المسئولين بالموقف بسرعة لتفادي الخطر

– أطلاق إشارات انذارية مزعجة ومفزعة للصوص او المخربين

البرامج التدريبية الأساسية الواجب تقديمها لحراس الأمن:

المجالات التي يجب أن يغطيها التدريب النظري والعملي، لحراس الأمن:

-مقدمة في واجبات ومسئوليات حارس الأمن.

-التعليمات الواجب على حارس الأمن إتباعها أثناء العمل.

-الدوريات الأمنية ودقة الملاحظات لدى حارس الأمن.

-كيفية تطبيق التفتيش الأمني بواسطة حارس الأمن.

-الجوانب الصحية وسبل السلامة الواجب على حراس الأمن معرفتها.

-التعامل مع الحوادث الكبرى أثناء الحراسة الأمنية.

-كيفية رفع التقارير والتبليغ عن الحوادث والمشكلات الأمنية المختلفة بواسطة حارس الأمن.

-تدريب الحراس وإطلاعهم على التعليمات والإجراءات المتبعة داخل وخارج المنشأة.-

-تدريب الحراس على إجراءات الأمن والسلامة المتبعة لدى الطرفين.-

-أمن العاملين، إثبات الشخصية والملاحظة والمراقبة.

-الزوار وطريقة التعامل معهم.

-مراقبة حركة سيارات النقل من ناحية الدخول والخروج.

-التدريب على الطريقة المثلى للأمن وكيفية التعامل مع النماذج والإجراءات اليومية المتبعة.

-مكافحة السرقات..والحريق..والخريب..الخ.

المخرجات من تعلم الأمن والسلامة
– إكساب المشاركين المهارات و الأساليب الحديثة في مجال الأمن و السلامة العامة .
– تمكين المشاركين من وضع خطط تنفيذية للأمن و السلامة العامة في مؤسساتهم.
– اطلاع المشاركين على الأساليب الحديثة في مجال الأمن والسلامة واستراتيجيات حماية المباني و المنشآت.
– اطلاع المشاركين على أدوات وأساليب و طرق حماية المباني و المنشآت من الحرائق والمخاطر.
– تمكين المشاركين من إعداد خطط الطوارئ للمنشآت والمباني والعاملين بها.
– تنمية مهارات المشاركين في مجال التعامل مع الآخرين .
أمن وحماية الشخصيات

مفهوم الحماية:

الحماية لغة: يقصد بها حمى الشيء أي منعه والدفع عنه.

الحماية اصطلاحا: تأمين المقومات الضرورية لحياة الإنسان، وهى الضرورات الخمس (الدين, النفس, العقل، العرض, المال).

تعريف إدارة أمن وحماية الشخصيات:
إدارة الأمن وحماية الشخصيات في المؤسسة تعتبر الإدارة المنوط بها المسئولية بأمن المؤسسة على مستوى الأفراد، وعلى مستوى المنشأة.

وإدارة الأمن وحماية الشخصيات تعتبر من أهم الإدارات، التي يجب أن تحقق أهدافها، لان فشلها في تحقيق أهدافها، يعنى الفشل في إيجاد بيئة آمنه والعكس صحيح.

تعريف مفهوم حماية الشخصيات:

هي مهمة أمنية موكلة الى مجموعة من الاشخاص لتقوم بحماية شخصية او اشخاص مهمة من الاعتداء او الاغتيال. .وخضع عناصر الحماية الى دورات خاصة في البيئات الخطرة للوصول الى المستوى الذي يمكنهم من صد اي محاولة اعتداء بسرعة قياسية .
و من الممكن ان تتوسع الحماية من حماية فرد واحد الى حماية وفود و اماكن لقاءات و اجتماعات و توفير الأماكن الآمنة لإيواء الشخصيات والقيادات في حالة الطوارئ اضافة الى وضع خطط الطوارئ لتنقل واتصالات الشخصيات والقيادات في حالة الطوارئ .
و في اغلب الاحيان تكون الحماية محض برية و لكن لاهمية الشخصية قد تنقسم المجوعة الى بر وجو عبر الطوافات كما الحماية الخاصة لرؤساء الولايات المتحدة .

المعدات و التجهزات المستخدمة في مهام الحماية :

– الاسلحة الخفيفة mp5k2 المخصص للحماية و يمكن وضعه في حقيبة لاخفائه و حتى اطلاق النار من داخل الحقيبة

– الاجهزة اللاسلكية للتواصل بين افراد المجموعة

الدروع الواقية من الرصاص

– السيارات المصفحة المزودة باجهزة رادار لكشف العبوات.

لا يخفى علينا اهمية تأمين بعض الشخصيات الهامة والبارزة فى المجتمع مثل الشخصيات الدبلوماسية وتأمين تلك الشخصيات يعنى محاولة تقليل اى اعتداء ارهابى او اجرامى من قبل اى جهة على هذا الشخص ومحاولة تأمينه بكافة الوسائل الممكنه

وكذلك منع اى مخاطر على المرافقين له والمحيطين به وغالبا ما يكون لدى الاشخاص المهاجمين لتلك الشخصيات بعض الدوافع والتى تجعلهم يقبلون على مثل هذا النوع من الارهاب
ان افراد القائمين على عملية الحراسات الخاصه يكون على وعى وتدريب تام من خلال برنامج تدريبى متكامل لمعرفة كيفية عملية الحراسة لتلك الشخصيات والخطط الامنية التى توضع لتفادى المخاطر المحتلمة وكيفية التصرف والتصدى عند حدوث اى هجوم مفاجئ ورفع درجة الاستعداد الامنى والتعرف على المراقبة وكيفية الهروب منها وكيفية تقييم المخاطر.

لذا فان افراد الامن فى هذه الحالة يتم تدريبهم من خلال برنامج تدريبى شامل على احدث مستويات الخدمة الامنية ويتام اختيارهم بمواصفات خاصه جدا سواء مواصفات بدنية او عقلية او غيرها وتدريبهم على استخدام كافة انواع الاسلحه المستخدمه .

أهداف أمن وحماية الشخصيات:
– تحقيق بيئة آمنة ومحصنة وخاليه من المخاطر، أو تمنعه أو تقلل من مخاطرة.
– المحافظة على صحة وأرواح رواد المؤسسة والعاملين فيها.
– المحافظة على الممتلكات الخاصة بالمؤسسة أو المنشآة.
– المحافظة على سلامة البيئة المحيطة بها.
–  اعتماد المعايير الدولية في السلامة المهنية.
– نشر الوعي في السلامة لدى كل فرد.
– إزالة الخطر من منطقة العمل، أو تقليل الخطر إذا لم تتم إزالته.
– توفير جو العمل المريح للنشاط.
– اختيار معدات الوقاية الشخصية المناسبة لنوع الخطر.
أهمية إدارة أمن وحماية الشخصيات:
تنبع أهمية إدارة الأمن وحماية الشخصيات من أهمية الدور المناط بها على مستوى المؤسسة برمتها، حيث تتمثل أهميتها البالغة في حماية الأرواح والممتلكات والبيئة والقيادة والتوجيه والإرشاد ووضع القواعد، ونشر الوعي الوقائي.

لذا فهي تعد من أهم الإدارات في المؤسسة أو المنشآة، ويجب أن توضع من ضمن الخطط التي يجب أن تتضمنها أي استراتيجيه لأي مؤسسه أو منشآة، سواء أكانت صناعية أو زراعيه أو تعليمية أو ترفيهية أو بيئيه أو خدماتيه بأشكالها المتنوعة.
من واجبات رجل الأمن والحماية

إن حراس الأمن يمثلون الواجهة الحقيقية التي تبرز المؤسسة لروادها.. ولذا دأبت الوكالة على أن تجعل من أداء حراس الأمن للواجبات الملقاة على عاتقهم ما يدعو زوارها إلى الشعور بالثقة والاطمئنان بأنهم في كنف أيدي أمينة قادرة بما يكفي على حمايتهم.

ولهذا تقع على عاتق إدارة ومشرفي الحراسات لدى المؤسسة واجب التأكد من مطابقة أداء أفراد الحراسة لما هو مطلوب منهم عبر الإشراف الفعال والمتابعة اليومية اللصيقة لهم بما في ذلك السعي الدءوب نحو تقديم خدمات حراسة أمنية جيدة.

وتتولى إدارة الحراسات للوكالة بصفة مستمرة مراقبة الأداء والسلوك العام للعاملين بالحراسات الأمنية، وتظل في اتصال مستمر بإدارة المنشأة لضمان تنفيذ متطلبات الأمن والسلامة لدى المواقع على صورتها المثلى.

تعريف رجل الأمن والحماية

رجل الأمن والحماية الحارس الأمني..هو الشخص المكلف بحراسة المنشأة والحفاظ على سلامة وأمن موظفيها وأموالها وممتلكاتها ووقايتها من السرقة والاعتداء أو حصول أي أضرار مادية ومعنوية لها.

والحارس الأمني (رجل السلامة والأمن) له سلطة ضبط الشخص المتلبس بالسرقة أو التخريب داخل المؤسسة، أو من يحاول الدخول عنوة إلى المنشأة المشمولة بالحراسة.

والحارس هو المسئول عن حفظ الأمن الشخصي، وسلامة المبنى وما يحتويه من أجهزة ومعدات وأغراض أثناء فترة دوامه (من لحظة تسلم الدوام الرسمي حتى تسلم الحارس التالي)

وكل فرد من أفراد الحرس هو تحت طائلة المسئولية القانونية، إذا لم يتقيد بالتعليمات الصادرة .

تعريف الأمن والحماية :
الأمن والحماية هي عمل ومجهود جماعي يؤديه أفراد ذو كفاءة عالية وحس امني عالي في مكان ما.. وكل فرد يبذل جهدا وعملا متقنا، إذ أن إهمال أي فرد في أعمال الحراسة يؤدي إلي ضياع المجهود ويفشل الخطة.

ومن هنا تظهر ضرورة إلمام جميع أفراد الحراسات بالإجراءات الواجب عليهم اتخاذها .

هدف رجل الأمن والسلامة (الحارس الأمني)

أ) السلامة الشخصية للأفراد.

ب) الحماية للمنشاة (الموقع).

الأهداف العامة:

أ‌) المحافظة على سلامة وأمن الأفراد والمباني والممتلكات في وحدات الجامعة .

ب‌) تحقيق السلامة والأمن في جميع وحدات الجامعة.

الأهداف الإجرائية:

– التعرف على المهام والواجبات المكلف بها بالموقع..ومعرفة استخدام الوسائل والأجهزة المعدة له لأداء مهمته مع الالتزام بالآداب العامة خلال تواجده في الموقع.

– الالتزام بالعمل الأمني المكلف به وعدم الانشغال بأعمال أخرى تخل بهذا العمل الموكل إليه.

– القيام بممارسة تطبيق نشاط امني يحافظ فيه على امن وسلامة الأفراد والمنشاة، وفق مجال عمله الموكل إليه.

تحديد مجال المسئولية الأمنية للحارس:

1- المنشأة من الخارج : وتناط مسئولية حمايتها الأمنية بالجهة التي تشغل الحراسات.

– محيط المنشاة: الأماكن التي تشكل جزءاً من النطاق الجغرافي للموقع بما فيها المناطق المحيطة المسيجة.

– أسوار المنشأة والأسلاك الشائكة المضروبة حول حرم الموقع بكامله.

– بوابات المنشاة.

2- المنشأة من الداخل: (الحرم الداخلي) تناط مسئولية حمايته للحرس على أن يشمل الحرم المذكور المواقع التالية:

-الساحات والطرق والممرات داخل الحرم.

– الغرف والمكاتب.

– الألعاب والنشاط.

الأهداف التفصيلية لمسئول الحراسات:

1-   إدارة جميع عمليات الأمن والسلامة بالموقع، ومعالجتها عند الوقوع وتلافي استفحالها.

2-   مباشرة التحقيق المبدئي في المشكلات والحوادث التي تقع في الموقع سواء أحيلت إليه من المسئولين، أو تم اكتشافها من قبل إدارة الأمن والسلامة.

3-    إصدار تصاريح دخول للسيارات وفقاً لما ينظم ذلك.   .

4-    العمل على نشر التوعية بأمور السلامة والأمن.

5-    مراقبة موظفي وعمال المؤسسات العاملة ومرتادي الموقع في حدود اختصاصها.

6-    الإشراف على حركة العمل الأمني، مع مراعاة الأنظمة الأخرى التي تحكم هذا الجانب.

7-    إعداد مناوبات الحراسة بالموقع في أيام العمل والعطلات والإجازات.

8-    العمل على تطوير كفاءة العاملين بالحراسات بالتدريب والتنسيق مع الجهات المختصة.

9-   الإشراف على حراسة المباني والمحافظة عليها من أعمال التخريب أو السرقة.

10-   توفير الحراسة لزوار الموقع من كبار الشخصيات والوفود .

11-   مباشرة الحوادث والمخالفات الأمنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك0

12-   مساءلة المشتبه فيهم وإحالتهم للجهة المختصة إذا لزم الأمر.

الأدوات الضرورية لرجل الحراسات:

– دليل خدمات الإسعافات الأولية والطوارئ.

–  الكشافات اليدوية

– أداة اتصال.

-أجهزة الحماية والسلامة الأولية.

تجهيزات المكان:

أهم ما يلزم لتأمين المنشأة وحراستها تجهيز المكان بما يؤكد تحصينه بالحدود التي يصعب التسلل من خلالها وإعداد الأماكن الخاصة لوقاية العاملين فيها وروادها من الأخطار المحتملة. لذا يتم تقسيم الموقع كالتالي:

1-الأسوار.

2-المنافذ وتشمل بوابات الدخول والخروج.

3- المستودعات .

4- الغرف والمكاتب.

5- موقع النشاط.

مواصفات غرفة الحارس:

1- إنشاء غرفة للحارس بجوار بوابة الموقع.
2- مجهزة بمعدات السلامة من مطفآت الحريق ولوحة إنذار الحريق الرئيسية وغير ذلك.
3- أن تكون الغرفة مجهزة بالمرافق الصحية اللازمة.
4- توفير وسيلة اتصال سريعة بالشرطة أو الجهات المختصة (الخط الساخن)
واجبات ومسئوليات رجل الأمن والحماية بشكل عام:
– أن يترفع عن كل ما يخل بشرف الوظيفة والكرامة سواء كان ذلك في محل العمل أم خارجه.

– عدم قبول الرشوة أو طلبها، أو قبول الهدايا أو الإكراميات أو الوساطة.

– أن يراعي آداب اللياقة في تصرفاته مع الجمهور ورؤسائه وزملائه.

– احترام النفس والتحلي بالصبر والأدب واللياقة في معاملة الآخرين.

– توخي الصدق والأمانة والنزاهة في جميع الأعمال والتقيد بالأنظمة والتعليمات والقوانين.

