Archive for category مقالات

الانطباعات الأولية على عدوان غزة (2014)

الانطباعات الأولية على عدوان غزة (2014)

بقلم الدكتور/ خضر عباس

 

لم يكد قطاع غزة يتنفس الصعداء، أو يلملم جراحه، ويدفن شهداءه في الحرب عام 2012 م، حتى أطلق العدو الصهيوني حرباً جديدة على غزة، لتضيف مزيداً من الأسى والألم، والدم والدمار، والقتل والتشريد، إلى سجل شعبنا الفلسطيني، وللتصدر شاشات التلفزة، وأصوات أثير الإذاعات -من جديد- صور وأصوات للجرائم البشعة التي ترتكب بحق هذا الشعب، على مسمع ومرأى العالم الذي وقف كالبنيان المرصوص خلف الكيان الصهيوني، عندما فقد ثلاثة من مستوطنيه، في عملية غامضة لم يتبناها أي فصيل فلسطيني، وجند هذا العالم -المسمى بالحر-  طواعية كل امكانياته، ودعاياته ليكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني دون تحري الدقة أو تتبع الحقيقة أو توخي الصدق والموضوعية..أما مشاهد القتل والدمار الذي يبصره الأعمى، ويسمعه الأصم -المنصب اليوم على شعبنا في قطاع غزة- فلا يلتفت له هذا العالم الحر كما يدعي كذبا وزوراً، ولا تتداعى له أمريكيا وحلفاؤها، لا بالشجب ولا بالاستنكار، وكأن ما يحدث هو مجرد فلم وثائقي من ثنايا التاريخ لا يمت إلى الواقع بصلة .

وأما على صعيد هذا العدوان الصهيوني الجديد على شعبنا الفلسطيني، فإنه لا يخرج عن سابقيه من الاعتداءات على الشعب الفلسطيني -خاصة في قطاع غزة- لأن شهوة القتل قد ازدادت نهماً لدى هذا العدو، الذي تعارف عليه بأنه يحتاج إلى كل عشر سنوات لحرب، أما اليوم فقد كسر العدو هذه المعادلة حيث قلص العمر الزمني لنهمة على العدوان، منذ اجتياح الضفة الغربية عام 2002م، وحرب لبنان عام 2006م إلى اربع سنوات، ثم ازدادت شهيته للقتل ليقلصها ما بين حرب لبنان الأخيرة، وما بين العدوان على غزة عام 2008م إلى سنتين فقط، ثم يعاود الكرة بعد أربع  سنوات في العدوان على غزة عام 2012م، ثم يعود ليقلصها مرة اخرى الى عامين، في عدوانه الأخير اليوم عام 2014 على قطاع غزة ..

وهذا دليل واضح الى ان السيكولوجية الاسرائيلية لا تحتاج لمبرر للعدوان، ويكفيها ما تختزن من شهوة للقتل والدمار، ولسكب مزيداً من الدم، ولهدم مزيداً من البيوت، ولتدمير مزيداً من الأرض الزراعية .

وأما أهم الأهداف الأولية التي يسعى هذا الكيان القاتل، لأن يحققها من هذه الحرب على غزة، فيتمثل في حرف بوصلة الصراع الدائر في الضفة الغربية -الذي يكاد يصل إلى درجة انتفاضة ثالثة- إلى الانشغال بالحرب على غزة، لكون اندلاع انتفاضة في الضفة والقدس، قد يكلفه كثيراً ويرهقه أكثر، ويشوه صورته امام الاخرين، وهو يتصدى للجماهير المنتفضة، التي لا تعتمد في نضالها ضد المحتل الا سواعدها فقط. ويضاف الى ذلك تخفيف حدة التوتر والاحتقان لدى المستوطنين ورد الفعل لديهم، التي سوف يقود حتماً إلى التصدي والمواجهة لهم من قبل الفلسطينيين، مما قد يؤدي إلى إشعال فتيل حرب شعبية، قد لا تستطيع إسرائيل أن تضع لها حداً، باعتبارها حرباً أشبه ما تكون بالحرب الأهلية أو الطائفية .

وأما المكاسب التي سوف تسعى اسرائيل إلى جني ثمارها من هذه الحرب، فإنها بالدرجة الأولى تنصب على إحداث هزه نفسية عميقة لدى المقاومين وذويهم، حيث تجعل كلفة المقاومة لديهم باهظة الثمن، مما قد يدفعهم على المستوى الزمني القريب، إلى حالة من الانفصام أو الانفصال بينهم وبين المقاومة.. لكون ذلك قد يسبب لهم ألماً كبيراً جراء تدمير كل ما يملكوه من هذه الحياة وهو البيت الذي يؤويهم بين جدرانه. وهذا يتطلب من المجتمع الفلسطيني برمته -خاصة أصحاب السلطة والقيادة والقرار- أن لا يتركوا هذا الموضوع لوقت طويل بلا حل، أو تجاهله بأي حال من الأحوال، وإلا أفلح العدو في مسعاه ومبتغاة .

وأما المسعى الأساس الذي يصبو إليه العدو الصهيوني، فهو استنزاف طاقات وقدرات وإمكانيات المقاومة، وجرها إلى إخراج كل ما في جعبتها، وإلقاءها على العدو، وهذا ما صرح به أحد أهم قادة العدو الذي قال (علينا أن نجعل القدرة الصاروخية للعدو صفر).. وخاصة أن تعويض ما تطلقه المقاومة من صواريخ قد أصبح صعباً -إن لم يكن مستحيلاً- بعدما أغلقت الحدود جيداً ما بين فلسطين وبين مصر.. وهذا ما يجعلنا نوجه انتباه المقاومة الى أن تقتنن الرد، وتجعله رداً محسوباً بشكل جيد، ولا تلقي بكل ما في جعبتها في أيام معدوده، بحيث يضعف ذلك من عنفوان الرد المطلوب على العدو، الذي قد يستغل من قبل العدو الى القيام بمزيد من الضغط على المقاومة -ليس على المستوى العسكري فقط، بل كذلك على المستوى السياسي- من اجل تقديم تنازلات جديده..عبر فرض شروط جديدة على المقاومة في غزة، لمزيد من التنازل، ولمزيد من التكبيل لهذه المقاومة، وبالتالي الانصياع لما تريد وترغب القيادة الصهيونية.

ولذا فان المطلوب من المقاومة اليوم –على مستوى الفعل السياسي- إما قلب الطاولة بشكل نهائي، بعدم التوقيع على أي تهدئة أو هدنه مع الكيان الصهيوني مهما كانت الضغوط.. وإما في أسوء الأحوال الرجوع إلى الاتفاق الأخير من التهدئة الي وقع في مصر، وإلا فإن العدو سوف يلجأ إلى هذا الأسلوب كل فترة من الزمن، حتى يفرغ المقاومة من محتواها نهائياً .

وعلى شعبنا -الذي تعود على مثل هذه الجرائم عبر تاريخه الطويل- أن لا يجعل من هذه المصيبة خنجراً في خاصرة اللحمة الوطنية، التي هي سر نجاحنا وفلاحنا، التي بها سنحقق ما نريد ونصبو.

 