– عدم إساءة استخدام أو استغلال السلطة الوظيفية له، أو استغلال نفوذه لمصلحته الشخصية.

– أن يكون تصرفه بمهارة وحكمة بالغة في التعامل مع المشاكل.

– الظهور بالمظهر اللائق لرجل السلامة والأمن .

– احترام مسئولي العمل من إدارات ومراكز، واحترام الترتيبات المتعلقة بسير النشاط.

– الحفاظ على الهدوء والسكينة داخل مرافق ووحدات الموقع.

– المحافظة على العهدة.

– تقديم المساعدة لكل من يطلبها، ومد يد المساعدة لكل من أصيب بمرض مفاجئ أو إغماء.

– تسليم المفقودات التي يعثر عليها إلى رئيسه المباشر دون العبث بها.

– الدقة في نقل كل ما يصل إليه من معلومات لرؤسائه وعدم الإدلاء بمعلومات خاطئة.

-عدم التحدث مع الغير في أمور لا علاقة لها بواجب وظيفته.

– المحافظة على نظافة الموقع وعدم إساءة استخدام الموجودات بالغرفة.

– عدم تناول الأطعمة أو المشروبات والتدخين أو قراءة الصحف إثناء المناوبات.

– حمل البطاقة التعريفية والشخصية أثناء وجوده في الموقع وإبرازها.

– ارتداء الزي الرسمي المصروف على عهدته في أثناء الوظيفة وبصورة لائقة.

– أن يخصص وقت العمل لأداء واجبات وظيفته.

– أن ينفذ الأوامر الصادرة إليه بدقة وأمانة في حدود النظم والتعليمات.

– عدم إفشاء الأسرار التي يطلع عليها بحكم وظيفته ولو بعد ترك الخدمة.

– الانتظام بمواعيد الحضور والانصراف في العمل، والقيام بكافة المتطلبات الخاصة منه.

– الالتزام بالإجراءات والتعليمات المتعلقة بالمناسبات التي تعقد في الموقع.

– عدم التواجد في غير الأماكن المخصصة لمكان عمله.

– عدم إتلاف أو العبث أو تعطيل ممتلكات الموقع عن العمل.

– الحضور في الأوقات المحددة للمناوبة وعدم الانصراف إلا بعد حضور البديل.

– المسئولية التامة فيما يوكل إليه من أعمال أمام مدير وحدته أو المشرف.

– القيام بواجبات الحراسة على أتم وجه في أثناء نوبة الوظيفة وفقاً للبرنامج المعد لهذه الغاية.

– تنفيذ التعليمات والقرارات والأوامر الصادرة إليه من المسئول المختص دون تردد أو إبطاء.

– الحضور في الأوقات المحددة للمناوبة وعدم الانصراف الأبعد حضور البديل.

– عدم مغادرة الموقع إطلاقاً إلا في حالات خاصة بالتنسيق مع المشرف لتأمين البديل مؤقتاً.

– عدم مغادرة موقع الخدمة في نهاية المناوبة إلا بعد وصول المناوب واستلام وإثبات ذلك0

واجبات ومسئوليات رجل الأمن والحماية قبل النشاط:

– تفقد الكهرباء وخاصة إبريز الكهرباء أو سخانات المياه

– تفقد المياه وصلاحيتها

– تفقد أماكن النظافة والصرف الصحي

– تفقد سخانات المياه الكهربائية ، وإجراء الصيانة والفحص المستمر لها

– منع استخدام الأطفال للأدوات الكهربائية في المشروع

– الوقاية من عملية الانزلاق أو التزلج أو السقوط، من الأماكن المرتفعة.

– عدم إلقاء قمامة تؤدي لخطر صحي

– البعد عن النشاط الخطر بالملاكمة أو المصارعة بين الأطفال

– عدم خلق تعصبات أو شلل من الأطفال ضد بعضهم البعض

– عدم ترك الأطفال يتحركون بحرية في جميع الموقع

– مراقبة مداخل ومخارج الموقع وجميع وحداته ومرافقه الأخرى .

– تسليم وتسلم الموقع من قبل الحراس وفق نموذج رسمي يتم تحديد فيه كافة الإجراءات .

– الاتصال برئيسه المباشر فوراً في حالة اكتشافه لشيء قد يشكل خطراً على الموقع.

– في حالة حدوث مشاجرة وتكدير راحة العامة عليه بذل الجهد في تهدئتها.

– التحفظ على أطراف النزاع وإخطار رئيسه المباشر فوراً.

– التحفظ على الأطفال الذين يقومون بأعمال مزعجة مثل: (الألعاب الخطرة أو معاكسة وإزعاج الآخرين) وتسليمهم لأولياء أمورهم.

– عدم اتخاذ أي اجتهادات أو قرارات خارجة عن مسئولياته قبل الرجوع إلى رئيسة المباشر .

– مراقبة النشاط والأعمال الخاطئة الجارية داخل الموقع.

– المعرفة التامة لكافة مكونات الموقع مداخل ومخارج وأبواب طوارئ ومعدات وتجهيزات.

– التدريب على كيفية استخدام الهواتف الثابتة والأجهزة اللاسلكية.

– إثبات أي مشاكل أو مخالفات أو أعطال في دفتر الأحوال وإبلاغ العمليات والمشرف بذلك.

– التأكد من سلامة الأجهزة أو المعدات التي تكون بحوزته وأنها مهيأة للاستخدام.

– حسن استخدام الأجهزة أو المعدات التي بحوزته والمحافظة عليها.

– الإلمام الكامل بموقع عمله، منافذه ومخارجه وكيفية التحكم في تأمينه وسلامته.

– عدم استعمال الهاتف الموجود بمركز الخدمة إلا في الأعمال الرسمية فقط.

– التأكد من صلاحية الاستعمال لأجهزة الاتصال عند استلام المناوبة.

– القيام بجولات تفتيشية داخل الموقع.

– التجول في الموقع ومتابعة أمور الأمن والسلامة فيه.

– مراقبة لوحة إنذارات الحريق الموجودة بالموقع.

– دعم الأفراد وتقديم المساعدة لهم في الحالات الطارئة .

– الإلمام الكامل بنظم الإطفاء الأتوماتيكية وأنواعها ومواقع تشغيلها وكيفية إيقاف هذا التشغيل. – الإلمام بمواقع أجهزة الإطفاء الثابتة كحنفيات الحريق داخل المبنى وأجهزة الإطفاء اليدوية.

– الإلمام بمواقع محابس الغازات الخارجية والداخلية ومحابس المياه.

– الإلمام بجميع محتويات المبنى من معدات وتجهيزات ومواد خطرة.

– القيام بتحرير تقرير يومي عند نهاية نوبة الدوام على أن يتضمن كافة الملاحظات.

واجبات ومسئوليات رجل الأمن والحماية بعد انتهاء النشاط :

– التأكد من إغلاق جميع الأبواب والمداخل .
– التأكد من فصل التيار الكهربائي وغلق مصادر الغاز عن مختلف التجهيزات والآلات.
– التأكد من إطفاء الأنوار والمكيفات والمراوح وصنابير ومحابس المياه .
– المرور الدائم بالمبنى بعد انتهاء النشاط وخروج العاملين، والتركيز على أماكن الخطورة.   – التفتيش على المبنى من الخارج، والتأكد من سلامته، وعدم وجود أي مواد خطرة بجواره.

– الحارس هو مسئول عن المفاتيح الخاصة بالمبنى، ويتم استلام وتسليم هذه المفاتيح في دفتر أحوال المبنى من مناوبة إلى أخرى.

– الحارس هو مسئول عن معاينة طفايات الحريق بالمباني وعليه التقيد بجداول المعاينة حسب التوقيت المحدد وتسلسل نقاط وجودها وحسب التعليمات الصادرة في هذا الشأن.

– على الحارس المرور على المبنى وتفقد الحالة العامة في جميع الأماكن التي تقع ضمن مسئوليته للتأكد من خلوها من مسببات الخطر.

– التأكد من عدم وجود أي مواد أو مخلفات أو معدات قابلة للإشتعال وتشكل خطراً على المبنى وإزالتها من المبنى في أسرع وقت وتقديم تقرير بذلك إلى جهة الإختصاص.

– التأكد من إغلاق جميع أبواب الغرف بعد انصراف الموظفين وقطع التيار الكهربائي عن المعدات والأدوات الكهربائية وضمان عدم ترك مفاتيحها في حالة تشغيل.

– عدم السماح للعمال بتخزين أي مواد قابلة للاشتعال مثل مواد الدهان والأخشاب والكرتون أو أي شئ آخر يشكل خطراً على الممتلكات وعلى سلامة المبنى.

– التفتيش على أجهزة الإنذار والإطفاء الآلي والتأكد من سير عملها وإبلاغ الجهة المختصة عن الأعطال للتنسيق مع المسئولين عن الصيانة.

–  مراقبة لوحات الحريق الخاصة بالأنظمة الرشاشة والتأكد من قراءة الضغط الخاص بالأسطوانات وفق الجدول الموجود في غرف التخزين.

– مراقبة صناديق إنذار الحريق اليدوية الموجودة في المبنى والتأكد من صلاحيتها.

– التأكد من سلامة الموقع وإيقاف الأعمال التي يمكن أن تؤثر على مبدأ السلامة.

– متابعة إدخال أو إخراج المواد الخطرة والتنسيق مع الجهة المسئولة ومتابعة كيفية تخزينها والتأكد من غلق الأبواب عليها وضمان إقفالها.

– التأكد من إقفال جميع أبواب الغرف الشاغرة والغرف الخاصة بلوحات الكهرباء وعدم تراكم أي مخلفات بداخلها.

واجبات الحارس على بوابات المنشأة:

– حراسة بوابة الموقع بشكل يقظ.

– إغلاق ذراع البوابة بصفة دائمة للتحكم في دخول السيارات.                                                                           – المحافظة على النظام في البوابة

– إقفال البوابات بعد انتهاء وقت الدوام الرسمي.

– تسجيل أسماء الوافدين ومعلومات كافية عنهم مطابقة لهوياتهم.

– التحقق من إقفال جميع محابس الغاز وفصل التيار الكهربائي، وإيقاف أي قوى محركة.
-عدم السماح بإخراج أي ممتلكات من الموقع إلا بموافقة خطية من إدارة الجهة التابع لها

-عدم السماح لكل من ليس له صفة أو لم يحصل على إذن من دخول حرم الموقع.

-يطلب الحارس عند الشك بأحد البطاقة الشخصية له للتثبت من هويته قبل دخول حرم الموقع.

– عدم إدخال معدات أو غيرها إلا بعد إثبات كافة البيانات بذلك.

– عدم السماح بدخول السيارات عدا المصرح لها بالدخول .

-عدم السماح بوقوف الحافلات في الطرقات أو في ممرات المواقف .

مراعاة سهولة المرور عبر البوابة وعدم الانتظار.-

– مراعاة الحراس على البوابات عدم البقاء بغرف الحراسة بصورة مستمرة لفترات طويلة.    -التحرك باستمرار أمام منطقة حراستهم حتى يكون ملمين بكل الظروف من حولهم.

-إحالة جميع البلاغات التي تصل إلى البوابة إلى غرفة العمليات فورا لاتخاذ اللازم نحوها.

-تنظيم حركة السير والمرور مقابل الموقع، وعدم السماح لأي سيارة بالوقوف الخاطئ.

-المرور على السور أو (شبك) يوميا والتأكد من عدم العبث به أو قطعه.

– عدم السماح بخروج أي أداة لعب حتى لو للتصليح إلا بوجود تصريح خروج معتمد.

– تسجيل جميع عمال الصيانة والنظافة الوافدين إلى المبنى في دفتر الأحوال الخاص بذلك.

– مراقبة أبواب الطوارئ وإزالة أي حاجز يوضع بها لإعاقة غلقها وتقديم تقرير عن أي عطل.

واجبات الحارس في عمليات الطوارئ قبل الإخلاء :

– التأكد من أن جميع شاغلي المبنى على دراية تامة بمسالك الهروب والمعرفة باستخدامها.

– التأكد من خلو كافة المسالك من العوائق، ومثبت عليها اللوحات الإرشادية الدالة على ذلك.

– التأكد من إغلاق الأبواب والنوافذ فيما عدا المخارج المخصصة لعمليات الاخلاء0

– التأكد من أن جميع الأبواب المركبة على مخارج الطوارئ والممرات المؤدية إليها مفتوحة.

– تأمين المباني والمواقع والمنشآت المخصصة لأغراض الخطة.
– فحص نقطة التجمع للتأكد من وجود إيفائها بشروط الإيواء.

واجبات الحارس في عمليات الطوارئ بعد الإخلاء :

– تشغيل أجهزة الإنذار.

– الاتصال بالجهات المختصة ( الدفاع المدني ، وزارة الصحة )

‌‌- إيقاف تشغيل القوى الميكانيكية وقطع التيار الكهربائي ومصادر الغازات.

‌- مكافحة الحريق باستخدام أجهزة الإطفاء المتوفرة بالموقع.

‌- فتح صمامات المياه الخاصة بنظام الرشاش المائي الأوتوماتيكي لإطفاء الحريق.

– استقبال أفراد فريق الطوارئ ومسئولي الجهات الرسمية للمواقع والمنشآت .
– الطلب من موظفي ورواد الموقع إخلاء المنشآت والمواقع الداخلية والخارجية.
– غلق جميع المنافذ والأبواب بالمبنى عدا ما يعتبر وسائل للهروب.

– المساعدة بإغلاق الطرق وعزل المواقع الخطرة الداخلية والخارجية .
– إرشاد الموجودين بالمبنى إلى أقرب المخارج للخروج منه.

– منع السماح لأحد بالعودة للمبنى بعد عملية الإخلاء لأي غرض من الأغراض.

– تنظيم حركة سير الأشخاص والمركبات الداخلية والخارجية .
– المساعدة في نقل المصابين والمرضى .
‌- حفظ النظام ومنع المواطنين من التجمهر حول المبنى وعرقلة عمليات الإخلاء.

-منع دخول أي فرد من غير المختصين إلى داخل المبنى.

-منع خروج احد من البوابة الرئيسية للمبنى إلى أن تنتهي عمليات الإخلاء.