أضف تعليقاً

الدعم النفسب

كيفية تقديم الدعم النفسي ….للافضل …للسعاده ….او هي بالاصح برمجه نفسيه اجتماعية للحياة بشكل آخر ايجابي … لابد ان نخرج بكلمات لها قوة التأثير الالدعايجابي فينا …..تاثير اجتماعي ونفسي ….ليصبح بطريقتنا تأمين نفسي شامل ضد معترك الحياة والمتاعب …. وهناك كلمات قراتها ولها تاثير عجيب …فاقرأو معي بكل وعي ذاتي واستبصار ….في هذه الكلمات باستشعار قوتها …. 1- (الفعل وليس المعرفة هو الغايةالعظمى من الحياة)توماس هنري 2- (لكل جهد منظم عائد مضاعف)جيم روبن 3- (اذا لم ترضى سوى الأفضل ستحصل عليه)دبليو سامرست 4- (لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير)هنري دايفد 5- (ان العقل هو الذي يجعلك سعيدا او تعيسا)ادموند سبنسر 6- (التفكير اصل كل فعل)رالف والدو 7- (الانسان حسب ما يؤمن به)انتوني تشيكوف 8- (ان من يحقق شيئا يحققه لايمانه بالقدرة على تحقيقه)فيرجل 9- (لا يمتلك شيء قدرة علي، غير تلك التي أمنحه اياها من خلال تفكيري الوعي)(أنتوني روبنز) هدف المشروع “المشروع يهدف بالأساس إلى التفريغ النفسي عن الأطفال في محاولة لمحو الذاكرة السلبية لدى الذين شاهدوا وشهدوا على الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على سكان قطاع غزة”، فالالعاب تمكن من إنعاش الأطفال وإخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي تعرضوا لها خلال الحرب. وهو يهدف إلى مساعدة الأطفال على التفريغ النفسي وإعادة إحياء الأمل إلى نفوسهم، وتحفيزهم على التطلع للمستقبل والعمل على تحقيق أحلامهم، متحدّين الظروف المعيشية والنفسية الصعبة التي فرضتها آلة الحرب الإسرائيلية.”. ولفتت إلى أن الحرب أثرت أيضاً، اقتصادياً على كل الشرائح والمواطنين، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني بحاجة للدعم المادي والدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي.وخاصة الاطفال. فعاليات برنامج الدعم النفسي والاجتماعي أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة تسببت في كثير من الآثار السلبية على نفسية وسلوك الأطفال، ومن الأنشطة والفعاليات التي تخللت فترة البرنامج أن فريق العمل قام بتنفيذ جلسات عمل مع الأطفال تنوعت فقراتها ما بين الأنشطة والألعاب التنشيطية وأنشطة الفن التشكيلي والرسم الحر. وتوجيه الإرشادات والنصائح العامة لأولياء الأمور تتمحور حول كيفية التعامل مع أطفالهم وطرق وأساليب توفير خدمات الدعم النفسي لهم خلال الأزمات. والأنشطة الترفيهية المصاحبة تنفيذ كفريق عمل للبرنامج على تواصل تنفيذ الأيام الترفيهية المفتوحة سواء التي نظمت بهدف إيجاد مساحات كافية يستطيع الطفل من خلالها التعبير عن نفسه”. إجراءات التقويم: توضح كل بطاقة من البطاقات المقترحة معايير التقويم وإجراءاته، وهي معايير يمكن إيجازها فيما يلي: درجة التفاهم والتفاعل بين المستفيدات والمستفيدين. مدى اندماجهم وانخراطهم في الأنشطة المقترحة. مدى التمكن من معالجة مشكلات طارئة بينهم. مساهمة الدعم النفسي الاجتماعي مدى مساهمة الدعم النفسي الاجتماعي في تحسين المستوى الدراسي للفئات المستهدفة. دور المساندة النفسية في حياة الطفل المتضرر تقدم إرشادات هامة للتعامل مع الأطفال في ظل الظروف الصعبة، وتوجيهات لفريق الطوارئ للعمل النفسي مع فئة الأطفال. الانعكاسات النفسية والاجتماعية والمعرفية على الطفل يتعرض الطفل في الظروف الصعبة للعديد من التأثيرات والتي تنعكس على شخصيته ويحتاج المساعدة لتخطيها والعيش بسلام وتظهر هذه التأثيرات بعدة أشكال تتراوح في الحدة والتأثير على الطفل تبعاً لعمره وخبراته السابقة وتنقسم هذه الانعكاسات إلى ثلاث مجموعات رئيسية. * الانعكاسات النفسية والاجتماعية. * الانعكاسات المعرفية. * الانعكاسات السلوكية. آليات التعامل مع الطفل في ظل تلك الانعكاسات. مساعدة هؤلاء الأطفال بعرضهم على مختصين معالجين، نفسيين، وتربويين، ونسهم في بناء مساندة نفسية قائمة على آليات التدخل والدعم النفسي. آليات التدخل لمواجهة الانعكاسات النفسية على الأطفال في ظروف الكوارث: 0 توفير أجواء الأمان للأطفال وإعادة ترسيخ الشعور بالأمن والحماية من خلال تأمينهم بمكان أمن بعيداً قدر الإمكان عن مكان الخطر وتهدئتهم وطمأنتهم. 0 تشجيعهم على مواصلة الأنشطة الاعتيادية اليومية وخلق البدائل لها أن لم يتمكن من ممارستها. 0 مساعدتهم في فهم انطباعاتهم وردود أفعالهم اتجاه المواقف والخبرات الصادمة. 0 التحدث مع الطفل عن الأوضاع التي تخيفه. 0 توجيه انتباه الطفل الخائف إلى الأطفال الأخريين اللذين يتعاملون مع أحداث الصدمة بدون خوف من خلال سرد قصص عن الأطفال في أوضاع متشابهه وكيف تم التغلب على خوفهم. 0 إشراك الطفل في أنشطة بدنية وألعاب وأغاني وتأليف قصص وورشات الرسم من أجل توفير مجال للتخفيف من حدة التوتر والضغط النفسي لديهم. 0 تكليف الطفل بأعمال ومهام صغيرة لتقوية إحساسه بالكفاءة والثقة بالنفس. 0 تقديم الإرشاد النفسي للطفل والأسرة حول مفهوم الصدمة وأعراضها وكيفية التعامل معها. 0 تقديم العلاج النفسي للطفل المعرض للصدمة. 0 الطفل بحاجة للشعور بحب وحنان من حوله وخاصة المقربين منه وأي محاولة لعلاج المشكلة بشكل ظاهري دون الجوهر ستكون مصيرها الفشل وتزداد حالة الطفل سوء. 0 العلاج الفعال للخروج بالطفل من هذه الحالة هو إعطائه الحب بأمانة وسخاء وأشعاره بأنه موضع التقدير والقبول وإتاحة الفرصة له لكي يكون آمناً وسعيداً وتشجيعه للعب وممارسة هواياته المفضلة. ثانياً: الانعكاسات المعرفية على شخصية الطفل: أ- ضعف التحصيل الدراسي: يتسم الأطفال في ظروف الكوارث والأزمات بالانشغال بأحداث الكارثة رغماً عن إرادتهم وبشكل غير مدرك وهنا الخطر يحيط تحصيلهم الدراسي، فمن أهم الانعكاسات المعرفية للطفل في ظروف الأزمات هو ضعف التحصيل الدراسي. أسبابه: وأن فقدان الطلاب الأطفال ساعات دراسية متكررة خلال الفصل الدراسي والتي أهدرت بسبب ظروف الكوارث تدمير المدارس بشكل جزئي أو كلي والغياب المتكرر للطلبة عن الحصص الدراسية بالإضافة إلى غياب عنصر الأمن في المدرسة كل ذلك يؤذي إلى مشكلة حقيقية ومفجعة للطفل خاصة في البيئات الفقيرة. أثاره: 0 يؤذي إلى التسرب المدرسي. 0 انخفاض في مستوى التحصيل بشكل عام. 0 بالتشتت الذهني وعدم التركيز وقلة الانتباه. 0 خلل في المفاهيم المعرفية عند الطفل خاصة تلك المتعلقة بالأمان والانتماء الحقوق والواجبات وغيرهاااااا. 0 تردي في التحصيل التراكمي للطفل. العلاج: 0 تكثيف الأنشطة اللامنهجة في المدرسة. 0 مساعدة الأسرة للطفل ومتابعته بشكل مستمر داخل المدرسة. 0 إبعاد المدارس عن نقاط الخطر. 0 توفير عنصر الحماية من خلال توفير الوقاية للطلاب “الدراسة في الصفوف الأرضية، توفير معدات الإسعاف والإطفاء، تزويد الطلاب بتعليمات التعامل مع الحدث بشكل سلس بسيط”. ب- التشتيت وعدم التركيز وقلة الانتباه: وهذه الحالة طارئة لأنها تحدث نتيجة فقدان عنصر الأمان من خلال خطورة وصعوبة الأحداث التي يمر بها الطفل من حيث مشاهداتهم لمناظر مثيرة وصادمة بشكل مباشر أو غير مباشر. أثاره: 0 الذهول ولكن هذا يحدث نادراً 0 سرحان مستمر. 0 عدم القدرة على الاستمرار والتركيز والتفكير بموضوع واحد. 0 النسيان وعدم القدرة على استرجاع المعلومات. العلاج: “بوجود السبب تبقى العلة”أن وجود التوتر في حياة الطفل قد يؤذي إلى التشتت وقلة الانتباه وعدم التركيز لفترة طويلة لذلك فإن توفير جو من الراحة والأمان والمساندة الأسرية في الأسرة ومنح الطفل الثقة والقرب منه وتوضيح الأحداث بشكل مناسب خاصة إذا واجهوا ما يذكرهم بالأحداث الصادمة وهذا ضروري لإعادة الطمأنينة لذواتهم القلقة التائهة وأن العودة للحياة المعتادة هو الدور الأهم في إشعار الطفل بالراحة والأمان، ومن المهم وفي غاية الأهمية إتاحة الفرصة للطفل أن يعبر عما بداخلة بشكل حر وتلقائي. ثانياً: دور المساندة النفسية في حياة الأطفال متضرري الكوارث والأزمات من خلال: 1. ملاحظة سلوك الطفل الطارئ: يتم ذلك عبر متابعة الأهل لسلوك الطفل وهي أول خطوة مهمة في عملية الدعم النفسي، فإن طرأ على الطفل سلوك غريب لم يتعودوا عليه فيجب أخده بعين الاعتبار وتفهمه وعرض الأهل تلك الملاحظات على الاختصاصيين. 2. الحوار: – على الأهل إتاحة الفرصة للطفل للتحدث عن مشاكله واحتياجاته وهذا يخفف من معانات الأطفال، لذلك يجب عدم ترك الطفل يغوص في أحزانه وحيداً. – تشجيع الطفل بالتحدث عن تجاربه فور حصولها وبعد حصولها وخاصة إذا لاحظت أنه ينطوي على نفسه من غير عادته. – مع ملاحظة عدم أرغام الطفل على التحدث عما يزعجه أذا كان رافضاً الحديث، وفي تلك الأثناء علينا تشجيعه أن يعبر بالرسم أو وصف ما حدث من خلال دور يجب أن يقوم به عادة أثناء اللعب. 3. المرونة: على الأهل أن يؤمنوا بأن الطفل قادراً على خلق جو أفضل، أما بأنفسهم وأما بالتعاون مع الأخريين ويكفي الأطفال أن يبدي الكبار استعداداً لأن يقاوموا الظروف القائمة ويوفروا لهم ظروفاً أفضل. 4. الوضوح والتفهم: أحياناً لا يكفي الاستماع إلى الطفل وطمأنته ومن الأهمية أن نعطيه الفرصة للإفصاح عن شعوره بالألم والحزن والغضب، أيضاً علينا أن لا ندعه يحس بالخجل إذا أو أظهر حزنه، فالحزن ليس دليلاً على الضعف. 5. التعامل مع نوبات الغضب: كثير ما يخاف الأطفال إرشادات الكبار وكثيراً أيضاً ما يتصرفون بعدوانية زائدة، لانعدام الفرص للتعبير عن أنفسهم بأشكال أخرى، فالأطفال في أمس الحاجة إلى الفعاليات والنشاطات التي تشكل متنفساً لطاقاتهم وتشعرهم بأنهم قادرون على الحكم وقيادة أنفسهم وقادرون على السيطرة على محيطهم، وأحياناً يفضل أن نترك الطفل يعبر عن مشاعر الغضب دون أن ندعه يحس أنه يقترف ذنباً يستدعي الخجل أو الندم ويمكن بعدها التحدث معه حول سبب هذا الغضب. 6. التعامل مع انزواء الطفل: علينا أن نحث الطفل المنطوي على نفسه للمشاركة في نشاطات مختلفة وندربه كما ندرب الصغير على المشي، وعلينا ألا نفاجأ من وثيرة التحسن في حالة الطفل، و لا ننسى أن الطفل له رغبته في التعاون معنا إلا أنه لا يستطيع تنفيذ هذه الرغبة لذلك علينا اتباع الطرق التالية: الطرق التي يجب علينا اتباعها كالتالي: – أن نحكي للطفل حكايات الحيوانات الخجولة والتي تسترجع ثقتها بنفسها تدريجيا.ً – أن نوفر للطفل فرص النجاح في علاقته ولعبه مع الأطفال الأخريين، بحيث يبدي الجميع سرورهم وفرحتهم لنجاحه. – أن نطلب منه القيام بتمثيل دور شخصية خرافية تكون منطوية على نفسها، وخائفة في البداية ومن ثم تتحول إلى شخصية جريئة وشجاعة ومشاركة. نقاط هامة للمتطوعين والعاملين في المساندة النفسية: – المتطوعون يقومون بعمل إنساني في قمة المسؤولية الوطنية والإنسانية، ويمتلكون زمام أمر الطفل أو الشخص المتضرر لذلك يكونون حريصين في متابعة المساندة النفسية للمتضررين بإخلاص وأمانة. – قد تواجهه أثناء تأدية مهمتك الإنسانية مشكلات عليك مواجهتها بمرونة ولباقة… هؤلاء أشخاص فقدوا أشياء ثمينة في حياتهم وأنت مستعد للعمل معهم حتى في أصعب الظروف. – عند تقديم المساندة النفسية حاول أن تراعي الظروف الثقافية للمنطقة واحتياجات الشخص المتضرر. – تأكد أنك الشمعة المضيئة في حياة من ستساعدهم، فلتحاول أن تتغلب على صعوباتهم النفسية في التفريغ النفسي والتحدث عن آلامهم، وفرصة التحدث هذه ليس متاحة في كل وقت. – كن قريباً من المتضررين وأشعرهم بإحساسك بما يشعرون وقدم كلمات الدعم في وقتها مثل أثق بذلك، سنواصل، الحق معنا، الجهاد واجب، الموت قدر من الرب، أشعر بقوتك في مواجهة الأمر، ما قمت به شيء عظيم، أقدر ما صنعت وهكذا. – لحظات الصمت تظهر من لحظة إلى أخرى في أثناء حديث المتضررين تأكد أنها مهمة في المساندة النفسية فلا تقطعها إلا في الوقت المناسب أي حاول أن تصغي وتقرأ لحظات الصمت هذه، وفي الوقت المناسب بصوت معتدل قل للمتحدث أحب أن أسمعك،،،، ماذا بعد؟. – بعد لحظات الصمت هناك الكثير،،،، قد يكون الصراخ أو الحديث ببكاء أو البكاء فقط أو الاختناق، كن مستعداً لكل ما يحث وتمتع بالمرونة مما يساعدك في اختيار البدائل كتنفيذ تمرين استرخاء بالشهيق والزفير وقت إدراكك أن المتحدث في حاجة للتنفس وأن هناك حمول وهموم جاثمة على صدره. – استخدم آلية التحويل إذا أدركت أن المتحدث بحاجة لأخصائي أو طبيب نفسي بلغ المؤسسة في التقرير اليومي للمساندة وساعده للأفضل لا تحمل كل المهام على عاتقك. – شخصيتك ومستوى وعيك هام للمتضرر فأنت تقوم بتنظيم أفكاره بعد الصدمة وابتسامة طيبة منك تساوي الكثير في قلوب هؤلاء المتضررين فاحرص أن لا تضيع منك تلك الابتسامة في ركام ضغط الأحداث. – حاول أن يكون لديك متابعة لمن تقدم لهم المساندة النفسية لأن المساعدة تحتاج لبرنامج وجلسات وزيارات متابعة وعند انتهاء الخدمة ستجد المتضرر من تلقاء نفسه يقدم لك الشكر لأنك أنقذت حياته وحياة طفله. ضعف التواصل مع الآخرين . ضعف التفاعل مع الأصوات المحيطة أو النداء بما يوحي بالصمم . ضعف المشاركة الاجتماعية واللعب مع الآخرين قصور التواصل البصري مع الوالدين والآخرين وجود حركات نمطية متكررة وغير طبيعية مثل الرفرفة . استجابات حسية ضعيفة وغير طبيعية غير مبالي للآخرين يكرر الكلمات بصورة ميكااتقي اللهية يتحدث دون توقف عن نفس الشيء يصدر عنه بعض السلوك الغريب يلف ويدور الأشياء بيده يفتقر إلى الابتكار والقدرة على اللعب الخلاق لا يحب التغير في الحياة ( يحب الروتين ) يتجنب التواصل بالنظر يضحك بصورة غير مألوفة لا يستجيب عندما ينادى باسمه يتصف بفرط النشاط الزائد الحركي لا يدرك الضرر من الأخطار التي تلحق به يقاوم التعلم والتدريب يمكنهم تعلم بعض الأشياء بسرعة والقيام بها بصورة جيدة الحالات الشبيهة بالتوحدية : ( Autism Like Conditions ) عرض اسبيرجر ( Asperger ) : العالم الذي اكتشفه هو ( هانز اسبيرجر عام 1944 في النمسا ) وهذا العرض يصيب الذكور ويبدا في الخمس اشهر الأولى من عمر الطفل ويكون ذكاء الطفل عادي أو يكون فوق العادي ويكون التطور اللغوي للطفل عادي ولكن يكون هنالك عجز في المهارات الاجتماعية للطفل . عرض ريت RETT : والذي اكتشفه العالم انديوس ريت عام 1966 , وهو إضراب نيورلوجي يصيب الإناث فقط في عمر 3 – 5 سنوات ويصاحب اختلال في نمو الراس وتخبط وترنح في المشي واضراب في التازر البصري وخاصة اليد وضعف في التواصل بالعين وصعوبة بالتواصل والتفاعل الاجتماعي وضعف في التعبير عن الانفعالات . تشخيص التوحد : مقياس كارس CARS للتوحد . يتكون فريق التشخيص من : أخصائي طب نفسي أطفال أخصائي طب نفسي أعصاب أخصائي سمع وتخاطب . علاج التوحد : 1. العلاج الطبي : ويكون ببعض الادوية التي يكون لها دور في تقليل هذه الأعراض فقط 2. العلاج بالتخاطب : لمواجهة القصور بالنمو اللغوي 3. العلاج النفسي 4. ضبط وتعديل السلوك 5. التربية الخاصة جميعها : ويتم الاهتمام باهمية الكشف المبكر والتدخل المبكر وبدء بالعلاج والتاهيل العلاج السلوكي : هو تشجيع السلوك المرغوب فيه وإزالة السلوكيات الغير مرغوب فيها : * معناه : علاج وتعليم الطفل التوحد والأطفال ذوي الاعاقات التواصلية * هدفه : مساعدة الأطفال إلى أن يكونون اكثر استقلالية من خلال مساعدتهم على تحقيق فهم افضل للعالم من حولهم يركز على تطوير مهارات تواصل مناسبة واستقلالية شخصية خطوة بخطوة من خلال برنامج تعليمي منظم يهدف إلى تحسين تكيف الفرد من خلال بيئة مناسبة ويركز على الجانب السلوكي والمعرفي الذي ينمي مهارات الطفل ويدرك جوانب ضعفهم يقوم بالتواصل عن طريق العين محاكاة حركات حركية كبرى محاكاة افعال مع اشياء محاكاة حركات حركية دقيقة اتباع أوامر على مستوى خطوة واحدة أجزاء الجسم ( الحسي , والتعبيري ) الأشياء الحسية والتعبيرية يعرف الأشخاص المعرفين أفعال ( أوامر وتعريف صور ) أشياء من البيئة ( حسية تعبيرية ) يشير إلى الصور بالكتاب وظائف الأشياء ( حسي تعبيري ) الملكية ( حسي , تعبيري ) يعرف , يصنف يعرف الأصوات البيئة الصور ( يعرف يسمي ) مواد مفضلة ( طعام أو العاب ) أو مواد غير مفظلة يطلب مواد مرغوبة لفظيا نعم / لا ( مفضل / غير مفضل ) دورة الدعم النفسي أهداف الدورة: 1. تعريف الدعم النفسي وتحديد دور الداعم النفسي. 2. أساليب تقديم خدمات الدعم النفسي. 3. معرفة المحاذير المتوقعة في خدمات الدعم النفسي. المستفيدون المربيات والاطفال هيكل الدورة: تشتمل الدورة على محاضرة نظرية مدتها ساعتين ، وتدريب عملي على شكل دراسة حالات افتراضية والتدرب على كيفية التعامل معها.