من المخاطر المحتملة ضد الحراس :

تعدد المخاطر التي قد يتعرض لها الحارس، سواء بالاعتداء الشخصي عليه، أو بعمليات السرقة والسطو، أو بالتخريب المتعمد في المنشاة.. ولذلك يجب وضع احتمالات لنوع الاعتداء الموقع (على الشخص أو المنشأة أو كلاهما).. ومن له مصلحة في تخريب المشروع، والتحليل من هم، وكيف يمكن إحباطهم، ثم وضع آلية لإحباط هذا الاعتداء..وذلك عبر العديد من الوسائل منها:

– زيادة اليقظة والحيطة والحذر

– بأخذ الاحتياطات اللازمة بتكثيف المراقبة

– بسرعة الدعم اللوجسي عند استشعار الخطر

– بسلامة الأدوات الي يستخدمها السلكية واللاسلكية

– بالعلاقة الجيدة مع المجتمع المحلي من حوله

– الإضاءة الجيدة لجميع مرافق المؤسسة

– بالحراسة من مكان مرتفع ومطل على جميع الموقع

– بعدم حمل أي مال أو عتاد مغري

– والتمويه بالإيهام بوجود قوة خفية (عدم إعطاء تفاصيل عن حجم القوة)

– تحديد أماكن اختباء جيد (أو منافذ للهروب) في حالة السطو المسلح

– عدم القيام بالمخاطرة بالنفس، والدفاع عن الممتلكات بحسب القدرة والإمكانيات

– تبليغ السلطات أو المسئولين بالموقف بسرعة لتفادي الخطر

– أطلاق إشارات انذارية مزعجة ومفزعة للصوص او المخربين

البرامج التدريبية الأساسية الواجب تقديمها لحراس الأمن:

المجالات التي يجب أن يغطيها التدريب النظري والعملي، لحراس الأمن:

-مقدمة في واجبات ومسئوليات حارس الأمن.

-التعليمات الواجب على حارس الأمن إتباعها أثناء العمل.

-الدوريات الأمنية ودقة الملاحظات لدى حارس الأمن.

-كيفية تطبيق التفتيش الأمني بواسطة حارس الأمن.

-الجوانب الصحية وسبل السلامة الواجب على حراس الأمن معرفتها.

-التعامل مع الحوادث الكبرى أثناء الحراسة الأمنية.

-كيفية رفع التقارير والتبليغ عن الحوادث والمشكلات الأمنية المختلفة بواسطة حارس الأمن.

-تدريب الحراس وإطلاعهم على التعليمات والإجراءات المتبعة داخل وخارج المنشأة.-

-تدريب الحراس على إجراءات الأمن والسلامة المتبعة لدى الطرفين.-

-أمن العاملين، إثبات الشخصية والملاحظة والمراقبة.

-الزوار وطريقة التعامل معهم.

-مراقبة حركة سيارات النقل من ناحية الدخول والخروج.

-التدريب على الطريقة المثلى للأمن وكيفية التعامل مع النماذج والإجراءات اليومية المتبعة.

-مكافحة السرقات..والحريق..والتخريب..الخ.

المخرجات من تعلم الأمن رجل الأمن والحماية
– إكساب المشاركين المهارات و الأساليب الحديثة في مجال الأمن و السلامة العامة .
– تمكين المشاركين من وضع خطط تنفيذية للأمن و السلامة العامة في مؤسساتهم.
– اطلاع المشاركين على الأساليب الحديثة في مجال الأمن والسلامة واستراتيجيات حماية المباني و المنشآت.
– اطلاع المشاركين على أدوات وأساليب و طرق حماية المباني و المنشآت من الحرائق والمخاطر.
– تمكين المشاركين من إعداد خطط الطوارئ للمنشآت والمباني والعاملين بها.
– تنمية مهارات المشاركين في مجال التعامل مع الآخرين .
طرق الوقاية والحماية السليمة

كثيرة هي الطرق السليمة والصحيحة التي يمكن استخدامها في مجابهة الأخطار، ولكن بسبب ضغط الوقت، ومحدودية البرنامج، لا نستطيع في هذه العجالة أن نغطي إلا النزر اليسير منها. وسوف نستعرض ابرز المخاطر المحتملة، التي قد تواجه رجل الحراسات في عمله..ومنها:

طرق الوقاية والحماية من الأجسام الغريبة والمشبوهة:

عند مصادفة الأجسام الغريبة والمشبوهة أو أية دلائل تشير إلى ذلك تقيد بتنفيذ التالي:
– لا تقترب من الأماكن المشبوهة أو المشبوه.

– في تحركك عليك مراقبة الأرض بانتباه

– التزم دوماً بقواعد الحيطة لأن عدم وجود دلائل لا يعني عدم وجود خطر .
– حاول السيطرة على اندفاعك وفضولك، فقد تدفع حياتك ثمناً لذلك .
– اعلم أن كل جسم غير معروف هو مشبوه .
– في حالة شك الخطر توقَّف وحذِّر الذين حولك ثم قيِّم الوضع
– لا تقترب أو تلمس الأجسام الغريبة والمشبوهة كالألغام والذخائر، أو العبث بها.
– إذا وجدت نفسك قريب من جسم غريب اطلب النجدة من أقرب مركز شرطة
– التزم الطرقات المعبَّدة، ولا تسلك طرقاً غير آمنة بعيدة عن الموقع،
الوقاية والحماية من الأجسام المشبوهة والمتفجرة والخطرة (الحرب ومخلفاته):

تمثل الأجسام المشبوهة والمتفجرة والخطرة، أثناء الحرب أو من مخلفاته، (القصف، الانفجاريات، الرصاص الطائش، الأجسام المشبوهة، الألغام والمتفجرات المتروكة..الخ)

احد أهم الأخطار التي تهدد امن وسلامة الأطفال، لذا يجب القيد بالتالي:

– التنسيق المسبق مع الجهات الحكومية أو المؤسسات الإنسانية من اجل التعرف على الأماكن التي بها احتمال وجود أجسام مشبوهة كي يتم تجنب وضع المشروع بالقرب منها

– التعرف المسبق على بعض أشكال الأجسام المشبوهة والخطرة.

– التأكيد على أن الخطأ في الشك في هذه الحالة، اسلم من الأمن من المشكوك.

– اعتماد مبدأ عدم لمس أي جسم يتم مشاهدته أو رؤيته من قبل الأطفال

– اعتبار أن كل جسم في حالة الحرب يعتبر مشبوها، فلا تقترب إليه حتى لو كان مغري

– الإبلاغ عن أي جسم غريب، حتى لو كان غير مشبوه، أو غير خطر

– على الحارس أن يطل على الجسم المشبوه، ولا يقوم بلمسه أو حمله أو ركله

– على الحارس أن يمنع وصول الأطفال إلى أي جسم مشبوة

– إذا تأكد الشك لدى الحارس عليه ان يتصل بالمسئولين عنه أو بالشرطة

– لا ينبغي تصدير الرعب والخوف للأطفال من كل شي خوفا من خلق هوس امني لديهم ولعائلاتهم التي قد تفرض عليهم عدم المشاركة في المشروع

– على الحارس أن يمشط الموقع صباحا ومساءا كل يوم بشكل دقيق

– على الحارس أن يشك في الأشياء التي لا توجد في موقعها المناسب

– لا تعتبر نفسك خبير، وان كان لديك معلومات عن الألغام، فالخطأ فيها هو الأول والأخير

– قم بإبعاد الأطفال عن الجسم المشبوه لمسافة معقولة، حتى يأتي خبير المتفجرات للموقع

– فتش دوما في الأماكن التي قد تكون عرضة لوضع أجسام مشبوهة بقصد التخريب أو التخويف لإفشال المشروع

الوقاية والحماية في حالات القصف وإطلاق الرصاص:

– عند سماع قصف أو إطلاق نار كثيف، حافظ على رباطة جأشك، كي لا تفزع الآخرين.

– لا تتسرع في تقدير الموقف، وابلغ المسئولين برؤيتك للموقف كما هو

– في حال القصف بقنابل الفسفور الأبيض التي تهدد سلامة الإنسان والمنشأة، وتلوث البيئة، وتؤدي للحروق، ولها أثار سلبية سيئة..الاختباء وراء ساتر، ثم عدم لمسها أو تحريكها مطلقا

والقيام فورا بنقل المصاب إلي المشفى

– في حال القصف المدفعي، واخذ ساتر مناسب، ثم الخروج منه بسرعة.

– في حال القصف الصاروخي من الطائرات، الابتعاد عن مكان القصف، وعدم الرجوع اليه.

– في حالة القصف ابحث عن أماكن منخفضة عن سطح الموقع

– بعد فترة وجيزة من الانفجار تحرك بعيدا زحفا، ثم بعد مرحلة عدوا

– في حال القنابل اليدوية ..اسلم شي هو الانبطاح أرضا، وكن في اتجاه معاكس لها

– الابتعاد عن المباني المعرضة للقصف، وعن مكان إطلاق النار بجميع أنواعه

– إذا كانت القذائف من اتجاه معين يجب اتخاذ ساتر عنها من نفس الاتجاه

– إخلاء الطوابق العليا في حالة القصف المدفعي

– البعد عن شبابيك الزجاج، وعن مجال تطاير الزجاج

– في حال إطلاق الرصاص أو إلقاء القنابل اليدوية الانبطاح أرضا فورا

– ابتعد عن حب الاستطلاع، وعن اعتلاء الأماكن المرتفعة وكذلك الأطفال

– عدم تجميع الأطفال أو السكان في مكان واحد

– عدم الخروج من الموقع بشكل فوضوي

– إذا وجد ملجأ في الموقع تحرك إليه بسرعة .. منخفض المقام أو زحفا

– الذهاب للاماكن المعدة مسبقا للحماية ( الملاجئ )

– في حالة القرار بإخلاء الموقع -كلي أو جزئي- اتبع خطة الطواريء الموضوعة مسبقا

توفير الأمن والحماية زمنيا:

أولا- الأمن والحماية من المخاطر قبل المشروع:

وهي الوقاية المسبقة قبل البدء في المشروع، أي تحديد المخاطر مسبقا قبل وقوع الخطر..ثم العمل على الحيلولة دون وقوع الخطر، أو العمل على التقليل من نتائج الخطر، أو إنهاء الخطر.

– التعرف على المخاطر، وعلى الأسباب التي تنشئها.

– والتعرف على العوامل المؤثرة في المخاطر، والعوامل التي تزيد منها.

– وتعميم المخاطر على العاملين، ورواد المشروع.. وفهم الموظفين لهذه لمخاطر المحتملة.

– والتثقيف والوعي بالمخاطر والتهديدات وأنواعها مسبقا، وكيفية التعامل معها.

– وتحديد التهديدات، والتهديدات الأكثر توقعا، وأثرها على العاملين والوارد للموقع.

– وتحديد المعلومات المطلوبة، والأدوات المطلوبة للحماية والسلامة.

– واختيار المكان المناسب البعيد عن مصدر الخطر، أي كان مصدرة ونوعه

– والأدوات المطلوبة لمواجهة المخاطر وأنواعها.

– والتدريب على استخدام أدوات ووسائل السلامة.

أهم الأخطار التي تتعرض لها المنشأة :

الأخطار البشرية:

وهي التي تتدخل فيها إرادة البشر بالتخريب -عمدا أو إهمالا وعدم الاحتياط- وينتج عنها تهديد لأمن المنشأة، (أشخاص، ومبنى).

وفي هذه الورقة سوف نناقش فقط الأخطار البشرية، لعدم التمكن من تغطية الأخطار الطبيعية.

والتخريب: وهو أي أمر أو فعل يعرقل أو يمنع المنشأة وعمالها من مباشرة نشاطها وأعمالها. ويعتبر التخريب من أهم المشكلات التي تواجه القائمين على حراسة المنشآت.

التخريب المادي :

التخريب بالسرقة: خطر السرقة..وهي جريمة شائعة الحدوث في كثير من المنشآت، وتقع السرقة على شي مملوك للمنشأة (كالآلات والأدوات أو الوثائق وغيرها) وتتم عملية السرقة بتحريك دافع ذاتي، أو عبر تحريض خارجي.

التخريب باستعمال المفرقعات أو القصف: يلجأ العدو أو أعوانه للتخريب المتعمد باستعمال المفرقعات لنسف وتدمير المنشأة وإصابتها بأضرار يصعب أو يستحيل إصلاحها، وغالبا ما يستعمل في واقعنا في عمليات القصف بأنواعها المختلفة التي حتى لا تمكن الفرد من الهرب قبل حدوث الانفجار.

التخريب الميكانيكي: ويحدث هذا التخريب ضد الأدوات والمعدات الفنية والآلات والألعاب وغيرها، عن طريق

التخريب المعنوي : ويقصد التخريب المعنوي عمليات التأثير الضارة المقصود منها النيل من معنويات العاملين بالمنشأة، عن طريق نشر السخط واليأس بينهم، أو إثارة الخلافات وتحريك العداوات بينهم..كما تخيف رواد الموقع أو المنشاة عبر بث الإشاعات حول الأنشطة التي تمارس فيها.

قواعد الأمن والحماية المسبق لأمن المنشأة :
يتمثل امن المنشأة في هذه القواعد الثلاث الأساسية الهامة.. والتي يمكن إجمالها في:

1- توفير امن الأفراد العاملين.

2- توفير امن المنشأة (خارجيا، وداخليا)

1- توفير امن الأفراد العاملين:

ويتمثل في مجموع الإجراءات والتعليمات التي يطلب من العاملين ومن رواد المؤسسة الالتزام بها، بحسب طبيعة هذه المؤسسة، ونوع العمل فيها

والتدريب النظري والعملي للأفراد القائمين على الحماية والأمن والذي تشكل الدورة الحالية احد أركان هذا التدريب.. وسوف يتم تناول هذا الأمر في كراس واجبات الحارس..وكراس التدريب.

2- توفير امن المنشأة:

يعتبر أهم شيء في عملية امن المنشاة -امن الموقع- هو الحرص في اختيار الموقع، والبعد عن مواقع الخطر..والمقصود بتحديد المكان الأمن للمنشأة.

أ) الأمن الخارجي للمبني: (المكان المحيط بالمنشأة)

من أهم الأمور التي يجب الاهتمام بها من قبل القائمين على المشروع، علاقة المبنى بالبيئة.

وعند اختيار أمن وسلامة المنشأة ينبغي تحديد النطاق الجغرافي للمنشأة (الموقع)، وحدود المنشأة، وكيف يتم حمايتها (المواد للحدود) والحراسة، والمدخل للموقع أو الحراسة فيه، وحماية الموقع (حماية ظاهرة وحماية سرية)..وإحاطته بالأسوار.

– الطبيعة (الطبوغرافية) تشكل مصدر تهديد (كحالة الطقس، الوقت، المكان (الموقع الجغرافي).

– السكان المحيطين بالموقع (المحيط السكني ونوعه) والاتصال والتواصل والعلاقة مع هذا المحيط، وهل قد يشكل السكان مصدر إزعاج، أم هم متعاونون.

– الصفات والمواصفات للطرق الخارجية المؤدية إلى الموقع.

– الصفات والمواصفات للمواقع القريبة منه (كقرب الموقع من مواقع خطرة أو حساسة وسلبية)

– المعدات المطلوبة لحراسة وحماية المرفق (المؤسسة، المدرسة، المخيم الصيفي..الخ )

– طبيعة العلاقة المسبقة بين القائمين على المشروع والشرطة والإسعاف والمطافئ)

ويقف على رأس الأمن والسلامة للموقع، إقامة أسوار مناسبة، وفتح منافذ وأبواب ملائمة.

*الموقع والأسوار المناسبة:

والتي تعتبر بمثابة المانع المادي والنفسي للمؤسسة التي تمنع الدخول لأي شخص يحاول التسلل إلي المنشأة من جهة، وهي من جهة أخرى تساعد على أحكام الرقابة على الدخول والخروج منها، وذلك عن طريق تحديد منافذ محددة لها يسهل التحكم فيها وحراستها.

وحتى تحقق تلك الأسوار الغرض منها يجب أن تتوافر فيها أسس فنية يمكن تحديدها فيما يلي :

1- بناء الأسوار بارتفاع مناسب، وتكون حافة السور العليا معلاة بأسلاك شائكة تعوق التسلل.

2- مراعاة إقامة مساحات مسطحة ومكشوفة من الأرض خالية من العوائق بعد الأسوار.

3- وضع اللافتات اللازمة التي تحمل تعليمات واضحة يمكن رؤيتها حول مواصفات المنشأة.

4- تقليل منافذ الدخول للمبنى، عبر الأسوار الخارجية.. وإغلاق غير المستعمل منها.

5- إنشاء طريق معين حول أسوار المنشأة الثابتة، لتسهيل مهمة مرور دورية الحرس.

6- تنظيم وضع أبراج مخصصة للحراسة على الأسوار، في الحالات التي تستدعي ذلك.

7- وضع أسلاك شائكة فوق السور وحوله، حسب أهمية المنشاة.

8- في حال عدم وجود أسوار حول المنشاة، لا بد من وضع سياج واقي يحدد معالم الموقع.

* الموقع وامن الدخول والخروج (المداخل والبوابات):

أول ما يتبادر إلي الذهن عند التفكير في تأمين إحدى المنشآت ضد الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها، هو الأسوار.. فهي الي تمنع الأشخاص غير المرخص لهم أو غير المرغوب فيهم الدخول. فامن وسلامة المداخل والبوابات، هو حجر الزاوية في امن المنشآت، ويقصد بالبوابات فتحات الدخول والخروج بالأسوار الخارجية للمنشأة، وهي بذلك تعتبر من حيث الأهمية على رأس الأمكنة القابلة للخطر، وينبغي توجيه عناية خاصة بإقامتها أو تنظيم المرور فيها.

وبالتالي يجب التقليل بقدر الإمكان من عددها حتى يمكن حراستها بصورة جيدة والسيطرة تماما على طريقة الدخول والخروج منها، ويستحسن تخصيص أبواب للدخول، وأخرى للخروج، وتخصيص أبواب للزائرين، كما يراعي أن تغلق الأبواب غير المستعملة بإحكام.

ب) الأمن الداخلي للمبني (المواصفات الداخلية):

ثانيا-الأمن والحماية أثناء العمل:

يمثل الأمن والحماية في مرحلة مزاولة المشروع، مجموع الإجراءات الوقائية والإرشادات العملية التي يمارسها رجل الأمن في المؤسسة، وفق تعليمات إدارة الأمن

والتي تتمثل في الأمور التالية:

وهناك العديد من الإجراءات، التي يجب أن تتم أثناء مزاولة النشاط والعمل في المشروع..ولا يتسع المقام لذكرها. ولكن يمكن الاجتهاد في إجمال بعض القواعد والإجراءات حول ذلك.

– توزيع تعليمات وإرشادات بشأن تنفيذ سياسة الأمن والسلامة في الموقع.
– العمل على منع الأسباب التي قد تؤدى إلى الإصابة إثناء اللعب.
– القيام بتوفير الحماية لمقر المشروع والآلات والأدوات فيه.
– الإشراف والمتابعة للتحقق من تطبيق تعليمات الأمن والسلامة في المشروع .
– التأكد من التزام رواد الموقع بالمحافظة على تجهيزات الوقاية الشخصية أثناء المشروع .
– القيام بتفتيش دوري لمقر العمل .
– المراقبة الحذرة للنشاط داخل المؤسسة.

– القيام بعمل دورات في السلامة والأمن للعاملين في الحراسات بالمؤسسة .
– رفع التقارير المختصة بأمن وسلامه المنشأة.

الأمن والحماية في نقل الزوار للموقع:

– تحديد آلية لكيفية وصول الزوار للموقع (وسيلة المواصلات)

– حالة السيارات وحالة السائقين المتعاقد معهم

– وضع علامات على السيارات الناقلة

-تحديد مسار السيارات مسبقا ( وفي حالة الطوارئ ) طريق بديل

– سلامة الطرق وصلاحيتها وعدم ازدحامها

– التقيد بخطوات السلامة في الحافلة كوضع حزام الأمان وعدم السرعة والاطفائية

– التأكد من احترام قوانين السير والمرور من قبل السائقين

– وجود اطفائية أو حقيبة إسعاف أولي بالسيارة

– وجود اتصال مستمر مع الحافلة حتى وصولها وبعد المغادرة

– الإبلاغ عن المشاكل الطارئة في الحافلة حالة السفر

– ترتيب عملية تنظيم الدخول والخروج من الموقع

– الأدوات المسموح بها للمشتركين إدخالها للموقع

ثالثا-الأمن والسلامة بعد وقوع الخطر (إنقاذ وإخلاء)

والمرحلة الثالثة التي تمثل عمل إدارة الأمن والسلامة والعاملين فيها، وخاصة الحراس، تنصب على المساعدة في عمليات الإخلاء والإيواء وفق الخطة الشاملة التي تنظم عملية الطوارئ.

والتعامل مع الطوارئ يخضع للأولويات التالية، التي يتم الاهتمام بها وفق الترتيب التالي:
أ‌- الحياة البشريّة
ب‌- البيئة
ج‌- حماية المرافق
د‌- تواصل النشاط-العمل في المنشاة

وتشارك إدارة الأمن، في إعداد خطة للطوارئ الشاملة، في ضوء التساؤلات التالية:

–  ما هو الخطر ومتى يقع وأين؟
– ما هي نتائج الخطر والإضرار التي قد يسببها?
–  ما هي الإجراءات التي يمكن بها مواجهة الخطر؟

والسؤال بالأسئلة المشهورة عن الحدث (من، متى، أين، ما، ماذا، كيف)

وعلى ضوء الإجابة على هذه التساؤلات، يتم العمل بوضع منهجية للأمن، بحيث تتشكل هذه المنهجية من مجموعة من الإجراءات في الأمن والسلامة، للأفراد والمنشاة.

كما يشارك أفراد الأمن (الحراس)، في إجراءات تشغيل خطة الطوارئ وذلك عبر:

– الاهتمام والعمل بسرعة على تفعيل نظام الطّوارئ .
– التنسيق مع طاقم العمل في المؤسسة لمواجهة الطوارئ.

– توجيه الفرق الميدانية المشاركة في أعمال الطوارئ بالتنسيق مع الجهات المعنية.

– تسهيل وتيسير مهمة الكوادر البشرية لفريق الطوارئ .

– توفير قاعدة بيانات ومعلومات للجنة للطوارئ، حول طبيعة المنشاة.

– توظيف كل الآليات والأدوات في الموقع للاستفادة منها في حال الطوارئ.

– تقديم معلومات لمسئولي الموقع لتقدير طبيعة الخطر وتأثيرها على المباني وعلى الأشخاص. – الإبلاغ عن الحوادث فور وقوعها إلى أعلى مستوى ذو علاقة.
– الاتصال الفوري بالعمليات المركزية حول الخطر.

أهمية حماية أداة الاتصال وصلاحيتها:

– يجب أن يتوفر للحارس -بشكل متواصل- الهاتف العادي المباشر

– وسيلة اتصال لاسلكي، سهلة الحمل والاستخدام، تمتاز بالقوة والمدى وجودة الصوت.

– اعتماد كيفية اتصال ذات جمل قصيرة جدا وسريعة وواضحة

– تعلم الإشارات والإيجاز في (طلب النجدة والاستغاثة) دون شرح أو إطالة

– توفير أرقام الشرطة، الإسعاف، رجال الإطفاء (الدفاع المدني) والصحة

– استخدام رموز متعارف عليها خاصة ( خصوصية الاتصال )

– عدم اطلاع أشخاص غير مخولين بهذه الرموز والإشارات المتعارف عليها

– الهدوء وضبط النفس في حالة الاتصال

– الشحن المستمر لجهاز الاتصال .. الفحص باستمرار

أضف تعليقاً

لعبة الشياطين الصهيوامريكية


لا تفتا تنفك أمريكيا وإسرائيل عن ممارسة هوايتهما المتمثلة في لعبة الشياطين، في العالم العربي والإسلامي، حيث أن الاستخبارات الأمريكية والصهيونية تخطط لاستخدام البعض من المسلمين والعرب، لتصفية أنفسهم بأيديهم، أو بتمويل من أموالهم، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.. ومن اجل البدء بممارسة لعبة الشياطين هذه، تقوم بالتمهيد لها بسيل من الدعاية التي تلطخ بها الواقع وتشوهه عبر التحايل على المعلومات وتلفيقها، أو حتى اللجوء إلى فبركتها، والهدف هو الانتقاص من المبادئ والمثل التي يؤمن بها هذا الطرف المستهدف من عملية التشويه هذه..ثم القيام بصناعة العدو، من خلال إلباس هذا الطرف ثوب الإرهاب والتطرف ليسهل عليهم ابتلاعه من خلال ما يقدم هو نفسه به، من صورة بشعة ومرعبة لا تمت إلى الاتساقية بصله.

ولكن المحزن في هذا العصر ان تقوم هذه الأجهزة الاستخبارية بشيطنة الإسلام والمسلمين في أعينهم أولا ثم في أعين العالمين من حولهم، بأدوات من داخل الجسم الإسلامي، ثم تحرض أدوات أخرى عليه من داخل نفس هذا الجسم، لتستباح الحرمات وتنتهك المقدسات وتستنزف الموارد والإمكانيات، بعيدا عن أهداف الأمة وعن تطلعاتها وآمالها وأمانيها التي تربت عليها . وقد وصل الأمر بهذه الشيطنة الصهيوامريكية ان تجعل من بعض الحركات والجماعات التي تدعي أنها إسلامية كمخلب قط لها للإطاحة بمن لا تحب وترغب من الحكام والزعماء في العالم وهذا جزء من السلسلة التي ارتكبتها أمريكا فى العالم العربي والإسلامي، بدءا من استخدام بعض الشباب المسلم المغرر به في الحرب في أفغانستان، انتهاءا إلى الحروب التي تخوضها بعض الحركات الدينية التي تنضوي تحت مسميات إسلامية هذا اليوم في المنطقة العربية والإسلامية.

إن أي حركة أو حزب سياسي أو مسلح لا يتمسك بالمبدئية الإسلامية, حيث لا يقوم بتطويع هذه المبدئية بحسب شروط الموقع الذي تعمل فيه, وبحسب احتياجات الاستجابة لهذه الشروط دون تقيد بهذه المبدئية التي تدعيها، وتقع هذه الاستجابة في سياق انتهازي يعتبر أن الغاية المبرر الوحيد المهم في التعامل مع الآخرين.

ولكي تقي هذه الحركات الدينية السياسية نفسها من عدم الوقوع في مصيدة هذه الشيطنة التي ترعاها إسرائيل وأمريكيا أن تجعل لها بوصله واحده لا تحيد عنها ولا تفرط فيها، هي فلسطين وبيت المقدس، لا توجه البندقية لاح دالا لهذا الكيان الصهيوني، والذي بكل بساطه تكتشف عبرها من هو المجاهد الحقيقي، ومن هو الذي وقع في شباك المصيدة الصهيوامريكية.

بقلم الدكتور/ خضر عباس

أضف تعليقاً

الانطباعات الأولية على عدوان غزة (2014)

الانطباعات الأولية على عدوان غزة (2014)

بقلم الدكتور/ خضر عباس

 

لم يكد قطاع غزة يتنفس الصعداء، أو يلملم جراحه، ويدفن شهداءه في الحرب عام 2012 م، حتى أطلق العدو الصهيوني حرباً جديدة على غزة، لتضيف مزيداً من الأسى والألم، والدم والدمار، والقتل والتشريد، إلى سجل شعبنا الفلسطيني، وللتصدر شاشات التلفزة، وأصوات أثير الإذاعات -من جديد- صور وأصوات للجرائم البشعة التي ترتكب بحق هذا الشعب، على مسمع ومرأى العالم الذي وقف كالبنيان المرصوص خلف الكيان الصهيوني، عندما فقد ثلاثة من مستوطنيه، في عملية غامضة لم يتبناها أي فصيل فلسطيني، وجند هذا العالم -المسمى بالحر-  طواعية كل امكانياته، ودعاياته ليكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني دون تحري الدقة أو تتبع الحقيقة أو توخي الصدق والموضوعية..أما مشاهد القتل والدمار الذي يبصره الأعمى، ويسمعه الأصم -المنصب اليوم على شعبنا في قطاع غزة- فلا يلتفت له هذا العالم الحر كما يدعي كذبا وزوراً، ولا تتداعى له أمريكيا وحلفاؤها، لا بالشجب ولا بالاستنكار، وكأن ما يحدث هو مجرد فلم وثائقي من ثنايا التاريخ لا يمت إلى الواقع بصلة .

وأما على صعيد هذا العدوان الصهيوني الجديد على شعبنا الفلسطيني، فإنه لا يخرج عن سابقيه من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني -خاصة في قطاع غزة- لأن شهوة القتل قد ازدادت نهماً لدى هذا العدو، الذي تعارف عليه بأنه يحتاج إلى كل عشر سنوات لحرب، أما اليوم فقد كسر العدو هذه المعادلة حيث قلص العمر الزمني لنهمة على العدوان، منذ اجتياح الضفة الغربية عام 2002م، وحرب لبنان عام 2006م إلى اربع سنوات، ثم ازدادت شهيته للقتل ليقلصها ما بين حرب لبنان الأخيرة، وما بين العدوان على غزة عام 2008م إلى سنتين فقط، ثم يعاود الكرة بعد أربع  سنوات في العدوان على غزة عام 2012م، ثم يعود ليقلصها مرة اخرى الى عامين، في عدوانه الأخير اليوم عام 2014 على قطاع غزة ..

وهذا دليل واضح الى ان السيكولوجية الاسرائيلية لا تحتاج لمبرر للعدوان، ويكفيها ما تختزن من شهوة للقتل والدمار، ولسكب مزيداً من الدم، ولهدم مزيداً من البيوت، ولتدمير مزيداً من الأرض الزراعية .