أضف تعليقاً

لعلاج النفسي عن طريق اللعب ت

العلاج النفسي عن طريق اللعب تعريف العلاج عن طريق اللعب Play Therapy : هو علم قائم بذاته.. فعال في كثير من المشاكل والصعوبات التى يواجهها الطفل. فالاطفال عادة تنقصهم القدرة على الكلام في مشاكلهم الخاصة مثل الكبار ..فالحديث مع الطفل الصغير عن مشاكله واهتماته والصعوبات الى يواجها ليست سهلة اذا كانت عن طريق اسئلة واجوبة كما يحدث بالنسبة للشخص البالغ . لكن في الغرفة المخصصة للغلاج .. يكون الطفل في مكان محبب للنفس .. يتعامل مع مخاوفة بطريقة افضل ويتغلب على الصعوبات التى يواجها .. ويتحدث بطريقة تلقائية . الطبيب المدرب على هذا النوع من العلاج عنده قدرة على فهم محتويات لعب الطفل .. يساعده على التحدث عن مشاعره وايجاد حلول مناسبة في جو علاجي امن ..هل لعب الأطفــــال عبث أم استكــــشا ف؟؟ هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟ اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل.. وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي.. فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم. اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد للعب.. الأطفال وتفاعلهم باللعب في مرحلة الروضة: هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في الروضة: – الطفل الغير مشارك باللعب: بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال ..وهم قلة بالحضانة. – الطفل الوحيد: يلعب لوحدة ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة. – الطفل المراقب للعب: بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..لكن لا يشاركهم اللعب. أنواع اللعب: – اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية – اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات. – اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب.. – اللعب الإيهامي:يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب “بيت بيوت “أو”عروس وعريس””شرطة و حرامي” وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا -يستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل – يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع.. – اللعب الإستطلاعي:ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة .. فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر …لينشغل في الحياة اللعب يحقق للطفل توازنه النفسي: اللعب يعد من الوسائل التي تساعد على تطور الطفل ونموه السليم وتكوين شخصيته المتميزة، ولهذا فانه من واجب الوالدين والقائمين على تربية ورعاية الطفل عدم اغفال هذا الجانب المهم، لان الطفل بحاجة أن يعبر عن ذاته من خلال اللعب وأن يطور مهاراته ويكتشف الجديد من حوله بهذه الوسيلة. وتؤكد البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها،ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم ،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه . * تعريف أسلوب التعلم باللعب : يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية،ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية . أهمية اللعب في التعلم : 1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك 2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء . 3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم . 4- يعتبرطريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال . 5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال . 6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال . فوائد أسلوب التعلم باللعب : يجني الطفل عدة فوائد منها : 1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة . 2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين . 3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها . 4- يعزز انتمائه للجماعة . 5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل . 6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها . أنواع الألعاب التربوية : 1- الدمى : مثل أدوات الصيد ، السيارات والقطارات ، العرايس ، أشكال الحيوانات ، الآلات ، أدوات الزينة …. الخ . 2- الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز، المصارعة التوازن والتأرجح ، الجري ،ألعاب الكرة . 3- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة … الخ . 4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، لعب الأدوار . 5-ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي،تقليد الأغاني،الأناشيد، الرقص الشعبي …الخ . 6- ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين . 7-القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير . دور المربية في أسلوب التعلم باللعب : 1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ . 2- التخطيط السليم لاستغلال الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل . 3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ . 4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ . 5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب . 6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها . شروط اللعبة : 1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة . 2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة . 3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ . 4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة . 5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ . 6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .

أضف تعليقاً

أقسام وانواع برنامج العاب الصيف

أقسام وانواع برنامج العاب الصيف

أقسام اللعب :
تصنيف ألعاب الأطفال:

لقد تعددّت أنواع اللّعب وفقا للعديد من التغيّرات التي من أهمّها أشكاله  طبيعته أو مستوياته، أو وفقا لأهدافه    ولقيمه ولوظائفه لتأثيراته ولخصائصه البدنيّة والحركيّة والإجتماعيّة والثّقافيّة أو وفقا لعدد المشاركين في اللّعب، أو وفقا لمراحل تطوّر نموّ الطّفل .

يمّكن تقسيم اللّعب وفقا لشكلة إلى نوعين هما:

اللعب الحر :

ان نترك الحرية للطفل ليلعب على هواه دون تدخل من الراشدين , وقد يكون اللعب في الهواء الطلق او من مكان مغلق . ويستخدم هذا النوع من اللعب في الخطوة الاولى في العملية التعلمية .

اللعب الموجه :

الراشد يختار المكان والأدوات وموضوع اللعب ,والهدف من اللعب الموجه تعليم الطفل مفاهيم ومهارات ومعارف معينة .

يمّكن تقسيم اللّعب وفقا لوظائفه إلى نوعين هما:

ألعاب تؤدي وظيفة عامة

ألعاب تؤدي وظيفة خاصة.

تقّسيم اللّعب وفقا لعدد من يقوم به، وذلك على النحو التالي:

الألعاب الفردية، الألعاب الجماعيّة

التقسيم وفقا لطبيّعته إلى الأربعة أنواع التالية:

ألعاب الخيال، ألعاب التشكيل أو الألعاب الابتكارية و الألعاب الاجتماعية.

ويقسم اللعب وفق لمراحله إلى ثلاث أنواع و هي:

اللّعب الإيهامي: و هو يعتمد كلّيّا على خيال الطّفل.

اللّعب الواقعي: حيث يتعامل الطفل مع الأشياء أو الشخصيات على أساس ما هي عليه من عالم الواقع ووفقا لحقيقتها و وواقعها.

اللّعب الواقعي الإيهامي: و ذلك النّوع من اللّعب يعتمد على شيئا من الخيال لجعل النشاط يتميّز و يتّخذ شكل اللعب.

  تصنيف ألعاب الطفل وفقا لطبيعتها إلى الأنواع الأربعة التالية:

الألعاب النفسحركية: و ذلك باستخدام لعبة واحدة أو أكثر، كاستخدام الألعاب الحركية للخصائص الفيزيقية للأشياء.

الألعاب التصورية أو ألعاب التقليد: يستخدم الطفل لعبته وفقا لواقعها و للغرض الذي صمّمت من أجله.

ألعاب التقليد مع استخدام الخيال: تعتمد على الخيال و التصوّر .

الألعاب الرمزية: حيث يدرك الطفل الوظائف الواقعية التي يستخدمها في لعبة إلا أنه يستخدمها في شيئا آخر.

بينما يقسم اللّعب وفقا لمراحل نمو الطفل إلى ثلاث أنواع و هي:

- ألعاب التدريب و تظهر في المرحلة الحسيّة الحركيّة حيث يلعب الطفل عندما يتواجد الشيء الذي يمكن أن يلعب به.

و ينمو هذا النوع من اللعب خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل و يصل إلى أقصى حد  له خلال السنتين أو الثلاث  السنوات الأولى من عمر الطفل ثم يبدأ في التناقص تدريجيا حتى يزول.

اللعب الرمزي: و يظهر في المرحلة التصورية حيث لا يكون الطفل في حاجة إلى الأشياء للعب بها إذ يمكنه تخيل تواجد هذا الشيء و لذا فإنه يتخيل لعبته باستخدام أي شيء آخر، كما أن الطفل يكون لديه القدرة على التصور و التمثيل و يبدأ هذا النوع من اللعب خلال السنة الثانية من عمر الطفل، كما يبدأ بعد سن السادسة في التناقص.

الألعاب ذات القواعد و تظهر تلك الألعاب في المرحلة الاجتماعية للّعب و التي تشير إلى تقليد الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة للألعاب الكبار، إلا أنّ الألعاب المنظمة لا تظهر لدى الأطفال

أنواع اللعب :

 

 

 

 

 

 

1-    الألعاب التلقائية : لا يجوز لعبها

هي عبارة عن شكل أولي من أشكال اللعب حيث يلعب الطفل حراً وبصورة تلقائية بعيداً عن القواعد المنظمة للعب 0 وهذا النوع من اللعب يكون في معظم الحالات فردياً وليس جماعياً حيث يلعب كل طفل كما يريد 0

ويميل الطفل في مرحلة اللعب التلقائي إلى التدمير وذلك بسبب نقص الاتزان الحسي الحركي إذ يجذب الدمى بعنف ويرمي بها بعيداً

والألعاب التلقائية تمثل الأشكال الأولية للعب، وفيه تغيب القواعد والمبادئ المنظمة للعب.

وهو في معظمه انفراديًا ولا يتم ضمن مجموعات، ويلعب الطفل فيه كلما رغب، ويتوقف عنه حينما لا يهتم به، ومعظم ألعاب هذا النوع هي استقصائية واستكشافية.

اللعب التقليدي : لا يجوز لعبها

وهو نوع من اللعب يقوم على المحاكاة والتقليد كأن الطفل يقوم بتقليد الكبار ويمثل ادواهم , ان تمثل الادوار يعلم الطفل قواعد هامه في حياته .
- اللعب التناظري: لا يجوز لعبها

يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.

- الألعاب الإيهامية: لا يجوز لعبها

 من أكثر الألعاب شيوعًا في عالم الطفولة المبكرة، وهي من الألعاب الشعبية، فيها يتعامل الطفل مع المواد أو المواقف كما لو أنها تحمل خصائص أكثر مما تتصف به في الواقع.

- اللعب الإيهامي: يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب “بيت بيوت “أو”عروس وعريس””شرطة و حرامي”

وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها: ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا ويستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل – يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع..
اللعب الايهامي :يتسم بالقدره الحركه والمعرفيه للطفل يتحرر من الواقع المليىء بالالتزامات والقيود والاوامر والنواهي وعليه يحدد الطفل الاحداث التي يرغب ان يعيش بها وقد يروي الطفل احداثا لم تحصل فتخاف الام على طفلها وتتهمه بالكذب بينما الحقيه انه يلعب.