وأما أهم الأهداف الأولية التي يسعى هذا الكيان القاتل، لأن يحققها من هذه الحرب على غزة، فيتمثل في حرف بوصلة الصراع الدائر في الضفة الغربية -الذي يكاد يصل إلى درجة انتفاضة ثالثة- إلى الانشغال بالحرب على غزة، لكون اندلاع انتفاضة في الضفة والقدس، قد يكلفه كثيراً ويرهقه أكثر، ويشوه صورته امام الاخرين، وهو يتصدى للجماهير المنتفضة، التي لا تعتمد في نضالها ضد المحتل الا سواعدها فقط. ويضاف الى ذلك تخفيف حدة التوتر والاحتقان لدى المستوطنين ورد الفعل لديهم، التي سوف يقود حتماً إلى التصدي والمواجهة لهم من قبل الفلسطينيين، مما قد يؤدي إلى إشعال فتيل حرب شعبية، قد لا تستطيع إسرائيل أن تضع لها حداً، باعتبارها حرباً أشبه ما تكون بالحرب الأهلية أو الطائفية .

وأما المكاسب التي سوف تسعى اسرائيل إلى جني ثمارها من هذه الحرب، فإنها بالدرجة الأولى تنصب على إحداث هزه نفسية عميقة لدى المقاومين وذويهم، حيث تجعل كلفة المقاومة لديهم باهظة الثمن، مما قد يدفعهم على المستوى الزمني القريب، إلى حالة من الانفصام أو الانفصال بينهم وبين المقاومة.. لكون ذلك قد يسبب لهم ألماً كبيراً جراء تدمير كل ما يملكوه من هذه الحياة وهو البيت الذي يؤويهم بين جدرانه. وهذا يتطلب من المجتمع الفلسطيني برمته -خاصة أصحاب السلطة والقيادة والقرار- أن لا يتركوا هذا الموضوع لوقت طويل بلا حل، أو تجاهله بأي حال من الأحوال، وإلا أفلح العدو في مسعاه ومبتغاة .

وأما المسعى الأساس الذي يصبو إليه العدو الصهيوني، فهو استنزاف طاقات وقدرات وإمكانيات المقاومة، وجرها إلى إخراج كل ما في جعبتها، وإلقاءها على العدو، وهذا ما صرح به أحد أهم قادة العدو الذي قال (علينا أن نجعل القدرة الصاروخية للعدو صفر).. وخاصة أن تعويض ما تطلقه المقاومة من صواريخ قد أصبح صعباً -إن لم يكن مستحيلاً- بعدما أغلقت الحدود جيداً ما بين فلسطين وبين مصر.. وهذا ما يجعلنا نوجه انتباه المقاومة الى أن تقتنن الرد، وتجعله رداً محسوباً بشكل جيد، ولا تلقي بكل ما في جعبتها في أيام معدوده، بحيث يضعف ذلك من عنفوان الرد المطلوب على العدو، الذي قد يستغل من قبل العدو الى القيام بمزيد من الضغط على المقاومة -ليس على المستوى العسكري فقط، بل كذلك على المستوى السياسي- من اجل تقديم تنازلات جديده..عبر فرض شروط جديدة على المقاومة في غزة، لمزيد من التنازل، ولمزيد من التكبيل لهذه المقاومة، وبالتالي الانصياع لما تريد وترغب القيادة الصهيونية.

ولذا فان المطلوب من المقاومة اليوم –على مستوى الفعل السياسي- إما قلب الطاولة بشكل نهائي، بعدم التوقيع على أي تهدئة أو هدنه مع الكيان الصهيوني مهما كانت الضغوط.. وإما في أسوء الأحوال الرجوع إلى الاتفاق الأخير من التهدئة الي وقع في مصر، وإلا فإن العدو سوف يلجأ إلى هذا الأسلوب كل فترة من الزمن، حتى يفرغ المقاومة من محتواها نهائياً .

وعلى شعبنا -الذي تعود على مثل هذه الجرائم عبر تاريخه الطويل- أن لا يجعل من هذه المصيبة خنجراً في خاصرة اللحمة الوطنية، التي هي سر نجاحنا وفلاحنا، التي بها سنحقق ما نريد ونصبو.

 

أضف تعليقاً

الدعم النفسب

كيفية تقديم الدعم النفسي ….للافضل …للسعاده ….او هي بالاصح برمجه نفسيه اجتماعية للحياة بشكل آخر ايجابي … لابد ان نخرج بكلمات لها قوة التأثير الالدعايجابي فينا …..تاثير اجتماعي ونفسي ….ليصبح بطريقتنا تأمين نفسي شامل ضد معترك الحياة والمتاعب …. وهناك كلمات قراتها ولها تاثير عجيب …فاقرأو معي بكل وعي ذاتي واستبصار ….في هذه الكلمات باستشعار قوتها …. 1- (الفعل وليس المعرفة هو الغايةالعظمى من الحياة)توماس هنري 2- (لكل جهد منظم عائد مضاعف)جيم روبن 3- (اذا لم ترضى سوى الأفضل ستحصل عليه)دبليو سامرست 4- (لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير)هنري دايفد 5- (ان العقل هو الذي يجعلك سعيدا او تعيسا)ادموند سبنسر 6- (التفكير اصل كل فعل)رالف والدو 7- (الانسان حسب ما يؤمن به)انتوني تشيكوف 8- (ان من يحقق شيئا يحققه لايمانه بالقدرة على تحقيقه)فيرجل 9- (لا يمتلك شيء قدرة علي، غير تلك التي أمنحه اياها من خلال تفكيري الوعي)(أنتوني روبنز) هدف المشروع “المشروع يهدف بالأساس إلى التفريغ النفسي عن الأطفال في محاولة لمحو الذاكرة السلبية لدى الذين شاهدوا وشهدوا على الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على سكان قطاع غزة”، فالالعاب تمكن من إنعاش الأطفال وإخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي تعرضوا لها خلال الحرب. وهو يهدف إلى مساعدة الأطفال على التفريغ النفسي وإعادة إحياء الأمل إلى نفوسهم، وتحفيزهم على التطلع للمستقبل والعمل على تحقيق أحلامهم، متحدّين الظروف المعيشية والنفسية الصعبة التي فرضتها آلة الحرب الإسرائيلية.”. ولفتت إلى أن الحرب أثرت أيضاً، اقتصادياً على كل الشرائح والمواطنين، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني بحاجة للدعم المادي والدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي.وخاصة الاطفال. فعاليات برنامج الدعم النفسي والاجتماعي أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة تسببت في كثير من الآثار السلبية على نفسية وسلوك الأطفال، ومن الأنشطة والفعاليات التي تخللت فترة البرنامج أن فريق العمل قام بتنفيذ جلسات عمل مع الأطفال تنوعت فقراتها ما بين الأنشطة والألعاب التنشيطية وأنشطة الفن التشكيلي والرسم الحر. وتوجيه الإرشادات والنصائح العامة لأولياء الأمور تتمحور حول كيفية التعامل مع أطفالهم وطرق وأساليب توفير خدمات الدعم النفسي لهم خلال الأزمات. والأنشطة الترفيهية المصاحبة تنفيذ كفريق عمل للبرنامج على تواصل تنفيذ الأيام الترفيهية المفتوحة سواء التي نظمت بهدف إيجاد مساحات كافية يستطيع الطفل من خلالها التعبير عن نفسه”. إجراءات التقويم: توضح كل بطاقة من البطاقات المقترحة معايير التقويم وإجراءاته، وهي معايير يمكن إيجازها فيما يلي: درجة التفاهم والتفاعل بين المستفيدات والمستفيدين. مدى اندماجهم وانخراطهم في الأنشطة المقترحة. مدى التمكن من معالجة مشكلات طارئة بينهم. مساهمة الدعم النفسي الاجتماعي مدى مساهمة الدعم النفسي الاجتماعي في تحسين المستوى الدراسي للفئات المستهدفة. دور المساندة النفسية في حياة الطفل المتضرر تقدم إرشادات هامة للتعامل مع الأطفال في ظل الظروف الصعبة، وتوجيهات لفريق الطوارئ للعمل النفسي مع فئة الأطفال. الانعكاسات النفسية والاجتماعية والمعرفية على الطفل يتعرض الطفل في الظروف الصعبة للعديد من التأثيرات والتي تنعكس على شخصيته ويحتاج المساعدة لتخطيها والعيش بسلام وتظهر هذه التأثيرات بعدة أشكال تتراوح في الحدة والتأثير على الطفل تبعاً لعمره وخبراته السابقة وتنقسم هذه الانعكاسات إلى ثلاث مجموعات رئيسية. * الانعكاسات النفسية والاجتماعية. * الانعكاسات المعرفية. * الانعكاسات السلوكية. آليات التعامل مع الطفل في ظل تلك الانعكاسات. مساعدة هؤلاء الأطفال بعرضهم على مختصين معالجين، نفسيين، وتربويين، ونسهم في بناء مساندة نفسية قائمة على آليات التدخل والدعم النفسي. آليات التدخل لمواجهة الانعكاسات النفسية على الأطفال في ظروف الكوارث: 0 توفير أجواء الأمان للأطفال وإعادة ترسيخ الشعور بالأمن والحماية من خلال تأمينهم بمكان أمن بعيداً قدر الإمكان عن مكان الخطر وتهدئتهم وطمأنتهم. 0 تشجيعهم على مواصلة الأنشطة الاعتيادية اليومية وخلق البدائل لها أن لم يتمكن من ممارستها. 0 مساعدتهم في فهم انطباعاتهم وردود أفعالهم اتجاه المواقف والخبرات الصادمة. 0 التحدث مع الطفل عن الأوضاع التي تخيفه. 0 توجيه انتباه الطفل الخائف إلى الأطفال الأخريين اللذين يتعاملون مع أحداث الصدمة بدون خوف من خلال سرد قصص عن الأطفال في أوضاع متشابهه وكيف تم التغلب على خوفهم. 0 إشراك الطفل في أنشطة بدنية وألعاب وأغاني وتأليف قصص وورشات الرسم من أجل توفير مجال للتخفيف من حدة التوتر والضغط النفسي لديهم. 0 تكليف الطفل بأعمال ومهام صغيرة لتقوية إحساسه بالكفاءة والثقة بالنفس. 0 تقديم الإرشاد النفسي للطفل والأسرة حول مفهوم الصدمة وأعراضها وكيفية التعامل معها. 0 تقديم العلاج النفسي للطفل المعرض للصدمة. 0 الطفل بحاجة للشعور بحب وحنان من حوله وخاصة المقربين منه وأي محاولة لعلاج المشكلة بشكل ظاهري دون الجوهر ستكون مصيرها الفشل وتزداد حالة الطفل سوء. 0 العلاج الفعال للخروج بالطفل من هذه الحالة هو إعطائه الحب بأمانة وسخاء وأشعاره بأنه موضع التقدير والقبول وإتاحة الفرصة له لكي يكون آمناً وسعيداً وتشجيعه للعب وممارسة هواياته المفضلة. ثانياً: الانعكاسات المعرفية على شخصية الطفل: أ- ضعف التحصيل الدراسي: يتسم الأطفال في ظروف الكوارث والأزمات بالانشغال بأحداث الكارثة رغماً عن إرادتهم وبشكل غير مدرك وهنا الخطر يحيط تحصيلهم الدراسي، فمن أهم الانعكاسات المعرفية للطفل في ظروف الأزمات هو ضعف التحصيل الدراسي. أسبابه: وأن فقدان الطلاب الأطفال ساعات دراسية متكررة خلال الفصل الدراسي والتي أهدرت بسبب ظروف الكوارث تدمير المدارس بشكل جزئي أو كلي والغياب المتكرر للطلبة عن الحصص الدراسية بالإضافة إلى غياب عنصر الأمن في المدرسة كل ذلك يؤذي إلى مشكلة حقيقية ومفجعة للطفل خاصة في البيئات الفقيرة. أثاره: 0 يؤذي إلى التسرب المدرسي. 0 انخفاض في مستوى التحصيل بشكل عام. 0 بالتشتت الذهني وعدم التركيز وقلة الانتباه. 0 خلل في المفاهيم المعرفية عند الطفل خاصة تلك المتعلقة بالأمان والانتماء الحقوق والواجبات وغيرهاااااا. 0 تردي في التحصيل التراكمي للطفل. العلاج: 0 تكثيف الأنشطة اللامنهجة في المدرسة. 0 مساعدة الأسرة للطفل ومتابعته بشكل مستمر داخل المدرسة. 0 إبعاد المدارس عن نقاط الخطر. 0 توفير عنصر الحماية من خلال توفير الوقاية للطلاب “الدراسة في الصفوف الأرضية، توفير معدات الإسعاف والإطفاء، تزويد الطلاب بتعليمات التعامل مع الحدث بشكل سلس بسيط”. ب- التشتيت وعدم التركيز وقلة الانتباه: وهذه الحالة طارئة لأنها تحدث نتيجة فقدان عنصر الأمان من خلال خطورة وصعوبة الأحداث التي يمر بها الطفل من حيث مشاهداتهم لمناظر مثيرة وصادمة بشكل مباشر أو غير مباشر. أثاره: 0 الذهول ولكن هذا يحدث نادراً 0 سرحان مستمر. 0 عدم القدرة على الاستمرار والتركيز والتفكير بموضوع واحد. 0 النسيان وعدم القدرة على استرجاع المعلومات. العلاج: “بوجود السبب تبقى العلة”أن وجود التوتر في حياة الطفل قد يؤذي إلى التشتت وقلة الانتباه وعدم التركيز لفترة طويلة لذلك فإن توفير جو من الراحة والأمان والمساندة الأسرية في الأسرة ومنح الطفل الثقة والقرب منه وتوضيح الأحداث بشكل مناسب خاصة إذا واجهوا ما يذكرهم بالأحداث الصادمة وهذا ضروري لإعادة الطمأنينة لذواتهم القلقة التائهة وأن العودة للحياة المعتادة هو الدور الأهم في إشعار الطفل بالراحة والأمان، ومن المهم وفي غاية الأهمية إتاحة الفرصة للطفل أن يعبر عما بداخلة بشكل حر وتلقائي. ثانياً: دور المساندة النفسية في حياة الأطفال متضرري الكوارث والأزمات من خلال: 1. ملاحظة سلوك الطفل الطارئ: يتم ذلك عبر متابعة الأهل لسلوك الطفل وهي أول خطوة مهمة في عملية الدعم النفسي، فإن طرأ على الطفل سلوك غريب لم يتعودوا عليه فيجب أخده بعين الاعتبار وتفهمه وعرض الأهل تلك الملاحظات على الاختصاصيين. 2. الحوار: – على الأهل إتاحة الفرصة للطفل للتحدث عن مشاكله واحتياجاته وهذا يخفف من معانات الأطفال، لذلك يجب عدم ترك الطفل يغوص في أحزانه وحيداً. – تشجيع الطفل بالتحدث عن تجاربه فور حصولها وبعد حصولها وخاصة إذا لاحظت أنه ينطوي على نفسه من غير عادته. – مع ملاحظة عدم أرغام الطفل على التحدث عما يزعجه أذا كان رافضاً الحديث، وفي تلك الأثناء علينا تشجيعه أن يعبر بالرسم أو وصف ما حدث من خلال دور يجب أن يقوم به عادة أثناء اللعب. 3. المرونة: على الأهل أن يؤمنوا بأن الطفل قادراً على خلق جو أفضل، أما بأنفسهم وأما بالتعاون مع الأخريين ويكفي الأطفال أن يبدي الكبار استعداداً لأن يقاوموا الظروف القائمة ويوفروا لهم ظروفاً أفضل. 4. الوضوح والتفهم: أحياناً لا يكفي الاستماع إلى الطفل وطمأنته ومن الأهمية أن نعطيه الفرصة للإفصاح عن شعوره بالألم والحزن والغضب، أيضاً علينا أن لا ندعه يحس بالخجل إذا أو أظهر حزنه، فالحزن ليس دليلاً على الضعف. 5. التعامل مع نوبات الغضب: كثير ما يخاف الأطفال إرشادات الكبار وكثيراً أيضاً ما يتصرفون بعدوانية زائدة، لانعدام الفرص للتعبير عن أنفسهم بأشكال أخرى، فالأطفال في أمس الحاجة إلى الفعاليات والنشاطات التي تشكل متنفساً لطاقاتهم وتشعرهم بأنهم قادرون على الحكم وقيادة أنفسهم وقادرون على السيطرة على محيطهم، وأحياناً يفضل أن نترك الطفل يعبر عن مشاعر الغضب دون أن ندعه يحس أنه يقترف ذنباً يستدعي الخجل أو الندم ويمكن بعدها التحدث معه حول سبب هذا الغضب. 6. التعامل مع انزواء الطفل: علينا أن نحث الطفل المنطوي على نفسه للمشاركة في نشاطات مختلفة وندربه كما ندرب الصغير على المشي، وعلينا ألا نفاجأ من وثيرة التحسن في حالة الطفل، و لا ننسى أن الطفل له رغبته في التعاون معنا إلا أنه لا يستطيع تنفيذ هذه الرغبة لذلك علينا اتباع الطرق التالية: الطرق التي يجب علينا اتباعها كالتالي: – أن نحكي للطفل حكايات الحيوانات الخجولة والتي تسترجع ثقتها بنفسها تدريجيا.ً – أن نوفر للطفل فرص النجاح في علاقته ولعبه مع الأطفال الأخريين، بحيث يبدي الجميع سرورهم وفرحتهم لنجاحه. – أن نطلب منه القيام بتمثيل دور شخصية خرافية تكون منطوية على نفسها، وخائفة في البداية ومن ثم تتحول إلى شخصية جريئة وشجاعة ومشاركة. نقاط هامة للمتطوعين والعاملين في المساندة النفسية: – المتطوعون يقومون بعمل إنساني في قمة المسؤولية الوطنية والإنسانية، ويمتلكون زمام أمر الطفل أو الشخص المتضرر لذلك يكونون حريصين في متابعة المساندة النفسية للمتضررين بإخلاص وأمانة. – قد تواجهه أثناء تأدية مهمتك الإنسانية مشكلات عليك مواجهتها بمرونة ولباقة… هؤلاء أشخاص فقدوا أشياء ثمينة في حياتهم وأنت مستعد للعمل معهم حتى في أصعب الظروف. – عند تقديم المساندة النفسية حاول أن تراعي الظروف الثقافية للمنطقة واحتياجات الشخص المتضرر. – تأكد أنك الشمعة المضيئة في حياة من ستساعدهم، فلتحاول أن تتغلب على صعوباتهم النفسية في التفريغ النفسي والتحدث عن آلامهم، وفرصة التحدث هذه ليس متاحة في كل وقت. – كن قريباً من المتضررين وأشعرهم بإحساسك بما يشعرون وقدم كلمات الدعم في وقتها مثل أثق بذلك، سنواصل، الحق معنا، الجهاد واجب، الموت قدر من الرب، أشعر بقوتك في مواجهة الأمر، ما قمت به شيء عظيم، أقدر ما صنعت وهكذا. – لحظات الصمت تظهر من لحظة إلى أخرى في أثناء حديث المتضررين تأكد أنها مهمة في المساندة النفسية فلا تقطعها إلا في الوقت المناسب أي حاول أن تصغي وتقرأ لحظات الصمت هذه، وفي الوقت المناسب بصوت معتدل قل للمتحدث أحب أن أسمعك،،،، ماذا بعد؟. – بعد لحظات الصمت هناك الكثير،،،، قد يكون الصراخ أو الحديث ببكاء أو البكاء فقط أو الاختناق، كن مستعداً لكل ما يحث وتمتع بالمرونة مما يساعدك في اختيار البدائل كتنفيذ تمرين استرخاء بالشهيق والزفير وقت إدراكك أن المتحدث في حاجة للتنفس وأن هناك حمول وهموم جاثمة على صدره. – استخدم آلية التحويل إذا أدركت أن المتحدث بحاجة لأخصائي أو طبيب نفسي بلغ المؤسسة في التقرير اليومي للمساندة وساعده للأفضل لا تحمل كل المهام على عاتقك. – شخصيتك ومستوى وعيك هام للمتضرر فأنت تقوم بتنظيم أفكاره بعد الصدمة وابتسامة طيبة منك تساوي الكثير في قلوب هؤلاء المتضررين فاحرص أن لا تضيع منك تلك الابتسامة في ركام ضغط الأحداث. – حاول أن يكون لديك متابعة لمن تقدم لهم المساندة النفسية لأن المساعدة تحتاج لبرنامج وجلسات وزيارات متابعة وعند انتهاء الخدمة ستجد المتضرر من تلقاء نفسه يقدم لك الشكر لأنك أنقذت حياته وحياة طفله. ضعف التواصل مع الآخرين . ضعف التفاعل مع الأصوات المحيطة أو النداء بما يوحي بالصمم . ضعف المشاركة الاجتماعية واللعب مع الآخرين قصور التواصل البصري مع الوالدين والآخرين وجود حركات نمطية متكررة وغير طبيعية مثل الرفرفة . استجابات حسية ضعيفة وغير طبيعية غير مبالي للآخرين يكرر الكلمات بصورة ميكااتقي اللهية يتحدث دون توقف عن نفس الشيء يصدر عنه بعض السلوك الغريب يلف ويدور الأشياء بيده يفتقر إلى الابتكار والقدرة على اللعب الخلاق لا يحب التغير في الحياة ( يحب الروتين ) يتجنب التواصل بالنظر يضحك بصورة غير مألوفة لا يستجيب عندما ينادى باسمه يتصف بفرط النشاط الزائد الحركي لا يدرك الضرر من الأخطار التي تلحق به يقاوم التعلم والتدريب يمكنهم تعلم بعض الأشياء بسرعة والقيام بها بصورة جيدة الحالات الشبيهة بالتوحدية : ( Autism Like Conditions ) عرض اسبيرجر ( Asperger ) : العالم الذي اكتشفه هو ( هانز اسبيرجر عام 1944 في النمسا ) وهذا العرض يصيب الذكور ويبدا في الخمس اشهر الأولى من عمر الطفل ويكون ذكاء الطفل عادي أو يكون فوق العادي ويكون التطور اللغوي للطفل عادي ولكن يكون هنالك عجز في المهارات الاجتماعية للطفل . عرض ريت RETT : والذي اكتشفه العالم انديوس ريت عام 1966 , وهو إضراب نيورلوجي يصيب الإناث فقط في عمر 3 – 5 سنوات ويصاحب اختلال في نمو الراس وتخبط وترنح في المشي واضراب في التازر البصري وخاصة اليد وضعف في التواصل بالعين وصعوبة بالتواصل والتفاعل الاجتماعي وضعف في التعبير عن الانفعالات . تشخيص التوحد : مقياس كارس CARS للتوحد . يتكون فريق التشخيص من : أخصائي طب نفسي أطفال أخصائي طب نفسي أعصاب أخصائي سمع وتخاطب . علاج التوحد : 1. العلاج الطبي : ويكون ببعض الادوية التي يكون لها دور في تقليل هذه الأعراض فقط 2. العلاج بالتخاطب : لمواجهة القصور بالنمو اللغوي 3. العلاج النفسي 4. ضبط وتعديل السلوك 5. التربية الخاصة جميعها : ويتم الاهتمام باهمية الكشف المبكر والتدخل المبكر وبدء بالعلاج والتاهيل العلاج السلوكي : هو تشجيع السلوك المرغوب فيه وإزالة السلوكيات الغير مرغوب فيها : * معناه : علاج وتعليم الطفل التوحد والأطفال ذوي الاعاقات التواصلية * هدفه : مساعدة الأطفال إلى أن يكونون اكثر استقلالية من خلال مساعدتهم على تحقيق فهم افضل للعالم من حولهم يركز على تطوير مهارات تواصل مناسبة واستقلالية شخصية خطوة بخطوة من خلال برنامج تعليمي منظم يهدف إلى تحسين تكيف الفرد من خلال بيئة مناسبة ويركز على الجانب السلوكي والمعرفي الذي ينمي مهارات الطفل ويدرك جوانب ضعفهم يقوم بالتواصل عن طريق العين محاكاة حركات حركية كبرى محاكاة افعال مع اشياء محاكاة حركات حركية دقيقة اتباع أوامر على مستوى خطوة واحدة أجزاء الجسم ( الحسي , والتعبيري ) الأشياء الحسية والتعبيرية يعرف الأشخاص المعرفين أفعال ( أوامر وتعريف صور ) أشياء من البيئة ( حسية تعبيرية ) يشير إلى الصور بالكتاب وظائف الأشياء ( حسي تعبيري ) الملكية ( حسي , تعبيري ) يعرف , يصنف يعرف الأصوات البيئة الصور ( يعرف يسمي ) مواد مفضلة ( طعام أو العاب ) أو مواد غير مفظلة يطلب مواد مرغوبة لفظيا نعم / لا ( مفضل / غير مفضل ) دورة الدعم النفسي أهداف الدورة: 1. تعريف الدعم النفسي وتحديد دور الداعم النفسي. 2. أساليب تقديم خدمات الدعم النفسي. 3. معرفة المحاذير المتوقعة في خدمات الدعم النفسي. المستفيدون المربيات والاطفال هيكل الدورة: تشتمل الدورة على محاضرة نظرية مدتها ساعتين ، وتدريب عملي على شكل دراسة حالات افتراضية والتدرب على كيفية التعامل معها.

أضف تعليقاً

لعلاج النفسي عن طريق اللعب ت

العلاج النفسي عن طريق اللعب تعريف العلاج عن طريق اللعب Play Therapy : هو علم قائم بذاته.. فعال في كثير من المشاكل والصعوبات التى يواجهها الطفل. فالاطفال عادة تنقصهم القدرة على الكلام في مشاكلهم الخاصة مثل الكبار ..فالحديث مع الطفل الصغير عن مشاكله واهتماته والصعوبات الى يواجها ليست سهلة اذا كانت عن طريق اسئلة واجوبة كما يحدث بالنسبة للشخص البالغ . لكن في الغرفة المخصصة للغلاج .. يكون الطفل في مكان محبب للنفس .. يتعامل مع مخاوفة بطريقة افضل ويتغلب على الصعوبات التى يواجها .. ويتحدث بطريقة تلقائية . الطبيب المدرب على هذا النوع من العلاج عنده قدرة على فهم محتويات لعب الطفل .. يساعده على التحدث عن مشاعره وايجاد حلول مناسبة في جو علاجي امن ..هل لعب الأطفــــال عبث أم استكــــشا ف؟؟ هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟ اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل.. وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي.. فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم. اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد للعب.. الأطفال وتفاعلهم باللعب في مرحلة الروضة: هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في الروضة: – الطفل الغير مشارك باللعب: بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال ..وهم قلة بالحضانة. – الطفل الوحيد: يلعب لوحدة ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة. – الطفل المراقب للعب: بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..لكن لا يشاركهم اللعب. أنواع اللعب: – اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية – اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات. – اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب.. – اللعب الإيهامي:يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب “بيت بيوت “أو”عروس وعريس””شرطة و حرامي” وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا -يستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل – يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع.. – اللعب الإستطلاعي:ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة .. فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر …لينشغل في الحياة اللعب يحقق للطفل توازنه النفسي: اللعب يعد من الوسائل التي تساعد على تطور الطفل ونموه السليم وتكوين شخصيته المتميزة، ولهذا فانه من واجب الوالدين والقائمين على تربية ورعاية الطفل عدم اغفال هذا الجانب المهم، لان الطفل بحاجة أن يعبر عن ذاته من خلال اللعب وأن يطور مهاراته ويكتشف الجديد من حوله بهذه الوسيلة. وتؤكد البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها،ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه . * تعريف أسلوب التعلم باللعب : يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية،ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية . أهمية اللعب في التعلم : 1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك 2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء . 3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم . 4- يعتبرطريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال . 5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال . 6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال . فوائد أسلوب التعلم باللعب : يجني الطفل عدة فوائد منها : 1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة . 2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين . 3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها . 4- يعزز انتمائه للجماعة . 5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل . 6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها . أنواع الألعاب التربوية : 1- الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة …. الخ . 2- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز، المصارعة التوازن والتأرجح ، الجري ،ألعاب الكرة . 3- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة … الخ . 4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار . 5-ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي،تقليد الأغاني،الأناشيد، الرقص الشعبي …الخ . 6- ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين . 7-القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير . دور المربية في أسلوب التعلم باللعب : 1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ . 2- التخطيط السليم لاستغلال الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل . 3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ . 4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ . 5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب . 6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها . شروط اللعبة : 1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة . 2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة . 3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ . 4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة . 5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ . 6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .

أضف تعليقاً

أقسام وانواع برنامج العاب الصيف

أقسام وانواع برنامج العاب الصيف

أقسام اللعب :
تصنيف ألعاب الأطفال:

لقد تعددّت أنواع اللّعب وفقا للعديد من التغيّرات التي من أهمّها أشكاله  طبيعته أو مستوياته، أو وفقا لأهدافه    ولقيمه ولوظائفه لتأثيراته ولخصائصه البدنيّة والحركيّة والإجتماعيّة والثّقافيّة أو وفقا لعدد المشاركين في اللّعب، أو وفقا لمراحل تطوّر نموّ الطّفل .