 

 

- الألعاب الاستطلاعية الاستكشافية: لا يجوز لعبها

يشمل هذا النوع من الألعاب كل عملية يقوم بها الطفل لمعرفة المكونات التركيبية لشيء ما وكيف يعمل ذلك الشيء.

اللعب الاستكشافي

 : نلاحظ ان الطفل في عمر ستة اشهر يتم اسكشافه للعبه اول مره عبر المتابعه بالعين ثم بيده ثم بفمه ثم يقلب اللعبه في اكثر من اتجاه ثم يضربها ليسمع صوتها.
ان هذا النوع من اللعب يجعل الطفل يكشف أي لعبه امامه بجميع حواسه.
- اللعب الإستطلاعي:

ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة ..
فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر …لينشغل في الحياة

- الألعاب اللغوية: يجوز لعبها

تمثل نشاطًا مميزًا للأطفال يحكمه قواعد موضوعة، وله بداية ونهاية محددة، من خلالها يمكن تنمية كفاءة الاتصال اللغوي بين الأطفال وتدريبهم على الاستخدام الصحيح لكثير من أدوات اللغة حروفًا أو أسماء أو أفعالاً، كما أنها تمنح الأطفال فرص الإبداع اللغوي عن طريق التدريبات الشفوية الحرة.
-الألعاب التمثيلية : يجوز لعبها

يتصف هذا النوع من اللعب بالإيهام أحياناً وبالواقع أحياناً أخرى إذ لا تقتصر الألعاب التمثيلية على نماذج الألعاب الخيالية الإيهامية فحسب بل تشمل ألعاباً تمثيلية واقعية أيضاً تترافق مع تطور نمو الطفل 0

وألعاب تمثيل الأدوار: يعتمد هذا النوع من الألعاب على خيال الأطفال الواسع ومقدراتهم الإبداعية، وفيه يتم تقمص الأطفال لشخصيات الكبار مقلدين سلوكهم، وهنا يعكس الأطفال نماذج الحياة الإنسانية والمادية المحيطة بهم، وينشأ هذا النموذج من اللعب استجابة لانطباعات انفعالية قوية يتأثر فيه الطفل بنموذج من الحياة الوسط المحيط به.
فيعد على جانب كبير من
الاهمية بالنسبة للاطفال فمن خلاله يتعلم الاطفال تكييف مشاعرهم من خلال تعبيرهم عن الغضب والحزن والقلق, ويتيح لهم فرصة التفكير بصوت عال حول تجارب قد تكون ايجابية او سلبية.

ويرتكز اللعب الدرامي على تعاون معقد بين الجسم والعقل, فالطفل لا يستعمل دماغه وصوته فقط بل يستعمل جسمه كله اثناء اللعب.

لذا وجب علينا اثرائها بالاثاث والادوات والمواد اللازمة لنتيح الفرصة للطفل باللعب بها والقيام بالعاب التظاهر والادوار المختلفة, وتمثيل كل ما يعرفه الطفل عن الناس والاحداث من حولهم, وعن مواقف سبق لهم ان خبروها مما يتيح الفرصة للطفل لفهم نفسه وفهم العالم من حوله بطريقته الخاصة.

 فالطفل يحاول ان يعيش الكثير من التجارب بخياله فهو يعبر من خلال هذه المراكز عن مشاعره, احاسيسه, انفعالاته وافكاره, فيخطط لمواقف ذات علاقة به او بعائلته او بالبيئة المحيطة به, ويوزع الادوار مع الاطفال الآخرين, مما يكسبه مهارة التخطيط وتوزيع الادوار وحل المشاكل, كما ويتعلم العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والتعاون والمساعدة.

** فوائداللعبالتمثيلي**

-يساعد اللعب التمثيلي الطفل على فهم وجهات نظر الاخرين  من خلال ادائه لدورهم, كأن يقوم بدور الاب او الطبيب او المعلم, وهذا ما يساعده على القيام ببعض الادوار في المستقبل.

-يعد اللعب التمثيلي متنفسا لتفريغ مشاعر التوتر, القلق, الخوف والغضب, هذه المشاعر التي يمكن للطفل ان يعاني منها.

-يعد اللعب التمثيلي من الالعاب الابداعية وهو وسيط هام لتنمية التفكير الابداعي عند الاطفال, فهو ينطوي في الاساس على الكثير من الخيال والتخمين والتساؤلات والاستكشاف.

-يؤدي اللعب التمثيلي في حياة الطفل وظيفة تعويضية تتمثل في تنمية قدرة الطفل على تجاوز حدود الواقع وتلبية احتياجاته بصورة تعويضية, فاذا مثل هذا اللعب يكون بديلا للواقع والشعور بالاكتفاء.

-يساعد اللعب التمثيلي الطفل على فهم الشخصية التي يلعب دورها, مما يسهم في تغلبه على مخاوفه واحباطاته, فمثلا عندما يمثل دور الطبيب فان ذلك يساعده في تغلبه على خوفه من زيارة الطبيب.

-يساعد اللعب التمثيلي في تطوير المهارات الجسمية من خلال استعمال الطفل للادوات والاجهزة المتوفرة في المشروع الذي يلعب به والتي بدورها تعمل على تنمية مهارة التحكم بالعضلات الدقيقة ومهارة التآزر البصري وكذلك التمييز البصري.

-يتعلم الطفل خلال اللعب العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة والاصغاء والانتظار والتعاون والمساعدة.

-يكتسب الطفل مهارة التخطيط وتوزيع الادوار وحل المشاكل.

-يثري اللعب التمثيلي معلومات الاطفال وفهمهم للعالم من حولهم, فهم يقومون بفحص واكتشاف بيئتهم بشكل مستمر, فسماعة الطبيب مثلا توفر الفرصة للاطفال للاستماع الى دقات القلب, والاستماع الى اصوات موجودات اخرى في بيئتهم, كما ان وجودها يثير لديهم تساؤلات عدة حول كيفية عملها.

-الألعاب الفنية التعبيري : يجوز لعبها

والألعاب الفنية: هي إحدى أنواع الألعاب التركيبية، وتعد من الأنشطة الفنية التعبيرية التي تنبع من الوجدان والتذوق الجمالي، ومنها الرسم بالمواد المختلفة.. وتعتمد على شحذ الطاقات العقلية المعرفية لدى الطفل حيث يمارس الطفل انشطة فنية مختلفة كالرسم والتلوين, التلصيق, الغناء والموسيقى. حيث تفسح هذه الانشطة للطفل فرصة التعبير عن مشاعره بحرية وابداع دون قيود.

-ومن ضمن الألعاب الفنية رسوم الأطفال التي تعبر عن التألق الإبداعي عند الأطفال الذي يتجلى بالخربشة أو الشخطبة هذا والرسم يعبر عما يتجلى في عقل الطفل لحظة قيامه بهذا النشاط 0

ويعبر الأطفال في رسومهم عن موضوعات متنوعة تختلف باختلاف العمر 0 فبينما يعبر الصغار في رسومهم عن أشياء وأشخاص وحيوانات مألوفة في حياتهم نجد أنهم يركزون أكثر على رسوم الآلات والتعميمات ويتزايد اهتمامهم برسوم الأزهار والأشجار والمنازل مع تطور نموهم 0

وتظهر الفروق بين الجنسين في رسوم الأطفال منذ وقت مبكر فالصبيان لا يميلون إلى رسم الأشكال الإنسانية كالبنات ولكنهم يراعون النسب الجسمية أكثر منهن 0

فبينما نجد أن الأطفال جميعهم يميلون إلى رسم الأشخاص من جنسهم ما بين سن الخامسة والحادية عشرة نجد أن البنات يبدأن في رسم أشكال تعبر أكثر عن الجنس الآخر بعد الحادية عشرة 0

وتشتمل رسوم الأولاد على الطائرات والدبابات والمعارك في حين تندر مثل هذه الرسوم عند البنات ويمكن أن نرجع ذلك إلى أسلوب التربية والتفريق بين الصبيان والبنات من حيث الأنشطة التي يمارسونها والألعاب التي يقومون بها 0

**اهدافاللعبالفني**خلال اللعب الفني يجرب الطفل استخدام العديد من المواد والخامات مثل المعجونة (الملتينة), الطين, الصمغ, المقصان واقلام التلوين. ما يساعده على اكتشاف خصائصها.

هذه المواد التي يستعملها تساعد في تنمية عضلاته الصغيرة وانامله, وبالتالي يصبح اكثر استعدادا لعملية الكتابة.

هذه الالعاب والانشطة تفسح للطفل فرصة التعبير عن مشاعره بحرية وابداع وتعزز صورته الايجابية عن ذاته.

تزداد ثقة الطفل بقدراته عندما ينجز نشاطه الفني ويعرضه على اللوحة المخصصة لعرض اعمال جميع الاطفال لتنمية التذوق الجمالي.

ويمنح اللعب الفني الطفل الفرصة والوسيلة للتعبير عن الذات, ويفسح المجال امامه للتنفيس عن ذاته وتفريغ طاقاته بصورة ايجابية, وقد يكون وسيلة للكشف عن مشاكل كبيرة يعاني منها الطفل.