يمّكن تقسيم اللّعب وفقا لشكلة إلى نوعين هما:

اللعب الحر :

ان نترك الحرية للطفل ليلعب على هواه دون تدخل من الراشدين , وقد يكون اللعب في الهواء الطلق او من مكان مغلق . ويستخدم هذا النوع من اللعب في الخطوة الاولى في العملية التعلمية .

اللعب الموجه :

الراشد يختار المكان والأدوات وموضوع اللعب ,والهدف من اللعب الموجه تعليم الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة .

يمّكن تقسيم اللّعب وفقا لوظائفه إلى نوعين هما:

ألعاب تؤدي وظيفة عامة

ألعاب تؤدي وظيفة خاصة.

تقّسيم اللّعب وفقا لعدد من يقوم به، وذلك على النحو التالي:

الألعاب الفردية، الألعاب الجماعيّة

التقسيم وفقا لطبيّعته إلى الأربعة أنواع التالية:

ألعاب الخيال، ألعاب التشكيل أو الألعاب الابتكارية و الألعاب الاجتماعية.

ويقسم اللعب وفق لمراحله إلى ثلاث أنواع و هي:

اللّعب الإيهامي: و هو يعتمد كلّيّا على خيال الطّفل.

اللّعب الواقعي: حيث يتعامل الطفل مع الأشياء أو الشخصيات على أساس ما هي عليه من عالم الواقع ووفقا لحقيقتها و وواقعها.

اللّعب الواقعي الإيهامي: و ذلك النّوع من اللّعب يعتمد على شيئا من الخيال لجعل النشاط يتميّز و يتّخذ شكل اللعب.

  تصنيف ألعاب الطفل وفقا لطبيعتها إلى الأنواع الأربعة التالية:

الألعاب النفسحركية: و ذلك باستخدام لعبة واحدة أو أكثر، كاستخدام الألعاب الحركية للخصائص الفيزيقية للأشياء.

الألعاب التصورية أو ألعاب التقليد: يستخدم الطفل لعبته وفقا لواقعها و للغرض الذي صمّمت من أجله.

ألعاب التقليد مع استخدام الخيال: تعتمد على الخيال و التصوّر .

الألعاب الرمزية: حيث يدرك الطفل الوظائف الواقعية التي يستخدمها في لعبة إلا أنه يستخدمها في شيئا آخر.

بينما يقسم اللّعب وفقا لمراحل نمو الطفل إلى ثلاث أنواع و هي:

ألعاب التدريب و تظهر في المرحلة الحسيّة الحركيّة حيث يلعب الطفل عندما يتواجد الشيء الذي يمكن أن يلعب به.

و ينمو هذا النوع من اللعب خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل و يصل إلى أقصى حد  له خلال السنتين أو الثلاث  السنوات الأولى من عمر الطفل ثم يبدأ في التناقص تدريجيا حتى يزول.

–  اللعب الرمزي: و يظهر في المرحلة التصورية حيث لا يكون الطفل في حاجة إلى الأشياء للعب بها إذ يمكنه تخيل تواجد هذا الشيء و لذا فإنه يتخيل لعبته باستخدام أي شيء آخر، كما أن الطفل يكون لديه القدرة على التصور و التمثيل و يبدأ هذا النوع من اللعب خلال السنة الثانية من عمر الطفل، كما يبدأ بعد سن السادسة في التناقص.

–  الألعاب ذات القواعد و تظهر تلك الألعاب في المرحلة الاجتماعية للّعب و التي تشير إلى تقليد الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة للألعاب الكبار، إلا أنّ الألعاب المنظمة لا تظهر لدى الأطفال

أنواع اللعب :

 

 

 

 

 

 

1-    الألعاب التلقائية : لا يجوز لعبها

هي عبارة عن شكل أولي من أشكال اللعب حيث يلعب الطفل حراً وبصورة تلقائية بعيداً عن القواعد المنظمة للعب 0 وهذا النوع من اللعب يكون في معظم الحالات فردياً وليس جماعياً حيث يلعب كل طفل كما يريد 0

ويميل الطفل في مرحلة اللعب التلقائي إلى التدمير وذلك بسبب نقص الاتزان الحسي الحركي إذ يجذب الدمى بعنف ويرمي بها بعيداً

والألعاب التلقائية تمثل الأشكال الأولية للعب، وفيه تغيب القواعد والمبادئ المنظمة للعب.

وهو في معظمه انفراديًا ولا يتم ضمن مجموعات، ويلعب الطفل فيه كلما رغب، ويتوقف عنه حينما لا يهتم به، ومعظم ألعاب هذا النوع هي استقصائية واستكشافية.

اللعب التقليدي : لا يجوز لعبها

وهو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد الكبار ويمثل ادواهم , ان تمثل الادوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .
– اللعب التناظري: لا يجوز لعبها

يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.

– الألعاب الإيهامية: لا يجوز لعبها

 من أكثر الألعاب شيوعًا في عالم الطفولة المبكرة، وهي من الألعاب الشعبية، فيها يتعامل الطفل مع المواد أو المواقف كما لو أنها تحمل خصائص أكثر مما تتصف به في الواقع.

– اللعب الإيهامي: يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب “بيت بيوت “أو”عروس وعريس””شرطة و حرامي”

وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها: ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا ويستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل – يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع..
اللعب الايهامي :يتسم بالقدره الحركه والمعرفيه للطفل يتحرر من الواقع المليىء بالالتزامات والقيود والاوامر والنواهي وعليه يحدد الطفل الاحداث التي يرغب ان يعيش بها وقد يروي الطفل احداثا لم تحصل فتخاف الام على طفلها وتتهمه بالكذب بينما الحقيه انه يلعب.

 

 

– الألعاب الاستطلاعية الاستكشافية: لا يجوز لعبها

يشمل هذا النوع من الألعاب كل عملية يقوم بها الطفل لمعرفة المكونات التركيبية لشيء ما وكيف يعمل ذلك الشيء.

اللعب الاستكشافي

 : نلاحظ ان الطفل في عمر ستة اشهر يتم اسكشافه للعبه اول مره عبر المتابعه بالعين ثم بيده ثم بفمه ثم يقلب اللعبه في اكثر من اتجاه ثم يضربها ليسمع صوتها.
ان هذا النوع من اللعب يجعل الطفل يكشف أي لعبه امامه بجميع حواسه.
– اللعب الإستطلاعي:

ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة ..
فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر …لينشغل في الحياة

– الألعاب اللغوية: يجوز لعبها

تمثل نشاطًا مميزًا للأطفال يحكمه قواعد موضوعة، وله بداية ونهاية محددة، من خلالها يمكن تنمية كفاءة الاتصال اللغوي بين الأطفال وتدريبهم على الاستخدام الصحيح لكثير من أدوات اللغة حروفًا أو أسماء أو أفعالاً، كما أنها تمنح الأطفال فرص الإبداع اللغوي عن طريق التدريبات الشفوية الحرة.
-الألعاب التمثيلية : يجوز لعبها

يتصف هذا النوع من اللعب بالإيهام أحياناً وبالواقع أحياناً أخرى إذ لا تقتصر الألعاب التمثيلية على نماذج الألعاب الخيالية الإيهامية فحسب بل تشمل ألعاباً تمثيلية واقعية أيضاً تترافق مع تطور نمو الطفل 0

وألعاب تمثيل الأدوار: يعتمد هذا النوع من الألعاب على خيال الأطفال الواسع ومقدراتهم الإبداعية، وفيه يتم تقمص الأطفال لشخصيات الكبار مقلدين سلوكهم، وهنا يعكس الأطفال نماذج الحياة الإنسانية والمادية المحيطة بهم، وينشأ هذا النموذج من اللعب استجابة لانطباعات انفعالية قوية يتأثر فيه الطفل بنموذج من الحياة الوسط المحيط به.
فيعد على جانب كبير من
الاهمية بالنسبة للاطفال فمن خلاله يتعلم الاطفال تكييف مشاعرهم من خلال تعبيرهم عن الغضب والحزن والقلق, ويتيح لهم فرصة التفكير بصوت عال حول تجارب قد تكون ايجابية او سلبية.

ويرتكز اللعب الدرامي على تعاون معقد بين الجسم والعقل, فالطفل لا يستعمل دماغه وصوته فقط بل يستعمل جسمه كله اثناء اللعب.

لذا وجب علينا اثرائها بالاثاث والادوات والمواد اللازمة لنتيح الفرصة للطفل باللعب بها والقيام بالعاب التظاهر والادوار المختلفة, وتمثيل كل ما يعرفه الطفل عن الناس والاحداث من حولهم, وعن مواقف سبق لهم ان خبروها مما يتيح الفرصة للطفل لفهم نفسه وفهم العالم من حوله بطريقته الخاصة.

 فالطفل يحاول ان يعيش الكثير من التجارب بخياله فهو يعبر من خلال هذه المراكز عن مشاعره, احاسيسه, انفعالاته وافكاره, فيخطط لمواقف ذات علاقة به او بعائلته او بالبيئة المحيطة به, ويوزع الادوار مع الاطفال الآخرين, مما يكسبه مهارة التخطيط وتوزيع الادوار وحل المشاكل, كما ويتعلم العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والتعاون والمساعدة.

** فوائداللعبالتمثيلي**

-يساعد اللعب التمثيلي الطفل على فهم وجهات نظر الاخرين  من خلال ادائه لدورهم, كأن يقوم بدور الاب او الطبيب او المعلم, وهذا ما يساعده على القيام ببعض الادوار في المستقبل.

-يعد اللعب التمثيلي متنفسا لتفريغ مشاعر التوتر, القلق, الخوف والغضب, هذه المشاعر التي يمكن للطفل ان يعاني منها.

-يعد اللعب التمثيلي من الالعاب الابداعية وهو وسيط هام لتنمية التفكير الابداعي عند الاطفال, فهو ينطوي في الاساس على الكثير من الخيال والتخمين والتساؤلات والاستكشاف.

-يؤدي اللعب التمثيلي في حياة الطفل وظيفة تعويضية تتمثل في تنمية قدرة الطفل على تجاوز حدود الواقع وتلبية احتياجاته بصورة تعويضية, فاذا مثل هذا اللعب يكون بديلا للواقع والشعور بالاكتفاء.

-يساعد اللعب التمثيلي الطفل على فهم الشخصية التي يلعب دورها, مما يسهم في تغلبه على مخاوفه واحباطاته, فمثلا عندما يمثل دور الطبيب فان ذلك يساعده في تغلبه على خوفه من زيارة الطبيب.

-يساعد اللعب التمثيلي في تطوير المهارات الجسمية من خلال استعمال الطفل للادوات والاجهزة المتوفرة في المشروع الذي يلعب به والتي بدورها تعمل على تنمية مهارة التحكم بالعضلات الدقيقة ومهارة التآزر البصري وكذلك التمييز البصري.

-يتعلم الطفل خلال اللعب العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والاصغاء والانتظار والتعاون والمساعدة.

-يكتسب الطفل مهارة التخطيط وتوزيع الادوار وحل المشاكل.

-يثري اللعب التمثيلي معلومات الاطفال وفهمهم للعالم من حولهم, فهم يقومون بفحص واكتشاف بيئتهم بشكل مستمر, فسماعة الطبيب مثلا توفر الفرصة للاطفال للاستماع الى دقات القلب, والاستماع الى اصوات موجودات اخرى في بيئتهم, كما ان وجودها يثير لديهم تساؤلات عدة حول كيفية عملها.

-الألعاب الفنية التعبيري : يجوز لعبها

والألعاب الفنية: هي إحدى أنواع الألعاب التركيبية، وتعد من الأنشطة الفنية التعبيرية التي تنبع من الوجدان والتذوق الجمالي، ومنها الرسم بالمواد المختلفة.. وتعتمد على شحذ الطاقات العقلية المعرفية لدى الطفل حيث يمارس الطفل انشطة فنية مختلفة كالرسم والتلوين, التلصيق, الغناء والموسيقى. حيث تفسح هذه الانشطة للطفل فرصة التعبير عن مشاعره بحرية وابداع دون قيود.

-ومن ضمن الألعاب الفنية رسوم الأطفال التي تعبر عن التألق الإبداعي عند الأطفال الذي يتجلى بالخربشة أو الشخطبة هذا والرسم يعبر عما يتجلى في عقل الطفل لحظة قيامه بهذا النشاط 0

ويعبر الأطفال في رسومهم عن موضوعات متنوعة تختلف باختلاف العمر 0 فبينما يعبر الصغار في رسومهم عن أشياء وأشخاص وحيوانات مألوفة في حياتهم نجد أنهم يركزون أكثر على رسوم الآلات والتعميمات ويتزايد اهتمامهم برسوم الأزهار والأشجار والمنازل مع تطور نموهم 0

وتظهر الفروق بين الجنسين في رسوم الأطفال منذ وقت مبكر فالصبيان لا يميلون إلى رسم الأشكال الإنسانية كالبنات ولكنهم يراعون النسب الجسمية أكثر منهن 0

فبينما نجد أن الأطفال جميعهم يميلون إلى رسم الأشخاص من جنسهم ما بين سن الخامسة والحادية عشرة نجد أن البنات يبدأن في رسم أشكال تعبر أكثر عن الجنس الآخر بعد الحادية عشرة 0

وتشتمل رسوم الأولاد على الطائرات والدبابات والمعارك في حين تندر مثل هذه الرسوم عند البنات ويمكن أن نرجع ذلك إلى أسلوب التربية والتفريق بين الصبيان والبنات من حيث الأنشطة التي يمارسونها والألعاب التي يقومون بها 0

**اهدافاللعبالفني**خلال اللعب الفني يجرب الطفل استخدام العديد من المواد والخامات مثل المعجونة (الملتينة), الطين, الصمغ, المقصان واقلام التلوين. ما يساعده على اكتشاف خصائصها.

هذه المواد التي يستعملها تساعد في تنمية عضلاته الصغيرة وانامله, وبالتالي يصبح اكثر استعدادا لعملية الكتابة.

هذه الالعاب والانشطة تفسح للطفل فرصة التعبير عن مشاعره بحرية وابداع وتعزز صورته الايجابية عن ذاته.

تزداد ثقة الطفل بقدراته عندما ينجز نشاطه الفني ويعرضه على اللوحة المخصصة لعرض اعمال جميع الاطفال لتنمية التذوق الجمالي.

ويمنح اللعب الفني الطفل الفرصة والوسيلة للتعبير عن الذات, ويفسح المجال امامه للتنفيس عن ذاته وتفريغ طاقاته بصورة ايجابية, وقد يكون وسيلة للكشف عن مشاكل كبيرة يعاني منها الطفل.

–    الألعاب التركيبية : يجوز لعبها

– الألعاب التركيبية البنائية: يمثل هذا النوع ألعاب البناء والتشييد بالطرق والمواد المختلفة.
ويظهر هذا الشكل من أشكال اللعب في سن الخامسة أو السادسة حيث يبدأ الطفل وضع الأشياء بجوار بعضها دون تخطيط مسبق فيكتشف مصادفة أن هذه الأشياء تمثل نموذجاً ما يعرفه فيفرح لهذا الاكتشاف ومع تطور الطفل النمائي يصبح اللعب أقل إيهامية وأكثر بنائية على الرغم من اختلاف الأطفال في قدراتهم على البناء والتركيب 0

ويعد اللعب التركيبي من المظاهر المميزة لنشاط اللعب في مرحلة الطفولة المتأخرة (10-12) ويتضح ذلك في الألعاب المنزلية وتشييد السدود 0

فالأطفال الكبار يضعون خطة اللعبة ومحورها ويطلقون على اللاعبين أسماء معينة ويوجهون أسئلة لكل منهم حيث يصدرون من خلال الإجابات أحكاماً على سلوك الشخصيات الأخرى ويقومونها 0

ونظراً لأهمية هذا النوع من الألعاب فقد اهتمت وسائل التكنولوجيا المعاصرة بإنتاج العديد من الألعاب التركيبية التي تتناسب مع مراحل نمو الطفل كبناء منزل أو مستشفى أو مدرسة أو نماذج للسيارات والقطارات من المعادن أو البلاستيك أو الخشب وغيرها 0

 

 

اهدافاللعبالتركيبي:-يتعلم الطفل من خلاله مهارات ذات علاقة لتنمية تفكيره العلمي مثل: المقارنة, التنبؤ, الملاحظة والتحليل, ومفهوم مبدأ التوازن. كذلك يميز الطفل التشابه والاختلاف بين الاشكال ويبتكرون انماطا من البناء.

يتعلم الطفل مفاهيم اساسية في الرياضيات, مثل التصنيف, التسلسل, الاطوال, المساحة, الاعداد والاجزاء.

يسهم في النمو اللغوي والاجتماعي للطفل, فتزيد مقدراته اللغوية وتتطور مهارته في المحادثة والحوار.

شعور الطفل بالانجاز اثناء اللعب ينمي ثقته بنفسه ويعزز صورته الايجابية عن ذاته.

عند اشراك الطفل مع مجموعة اثناء اللعب فانه يتعلم العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة, التعاون واحترام عمل الآخرين.

يساعد هذا اللعب على تنمية قدرة الطفل على التخطيط, لان هذه الالعاب تساعد الطفل على الانتقال من مرحلة البناء العشوائي الى مرحلة التخطيط لاعمالهم.

4- اللعبالاجتماعي يجوز لعبها

وهو اللعب التعاوني: ويتم اللعب فيه كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
وهي العاب تتم وفق قواعد وقوانين مقررة سلفا. على الطفل السلوك اللعب وفق هذه القواعد, والانصياع للقوانين والتحكم بأعماله وردوده. هناك أحكام لعب متبعة او موصى بها من قبل المنتج, لكن يمكن للمرشد او مجموعة الاطفال تغييرها وملاءمتها لاحتياجاتهم.

هناك ثلاثةانواعالعابشائعة:

العاب الحركة- الطابة, الغميضة وغيرها.

العاب الطاولة- اللوتو, الدومينو وما شابه.

العاب الحاسوب.

العاب شعبية.

** اهدافاللعبالاجتماعي**

1 –الانصياع للقوانين والعمل بحسب الارشادات.

2-يتعلم الطفل الصبر والانتظار بالدور.

3-تنمية العضلات الدقيقة والعظلات الغليظة.

4-اكتساب قيم اجتماعية مثل المشاركة, الاحترام وغيرها.

5- يساهم في تنمية النمو اللغوي والاجتماعي للطفل.

العلاقات الاجتماعيه
-بناء الشخصيه
-بناء العلاقات والصداقات
-انتظار الحوار
-المشاركه الاجتماعيه في تبادل الادوار
-احترام القوانين.

اللعبالادراكي  التربوي: يجوز لعبها

يعتبر اللعب الادراكي ذو اهمية كبرى في تنمية شخصية الطفل في مختلف جوانبها, وعند تنظيم مركز الالعاب الادراكية على المرشد ان يختار زاوية هادئة للطفل للتركيز وانجاز عمله بهدوء. وتوفير زاوية مفروشة بالسجاد لكي يجلس عليها الاطفال اثناء لعبهم, وان تكون الالعاب قريبة من متناول يد الاطفال وكذلك ان تكون سليمة وكاملة وغير مكسورة. وقد يكون اللعب الادراكي فردي او جماعي.

**اهدافاللعبالادراكيالتربوي**

-يتعلم الطفل العديد من المفاهيم الرياضية , مثل التطابق, التسلسل والتجميع.

-تساعد هذه الالعاب في تنمية عضلات الطفل الدقيقة.

-تساعد هذه الالعاب في تنمية مهارة التآزر البصري.

-شعور الطفل بالنجاح والانجاز عندما يقوم بتركيب احد الالعاب.

-الشعور بالنجاح ينمي ثقة الطفل بنفسه.

-يسهم في تنمية نموه اللغوي والاجتماعي من خلال مشاركة الاخرين له.

-يكتسب بعض القيم الاجتماعية من خلال تفاعله مع الاخرين كالاحترام والمشاركة والتعاون. -ويتخلى عن الانانية والتمركز بالذات, كما ويتعلم قواعد السلوك والقيم والاخلاق والقيادة والمسؤولية وتقبل الفشل.

-من خلال اللعب يتعرف الطفل الى الاشكال والالوان والاوزان والاحجام وما يميزها من خصائص مشتركة وما يجمع بينها من علاقات.

-تتطور لدى الطفل القدرة على التحليل والتركيب والابتكار.

ومن المواد الموجودةفيركناللعبالادراكي :

(العاب البازل متفاوتة الصعوبة, العاب الذاكرة, العاب مطابقة وتصنيف وتسلسل, خرز باحجام والوان مختلفة, العاب لغوية متنوعة للوصف والتفسير والتمييز السمعي… صندوق الحواس, صور محادثة وغيرها).

اللعبالبدني والحركي: يجوز لعبها

يحتاج الطفل الى العاب وادوات لتنمية العضلات الكبيرة مثل

(الاراجيح, السحاسيل, اماكن القفز, العاب التوازن والسيسو وسلالم التسلق)

 والتي تعتبر جميعها جزءا هاما من النشاطات الحركية.

والمساحة بين معدات اللعب المختلفة في الساحة يجب ان تكون كافية بحيث تسمح للاطفال باللعب والحركة والمرور بامان.

** اهدافاللعبالبدنيوالحركي**

-تنمية العضلات الكبيرة لدى الطفل.

-توفير احتكاكا اجتماعيا بين الطفل وزملائه.

-القيام بنشاطات من شأنها ان تجلب المتعة والتسلية للطفل

-اكتساب بعض القيم الاجتماعية كالتعاون والمساعدة والمشاركة والانتظار بالدور والصبر.

-المساهمة في النمو اللغوي لدى الطفل فتزيد مفرداته اللغوية وتتطور مهاراته في المحادثة.

اللعبالابداعي:يجوز لعبها

اطلق بعض التربويين اسم ساحة اللعب الابداعي على ساحة الخرداوات, وذلك لانها توفر للاطفال المجال الخيالي والابداعي وتنمي فيهم روح المغامرة, وذلك لانها تحوي معدات تثير دهشة الاطفال مثل (معدات التسلق , السلالم, الشباك, الحبال ومعدات الزحف مثل الخنادق والحفر, واخرى تتعلق بالمشي والركض مثل العتبات واطارات السيارات  او معدات القفز مثل رفاصات السيارات او الفراش).

اما بالنسبة للعب الخيالي فتتوفر في هذه الساحة بيوت الشجر او سيارات قديمة.

** اهدافاللعبالابداعي**

-تنمية العضلات الغليظة لدى الاطفال.

-اكتساب العديد من المهارات الاجتماعية.

-تنمية حب الاستطلاع والحماس لدى الاطفال.

   الألعاب الترويحية والرياضية : يجوز لعبها

ويشمل هذا النوع من الألعاب الترويحية والرياضية جميع الأنشطة التي يقوم بها الأطفال والتي تنتقل من جيل إلى جيل ومنها الألعاب الشعبية.
ويعيش الأطفال أنشطة أخرى من الألعاب الترويحية والبدنية التي تنعكس بإيجابية عليهم 0

وتعرف الطفولة انتقال أنواع من الألعاب من جيل لآخر مثل ( لعبة الاستغماية ) و (السوق )  ( والثعلب فات ) و( رن رن يا جرس ) وغير ذلك من الألعاب التي تتواتر عبر الأجيال 0

ويهتم الطفل باللعب مع الجيران حيث يتم اللعب ضمن جماعة غير محددة من الأطفال حيث يقلد بعضهم بعضاً وينفذون أوامر قائد اللعبة وتعليماته 0

وفي حوالي السادسة يحاول الطفل أن يختبر مهاراته بلعبة (السير على الحواجز أو الحجل على قدم واحدة أو (نط الحبل) وهذه الألعاب تتخذ طابعاً فردياً أكثر منه جماعياً لأنها تفتقر إلى التنافس بينما يتخلى الأطفال عن هذه الألعاب في سنوات ما قبل المراهقة ويصبح الطابع التنافسي مميزاً للألعاب حيث يصبح اهتمام لا متمركزاً على التفوق والمهارة 0

والألعاب الترويحية والرياضية لا تبعث على البهجة في نفس الطفل فحسب بل إنها ذات قيمة كبيرة في التنشئة الاجتماعية 0 فمن خلالها يتعلم الطفل الانسجام مع الآخرين وكيفية التعاون معهم في الأنشطة المختلفة 0

قيمة هذه الأنشطة في تنشئة الطفل وفقاً لمعايير الصحة النفسية :

( فهذه الأنشطة تتحدى الطفل لكي ينمي مهارة أو يكون عادة وفي سياقها يستثار بالنصر ويبذل جهداً أكبر 0 وحينما لا يشترك الناس في صباهم في ألعاب رياضية فإنهم يحصلون على تقديرات منخفضة وفقاً لمقاييس التكيف الاجتماعي والانفعالي للناجحين 0 فمثل هؤلاء الأشخاص كثيراً ما يتزعمون الشغب ويثيرون المتاعب لأنه لم تكن لديهم الفرصة لأن يتعلموا كيف يكسبون بتواضع أو يخسرون بشرف وبروح طيبة أو يتحملون التعب الجسمي في سيبل تحقيق الهدف وباختصار فإن أشخاصاً كهؤلاء لا يحظون بميزة تعلم نظام الروح الرياضية الطيبة وهي لازمة للغاية لحياة سعيدة عند الكبار ) 0

والواقع أن الألعاب الرياضية تحقق فوائد ملموسة فيما يتعلق بتعلم المهارات الحركية والاتزان الحركي والفاعلية الجسمية لا تقتصر على مظاهر النمو الجسمي السليم فقط بل تنعكس أيضاً على تنشيط الأداء العقلي وعلى الشخصية بمجملها 0

–    الألعاب الثقافية : يجوز لعبها

الألعاب الثقافية من خلال هذه الألعاب يكتسب الطفل معلومات ومعارف وخبرات متنوعة، ويدخل ضمنها (الأنشطة القصصية المختلفة، كالكتابة والقراءة والبرامج الموجهة للأطفال عبر الإذاعة والتلفزيون والسينما ومسرح الأطفال).
وهي أساليب فعالة في تثقيف الطفل حيث يكتسب من خلالها معلومات وخبرات0

يحب الطفل أن ينظر إلى الكتب المصورة بألوان زاهية ويستمتع بالقصص التي تحكي عن هذه الصور هذا إلى جانب ذلك تعد القراءة خبرة سارة للطفل الصغير0

ويحب الطفل في هذه السن الكتب الصغيرة ليسهل عليه الإمساك بها 0

ويفضل معظم الصغار القصص التي تدور حول الأشخاص والحيوانات المألوفة في حياتهم ويميلون إلى القصص الكلاسيكية مثل ( سندريلا – وعلي بابا والأربعين حرامي )

كما يميلون إلى القصص العصرية التي تدور حول الفضاء والقصص الفكاهية والدرامية 0 ويميلون بسبب ما يتصفون به من إحيائية إلى القصص التي تدور حول حيوانات تسلك سلوك الكائنات الإنسانية

ومع تطور النمو يتغير تذوق الطفل للقراءة إذ أن ما كان يستثيره في الماضي لم يعد يجذب انتباهه الآن 0 ومع نموه العقلي وازدياد خبراته يصبح أكثر واقعية 0

إن القدرة القرائية لدى الطفل تحدد ما يحب ويفضل من القصص 0

والاهتمام الزائد بالوصف والحشد الزائد مما هو غريب على الطفل يجعل الكتاب غريباً عنه وغير مألوف لديه 0

فالطفل في حوالي السادسة أو السابعة يميل إلى قراءة القصص التي تدور حول الطبيعة والرياح والأشجار والطيور كما أنه يهتم بحكايات الشخصيات الخرافية التي تكون قصيرة وبسيطة 0

وفي حوالي التاسعة والعاشرة من عمر الطفل يضعف اهتمامه بالحكايات السابقة ويميل إلى قصص المغامرة والكوميديا والرعب وقصص الأشباح 0

ومع نهاية مرحلة الطفولة تتعزز مكانة القراءة في نفوس الأطفال وخاصة لدى البنات 0

 أما في مرحلة المراهقة تصبح الميول القرائية لدى المراهقين أكثر صقلاً وأكثر إمتاعاً من الناحية العقلية 0 فبينما يهتم الأولاد بالموضوعات التي تتعلق بالعلم والاختراع تهتم البنات بالشؤون المنزلية والحياة المدرسية 0

وفي المراهقة يصل الولع بالقراءة إلى ذروته 0 نتيجة للعزلة التي يعاني منها المراهقون 0 حيث ينهمكون في القراءة بغية الهروب من المشكلات التي تعترضهم من جهة وإلى زيادة نموهم العقلي والمعرفي من جهة أخرى 0

ويظهر اهتمام المراهقين بالكتب التي تتحدث عن الأبطال التاريخيين والخرافيين 0

وبينما يهتم الأولاد في هذه السن بالاختراعات والمغامرات تهتم البنات بالكتب المتعلقة بالمنزل والحياة المدرسية والجامعية 0

والواقع أن حب الكتاب والقراءة تمثل أحد المقومات الأساسية التي تقوم عليها فاعلية النشاط العقلي 0 لذا يتطلب ذلك تكوين عادات قرائية منذ الطفولة وأن تتأصل عند الأطفال مع انتقالهم من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى

أضف تعليقاً

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.