-    الألعاب التركيبية : يجوز لعبها

- الألعاب التركيبية البنائية: يمثل هذا النوع ألعاب البناء والتشييد بالطرق والمواد المختلفة.
ويظهر هذا الشكل من أشكال اللعب في سن الخامسة أو السادسة حيث يبدأ الطفل وضع الأشياء بجوار بعضها دون تخطيط مسبق فيكتشف مصادفة أن هذه الأشياء تمثل نموذجاً ما يعرفه فيفرح لهذا الاكتشاف ومع تطور الطفل النمائي يصبح اللعب أقل إيهامية وأكثر بنائية على الرغم من اختلاف الأطفال في قدراتهم على البناء والتركيب 0

ويعد اللعب التركيبي من المظاهر المميزة لنشاط اللعب في مرحلة الطفولة المتأخرة (10-12) ويتضح ذلك في الألعاب المنزلية وتشييد السدود 0

فالأطفال الكبار يضعون خطة اللعبة ومحورها ويطلقون على اللاعبين أسماء معينة ويوجهون أسئلة لكل منهم حيث يصدرون من خلال الإجابات أحكاماً على سلوك الشخصيات الأخرى ويقومونها 0

ونظراً لأهمية هذا النوع من الألعاب فقد اهتمت وسائل التكنولوجيا المعاصرة بإنتاج العديد من الألعاب التركيبية التي تتناسب مع مراحل نمو الطفل كبناء منزل أو مستشفى أو مدرسة أو نماذج للسيارات والقطارات من المعادن أو البلاستيك أو الخشب وغيرها 0

 

 

اهدافاللعبالتركيبي:-يتعلم الطفل من خلاله مهارات ذات علاقة لتنمية تفكيره العلمي مثل: المقارنة, التنبؤ, الملاحظة والتحليل, ومفهوم مبدأ التوازن. كذلك يميز الطفل التشابه والاختلاف بين الاشكال ويبتكرون انماطا من البناء.

يتعلم الطفل مفاهيم اساسية في الرياضيات, مثل التصنيف, التسلسل, الاطوال, المساحة, الاعداد والاجزاء.

يسهم في النمو اللغوي والاجتماعي للطفل, فتزيد مقدراته اللغوية وتتطور مهارته في المحادثة والحوار.

شعور الطفل بالانجاز اثناء اللعب ينمي ثقته بنفسه ويعزز صورته الايجابية عن ذاته.

عند اشراك الطفل مع مجموعة اثناء اللعب فانه يتعلم العديد من المهارات الاجتماعية كالمشاركة, التعاون واحترام عمل الآخرين.

يساعد هذا اللعب على تنمية قدرة الطفل على التخطيط, لان هذه الالعاب تساعد الطفل على الانتقال من مرحلة البناء العشوائي الى مرحلة التخطيط لاعمالهم.

4- اللعبالاجتماعي يجوز لعبها

وهو اللعب التعاوني: ويتم اللعب فيه كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
وهي العاب تتم وفق قواعد وقوانين مقررة سلفا. على الطفل السلوك اللعب وفق هذه القواعد, والانصياع للقوانين والتحكم بأعماله وردوده. هناك أحكام لعب متبعة او موصى بها من قبل المنتج, لكن يمكن للمرشد او مجموعة الاطفال تغييرها وملاءمتها لاحتياجاتهم.

هناك ثلاثةانواعالعابشائعة:

العاب الحركة- الطابة, الغميضة وغيرها.

العاب الطاولة- اللوتو, الدومينو وما شابه.

العاب الحاسوب.

العاب شعبية.

** اهدافاللعبالاجتماعي**

1 -الانصياع للقوانين والعمل بحسب الارشادات.

2-يتعلم الطفل الصبر والانتظار بالدور.

3-تنمية العضلات الدقيقة والعظلات الغليظة.

4-اكتساب قيم اجتماعية مثل المشاركة, الاحترام وغيرها.

5- يساهم في تنمية النمو اللغوي والاجتماعي للطفل.

-العلاقات الاجتماعيه
-بناء الشخصيه
-بناء العلاقات والصداقات
-انتظار الحوار
-المشاركه الاجتماعيه في تبادل الادوار
-احترام القوانين.

- اللعبالادراكي  التربوي: يجوز لعبها

يعتبر اللعب الادراكي ذو اهمية كبرى في تنمية شخصية الطفل في مختلف جوانبها, وعند تنظيم مركز الالعاب الادراكية على المرشد ان يختار زاوية هادئة للطفل للتركيز وانجاز عمله بهدوء. وتوفير زاوية مفروشة بالسجاد لكي يجلس عليها الاطفال اثناء لعبهم, وان تكون الالعاب قريبة من متناول يد الاطفال وكذلك ان تكون سليمة وكاملة وغير مكسورة. وقد يكون اللعب الادراكي فردي او جماعي.

**اهدافاللعبالادراكيالتربوي**

-يتعلم الطفل العديد من المفاهيم الرياضية , مثل التطابق, التسلسل والتجميع.

-تساعد هذه الالعاب في تنمية عضلات الطفل الدقيقة.

-تساعد هذه الالعاب في تنمية مهارة التآزر البصري.

-شعور الطفل بالنجاح والانجاز عندما يقوم بتركيب احد الالعاب.

-الشعور بالنجاح ينمي ثقة الطفل بنفسه.

-يسهم في تنمية نموه اللغوي والاجتماعي من خلال مشاركة الاخرين له.

-يكتسب بعض القيم الاجتماعية من خلال تفاعله مع الاخرين كالاحترام والمشاركة والتعاون. -ويتخلى عن الانانية والتمركز بالذات, كما ويتعلم قواعد السلوك والقيم والاخلاق والقيادة والمسؤولية وتقبل الفشل.

-من خلال اللعب يتعرف الطفل الى الاشكال والالوان والاوزان والاحجام وما يميزها من خصائص مشتركة وما يجمع بينها من علاقات.

-تتطور لدى الطفل القدرة على التحليل والتركيب والابتكار.

ومن المواد الموجودةفيركناللعبالادراكي :

(العاب البازل متفاوتة الصعوبة, العاب الذاكرة, العاب مطابقة وتصنيف وتسلسل, خرز باحجام والوان مختلفة, العاب لغوية متنوعة للوصف والتفسير والتمييز السمعي… صندوق الحواس, صور محادثة وغيرها).

- اللعبالبدني والحركي: يجوز لعبها

يحتاج الطفل الى العاب وادوات لتنمية العضلات الكبيرة مثل

(الاراجيح, السحاسيل, اماكن القفز, العاب التوازن والسيسو وسلالم التسلق)

 والتي تعتبر جميعها جزءا هاما من النشاطات الحركية.

والمساحة بين معدات اللعب المختلفة في الساحة يجب ان تكون كافية بحيث تسمح للاطفال باللعب والحركة والمرور بامان.

** اهدافاللعبالبدنيوالحركي**

-تنمية العضلات الكبيرة لدى الطفل.

-توفير احتكاكا اجتماعيا بين الطفل وزملائه.

-القيام بنشاطات من شأنها ان تجلب المتعة والتسلية للطفل

-اكتساب بعض القيم الاجتماعية كالتعاون والمساعدة والمشاركة والانتظار بالدور والصبر.

-المساهمة في النمو اللغوي لدى الطفل فتزيد مفرداته اللغوية وتتطور مهاراته في المحادثة.

- اللعبالابداعي:يجوز لعبها

اطلق بعض التربويين اسم ساحة اللعب الابداعي على ساحة الخرداوات, وذلك لانها توفر للاطفال المجال الخيالي والابداعي وتنمي فيهم روح المغامرة, وذلك لانها تحوي معدات تثير دهشة الاطفال مثل (معدات التسلق , السلالم, الشباك, الحبال ومعدات الزحف مثل الخنادق والحفر, واخرى تتعلق بالمشي والركض مثل العتبات واطارات السيارات  او معدات القفز مثل رفاصات السيارات او الفراش).

اما بالنسبة للعب الخيالي فتتوفر في هذه الساحة بيوت الشجر او سيارات قديمة.

** اهدافاللعبالابداعي**

-تنمية العضلات الغليظة لدى الاطفال.

-اكتساب العديد من المهارات الاجتماعية.

-تنمية حب الاستطلاع والحماس لدى الاطفال.

   الألعاب الترويحية والرياضية : يجوز لعبها

ويشمل هذا النوع من الألعاب الترويحية والرياضية جميع الأنشطة التي يقوم بها الأطفال والتي تنتقل من جيل إلى جيل ومنها الألعاب الشعبية.
ويعيش الأطفال أنشطة أخرى من الألعاب الترويحية والبدنية التي تنعكس بإيجابية عليهم 0

وتعرف الطفولة انتقال أنواع من الألعاب من جيل لآخر مثل ( لعبة الاستغماية ) و (السوق )  ( والثعلب فات ) و( رن رن يا جرس ) وغير ذلك من الألعاب التي تتواتر عبر الأجيال 0

ويهتم الطفل باللعب مع الجيران حيث يتم اللعب ضمن جماعة غير محددة من الأطفال حيث يقلد بعضهم بعضاً وينفذون أوامر قائد اللعبة وتعليماته 0

وفي حوالي السادسة يحاول الطفل أن يختبر مهاراته بلعبة (السير على الحواجز أو الحجل على قدم واحدة أو (نط الحبل) وهذه الألعاب تتخذ طابعاً فردياً أكثر منه جماعياً لأنها تفتقر إلى التنافس بينما يتخلى الأطفال عن هذه الألعاب في سنوات ما قبل المراهقة ويصبح الطابع التنافسي مميزاً للألعاب حيث يصبح اهتمام لا متمركزاً على التفوق والمهارة 0

والألعاب الترويحية والرياضية لا تبعث على البهجة في نفس الطفل فحسب بل إنها ذات قيمة كبيرة في التنشئة الاجتماعية 0 فمن خلالها يتعلم الطفل الانسجام مع الآخرين وكيفية التعاون معهم في الأنشطة المختلفة 0

قيمة هذه الأنشطة في تنشئة الطفل وفقاً لمعايير الصحة النفسية :

( فهذه الأنشطة تتحدى الطفل لكي ينمي مهارة أو يكون عادة وفي سياقها يستثار بالنصر ويبذل جهداً أكبر 0 وحينما لا يشترك الناس في صباهم في ألعاب رياضية فإنهم يحصلون على تقديرات منخفضة وفقاً لمقاييس التكيف الاجتماعي والانفعالي للناجحين 0 فمثل هؤلاء الأشخاص كثيراً ما يتزعمون الشغب ويثيرون المتاعب لأنه لم تكن لديهم الفرصة لأن يتعلموا كيف يكسبون بتواضع أو يخسرون بشرف وبروح طيبة أو يتحملون التعب الجسمي في سيبل تحقيق الهدف وباختصار فإن أشخاصاً كهؤلاء لا يحظون بميزة تعلم نظام الروح الرياضية الطيبة وهي لازمة للغاية لحياة سعيدة عند الكبار ) 0

والواقع أن الألعاب الرياضية تحقق فوائد ملموسة فيما يتعلق بتعلم المهارات الحركية والاتزان الحركي والفاعلية الجسمية لا تقتصر على مظاهر النمو الجسمي السليم فقط بل تنعكس أيضاً على تنشيط الأداء العقلي وعلى الشخصية بمجملها 0

-    الألعاب الثقافية : يجوز لعبها

الألعاب الثقافية من خلال هذه الألعاب يكتسب الطفل معلومات ومعارف وخبرات متنوعة، ويدخل ضمنها (الأنشطة القصصية المختلفة، كالكتابة والقراءة والبرامج الموجهة للأطفال عبر الإذاعة والتلفزيون والسينما ومسرح الأطفال).
وهي أساليب فعالة في تثقيف الطفل حيث يكتسب من خلالها معلومات وخبرات0

يحب الطفل أن ينظر إلى الكتب المصورة بألوان زاهية ويستمتع بالقصص التي تحكي عن هذه الصور هذا إلى جانب ذلك تعد القراءة خبرة سارة للطفل الصغير0

ويحب الطفل في هذه السن الكتب الصغيرة ليسهل عليه الإمساك بها 0

ويفضل معظم الصغار القصص التي تدور حول الأشخاص والحيوانات المألوفة في حياتهم ويميلون إلى القصص الكلاسيكية مثل ( سندريلا – وعلي بابا والأربعين حرامي )

كما يميلون إلى القصص العصرية التي تدور حول الفضاء والقصص الفكاهية والدرامية 0 ويميلون بسبب ما يتصفون به من إحيائية إلى القصص التي تدور حول حيوانات تسلك سلوك الكائنات الإنسانية

ومع تطور النمو يتغير تذوق الطفل للقراءة إذ أن ما كان يستثيره في الماضي لم يعد يجذب انتباهه الآن 0 ومع نموه العقلي وازدياد خبراته يصبح أكثر واقعية 0

إن القدرة القرائية لدى الطفل تحدد ما يحب ويفضل من القصص 0

والاهتمام الزائد بالوصف والحشد الزائد مما هو غريب على الطفل يجعل الكتاب غريباً عنه وغير مألوف لديه 0

فالطفل في حوالي السادسة أو السابعة يميل إلى قراءة القصص التي تدور حول الطبيعة والرياح والأشجار والطيور كما أنه يهتم بحكايات الشخصيات الخرافية التي تكون قصيرة وبسيطة 0

وفي حوالي التاسعة والعاشرة من عمر الطفل يضعف اهتمامه بالحكايات السابقة ويميل إلى قصص المغامرة والكوميديا والرعب وقصص الأشباح 0

ومع نهاية مرحلة الطفولة تتعزز مكانة القراءة في نفوس الأطفال وخاصة لدى البنات 0

 أما في مرحلة المراهقة تصبح الميول القرائية لدى المراهقين أكثر صقلاً وأكثر إمتاعاً من الناحية العقلية 0 فبينما يهتم الأولاد بالموضوعات التي تتعلق بالعلم والاختراع تهتم البنات بالشؤون المنزلية والحياة المدرسية 0

وفي المراهقة يصل الولع بالقراءة إلى ذروته 0 نتيجة للعزلة التي يعاني منها المراهقون 0 حيث ينهمكون في القراءة بغية الهروب من المشكلات التي تعترضهم من جهة وإلى زيادة نموهم العقلي والمعرفي من جهة أخرى 0

ويظهر اهتمام المراهقين بالكتب التي تتحدث عن الأبطال التاريخيين والخرافيين 0

وبينما يهتم الأولاد في هذه السن بالاختراعات والمغامرات تهتم البنات بالكتب المتعلقة بالمنزل والحياة المدرسية والجامعية 0

والواقع أن حب الكتاب والقراءة تمثل أحد المقومات الأساسية التي تقوم عليها فاعلية النشاط العقلي 0 لذا يتطلب ذلك تكوين عادات قرائية منذ الطفولة وأن تتأصل عند الأطفال مع انتقالهم من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى

أضف تعليقاً

حل المشكلات

إعـداد : الدكتور/ خضر محمود عباس صيف عام 2010ل حالمشكلات Solve Problems مقدمة: يعد العقل من أكبر النعم التي من الله بها على الإنسان، فهو مصدر هام للعلم والمعرفة والنظر والدراسة وهو كذلك طريقنا إلى الحياة الناجحة والنهاية الرائدة، وفي العلاقات يعد العقل من أبرز علامات الإنسان الناجح. وقالوا قديما، عدو عاقل خير من صديق أحمق، وللأسف الشديد فان منزلة العقل تدنت في حدودها الدنيا، مما أسهم في تأخرنا وتقدم غيرها. وطريقة حل المشكلات كأسلوب عقلي تعتبر من الطرق الشائقة في التعلم والتدريب، وتعود هذه الطريقة إلى المربي الأمريكي جون ديوي، الذي يرى أن الإنسان يتعلم عن طريق حل المشكلة.. ويعتبر أن أسلوب حل المشكلة يعتمد على التفكير العلمي السليم للوصول إلى الحل، لذلك يسميها بالطريقة العلمية للتفكير. وتأتي هذه الدورة محاولة لسد جانب من المعرفة التي تجعل عقولنا تنشط ونتعامل مع الحياة بطريقة جديدة وسنحاول خلال الدورة تقديم الجوانب المهمة والتركيز عليها بدلا من الإغراق في الجوانب التنظيرة، ونأمل بعد ذلك أن يتمكن المشارك من الموازنة بين ضغوط العاطفة ورجاحة العقل، بأن يزيد من جرعة العقل في تفكيره، مما يسهم في نجاحنا في عالم المعلومات المتدفقة، والتي لا يعرف إلا العقلاء الغث منها من الجيد. مدخل في عملية التفكير : التفكير هو عملية معرفية تنتج تصور صحيح، ثم أداء مناسب للموقف المشكل. وعملية التفكير.. عبارة عن أداء منظم أو غير منظم يقوم به الدماغ، بهدف التوصل لنتيجة ما. والتفكير الراقي.. هو القدرة على التفكير النافع، بتنظيم للمعلومات والخبرات، وبتميز وتصنيف لهذه المعلومات والخبرات، وانتقاء الجيد منها والنافع، وتنحية العالق والغير نافع. وحل المشكلة هي طريقة أو أسلوب تفكير، يمارسها الشخص من اجل الوصول إلى تفكيك موقف مشكل…تبدأ من لحظة الإحساس بالمشكلة، حتى الوصول إلى الحل الأمثل عبر البدائل. وحل المشكلات لها علاقة بالتفكير، وبماهية التفكير، وبطريقة التفكير الجيد لحل المشكلة، وتعتمد على كيفية التفكير، وعلى المعرفة والخبرة السابقة لدى الشخص، وعلى طريقة تنظيم هذه المعلومات والخبرات في الذهن بشكل جيد. وأسلوب الحل للمشكلة هو نشاط عقلي.. يتطلب مهارة، والمهارة هي عبارة عن أداء متقن يعكس خبرة سابقه. أنماط التفكير: إن عملية التفكير تشكل في عدة أنمطه منها: 1-نمط التفكير الحدسي: هو عبارة عن التفكير بحل المشكلة دون خطوات ومراحل محدده. وهو استنتاج فرضي قائم على مقدمه ونتيجة. كمثل الحدس بان (الجريمة في تزايد مستمر في البلد) 2-نمط التفكير المنظم: وهو عبارة عن التفكير بحل المشكلة عبر خطوات ومراحل محددة متتالية ومخططة. وذلك بالتفكير في (موضوع المشكلة، والمكان، والزمان، والأداة، والتنفيذ، وتقسيم الحل لمراحل، ثم الحل. 3-نمط التفكير الاستراتيجي: وهو عبارة عن التفكير بحل المشكلة بمراحل وخطوات الحل الأمثل، وتوفير البدائل الممكنة للوصول لأفضل الحلول. (توفير بدائل الحلول والمعالجات) اعتماد طرق تفكير إبداعي: وباعتبار أسلوب حل المشكلات هو عملية عقلية معرفية، فلا بد لذلك له من استخدام طرق تفكير عاليه وراقية مثل: نمط التفكير التباعدي (توليد معلومات جديدة من معلومات موجودة)، أي توكيد حل جديد، من حلول سابقة، عبر إنتاج اكبر قدر ممكن من الأفعال المتعلقة بحل المشكلة، ووضع البدائل المناسبة لها. استخدام كذلك نمط التفكير التقاربي (وضع الأشياء المألوفة معا في صورة) وذلك عبر نظم وتجميع المتقارب منها. واستخدام نمط التفكير الناقد (الدقة والتمحيص للموضوع المتناول) بتنقية الحلول وانتقاءها دون وضع بدائل. تعريف حل المشكلات: يعرف المربي الأمريكي جون ديوي المشكلة..بأنها حالة حيرة وشك وتردد تتطلب بحثاً أو عملاً يجري لاستكشاف الحقائق التي تساعد على الوصول إلى الحل. وهي موقف لا نستطيع القيام فيه باستجابة مناسبة. والحل هو طريقة تفكيرنا للتحرك من واقعنا إلى ما نريد. أو هي: عقبة تحول بيننا وبين تحقيق الهدف.. والحل هو التخلص من هذه العقبة. أو وضع جديد غير مرغوب فيه، نتيجة تغير يطرأ على طريقة العمل أو بسبب ظرف معين. وتعتبر عملية حل المشكلات..هي بمثابة تحويل مجموعة معينة من ظروف إلي ظروف أخرى أفضل. وتعرف بأنها وضع غير مرغوب فيه يؤدي لحالة عدم توازن بسبب عدم وضوح الهدف أو وجود عوامل أو مؤثرات سلبية تؤدي إلى وجود مفارقة بين الواقع والمتوقع، أو انحراف عن الهدف المحدد. حل المشكلات وعملية اتخاذ القرارت: علاقة حل المشكلة التي تعترض العمل والنشاط كثيرة ومتنوعة بحسب طبيعة العمل والجهة المرتبطة به، لذا تبدو عملية معقدة وليس من السهل تجزئتها إلي مراحل واضحة . ترتبط عملية اتخاذ القرار بالاختيار ما بين البدائل المتاحة للوقوف علي البديل الأنسب الذي يصل بنا إلي القرار الأفضل، وهذا هو جل اعتماد أسلوب حل المشكلات. واتخاذ القرارات في المؤسسة يعتمد علي قدرة الفرد القائد علي الإبداع والتفكير الخلاق، حيث لا يوجد نماذج وقوالب جاهزة للقرارات يجري توزيعها وتعميمها، وإنما تأتي عبر أنمطه وأساليب تفكير، بصورة متواصلة نظرا لطبيعة عملها ورسالتها. هدف أسلوب حل المشكلات: يهدف أسلوب حل المشكلات إلى تنمية عدد من المهارات التفكيرية أو الأدائية، وتنميط خطوات عامة تبدأ بالتفكير الجاد حول المشكلة وتنتهي بحلها. ويهدف أسلوب حل المشكلات بشكل إجرائي إلى تحقيق المطالب التالية : أولا – إثارة الدافعية لدى المتعلم . ثانيا – تنمية المعلومات المعرفية ثالثا – استخدام أساليب التفكير المختلفة ( الدنيا والعليا ) في عملية التعليم . رابعا – تعلم المفهومات العلمية . خامسا – تعديل الأطر المرجعية أو تغييرها سادسا – توظيف الخبرات السابقة في حل المشكلات سابعا – تحقيق دور المتدرب في عملية التعلم من خلال تعزيز الجانب الإيجابي الفعال أثناء عملية التعلم. تساؤلات عرض المشكلة هو وصف المشكلة بدقة ووضوح مع الأخذ بعين الاعتبار الأسئلة التالية عند صياغة المشكلة: 1- هل تم عرض المشكلة بشكل موضوعي ؟ 2- هل المشكلة محدودة المجال ؟ 3- هل تساوى مفهوم المشكلة لدى جميع القائمين على حلها ؟ مفاهيم يجب تجنبها عند صياغة الحل للمشكلة: أولا / تجنب ذكر أي سبب استنتاجي . ثانيا / تجنب ذكر أي حل استنتاجي . الأساليب الإجرائية لمساعدة المتدربين على اكتساب ممارسة مهارة أسلوب حل المشكلات: أولاً : إكساب المتدربين المهارة في تحليل مختلف جوانب المشكلة وذلك كما يلي : -إثارة دوافع المتدربين نحو التحليل من خلال وضوح الهدف. -مساعدة المتدربين على القراءة الواعية الشاملة . -مساعدة المتدربين على التعبير عن المشكلة في صور تفسيرية جديدة . -ربط موقف المشكلة بحياة المتدربين . -توفير المناخ الملائم في التشجيع على توجيه الأسئلة . -مراعاة الفروق الفردية بين المتدربين . ثانياً : إكساب المتدربين المهارة في فرض الفروض وذلك كما يلي : -التشجيع على فرض الفروض بغض النظر عن صحتها . -إعطاء الإرشادات المساعدة . -الاستفادة من المطلوب . -تشجيع المتدربين على حرية التفكير . -تعويد المتدربين على تجريب الفروض وتغييرها . -تعويد المتدربين على التقويم المستمر . . مميزات أسلوب حل المشكلات : -لتعود المتدربين على الاعتماد على النفس في التحصيل والفهم والنقد والابتكار والبحث عن المعلومات من مصادرها الأصلية مما ينمي روح البحث العلمي لديهم. -ليكون موقف المتدربين إيجابياً في تحديد المشكلة وافتراض الحلول. -تعنى بالجانب العلمي للمتدربين وتخلق منهم اشخاص يمكنهم مواجهة صعوبات الحياة بالاعتماد على النفس، مما يجعلهم يهتمون بالمشاركة الجماعية في مستقبلهم . . -تعويد المتدربين على الدقة ورفض الحلول دون اختبار وتعودهم على التعلم الذاتي. -تنمي في المتدربين تقدير قيمة ما يقومون به من أعمال وخصوصاً إذا تمكنوا من التوصل للحل بأنفسهم . -متى تدرب عليها المتدربين وسعوا إلى علاج المعوقات كانت من أفضل الطرق التي تثير تفكيرهم لما تتمتع به من مرونة وقابلية للتكيف مع الأوضاع الحياتية المختلفة . أهم خطوات اتخاذ القرار لحل المشكله 1- تحديد مشكلة القرار – الصياغة الدقيقة للمشكلة، تحديد البدائل، وضع محكات الاختيار. 2- حشد الذكاء – البحث عن المعلومات المتوفرة الحالية والمستقبلية. 3- اتخاذ القرار – يتم وفق خطوات محددة لإزالة عدم اليقين. 4- التعلم من التغذية الراجعة – بأن لا يكرر الإنسان أخطاءه السابقة . إستراتيجية الاختيارات المتعددة لتحديد الأهداف قبل اتخاذ قرار الحل : 1- نضع قائمة للأهداف وراء القرار. 2- استبعاد الجوانب غير الضرورية أو غير الممكنة : كي يكون قرارنا واقعيا. 3- اختار البديل : وهو الذي يفوق البدائل الأخرى لتحقيق الأهداف . 4- القيم : قارن بين البدائل وحدد أهم ما فيها من مزايا. 5- القيم المركبة : قارن بين ما يحققه هذا البديل والبدائل الأخرى (استخدم جدولا للمقارنة) 6- الاختيار : اختر البديل الشامل لأكبر عدد من المزايا. قواعد التفكير الموصل للحل: تطلب توفير: – الحساسية الفكرية للمشكلات (إدراك الموقف المشكل قبل وقوعه) أي إدراك الخطر قبل وقوعه (كيف ) – توافر حس امني عالي (معلومة وخبرة، ثم تحليل ) والسلامة تحتاج إلى (معلومة وخبرة، ثم وقاية) – الحاجة إلي حل المشكلة، حتى لو وجدت مشكلة، أو حتى لو تم الإحساس أو الشعور بها، لا بد من حاجة لحلها. – فهم المشكلة عبر الانتباه والتركيز والإدراك الجيد لها، والمواصلة في التفكير بالحل، ثم الوصول للحل. – المواصلة في التفكير بالتركيز على الموقف المشكل المطلوب حله -التركيز على حل المشكلة وعدم إحالتها للزمن لحلها أو تجاهلها. -المرونة في التفكير بحل المشكلة.. وتحتاج إلى (مرونة تلقائية) أي إنتاج أفكار كثيرة لمعالجة موقف واحد..وتحتاج إلى ( مرونة تكيفية ) لتعديل التصور والسلوك بما يناسب الموقف. التحليل المورفولوجي لحل المشكلات : تحديد ( الهدف ) الموضوع فهم الموضوع جيدا جمع المعلومات المتعلقة به تقسيم المشكل الي عناصرها الاساسية المكونة لها ثم تقسيم هذه العناصر الرئيسية الى عناصر فرعية د ثم تقسيم العناصر الفرعية الي عناصر اكتر تفرعا عمليات حل المشكلة : حل المشكلة التي تعترض الناس في الحياة، وخاصة في العمل كثيرة ومتنوعة بحسب طبيعة العمل والجهة المرتبطة به لذا تبدو عملية معقدة وليس من السهل تجزئتها إلي مراحل واضحة ويقول الخبراء أن الشخص الذي لا يمتلك مشاكل ليعمل علي حلها هو شخص خارج اللعبة. وتشتمل عملية الحل للمشكلة علي خمس عمليات رئيسية هي : تمييز المشكلة وتحديدها: مثل انخفاض مبيعات الصحيفة بنسبة كبيرة. تحليل المشكلة: أسباب الانخفاض، الموزعون، السعر، الأوضاع الاقتصادية، المنافسة، ضعف المستوي..الخ. وضع حلول ممكنة: زيادة المساحة الإعلانية، مسابقات، إصدار ملاحق . تقييم الحلول: للوصول إلى الحل الأمثل والأنسب. تنفيذ الحل الذي تم اختياره: وضع خطة أو برنامج يوضح الإجراءات المطلوبة لتحقيق الهدف والمقاييس الزمنية والمصادر اللازمة . خطوات حل المشكلة: أولا: تحديد المشكلة: ولتحديد أي مشكلة والتعرف عليها يجب التساؤل عن النشاط أو العمل الذي لم يؤدّى كالمعتاد، ولماذا حدث ذلك، وهل النتيجة الجديدة مقبولة أم غير مقبولة، وما الغاية المرجوة من حل المشكلة القائمة؟ إن الوعي بوجود المشكلة يعد خطوة هامة في عملية حلها.. ومن المهم جدا تحديد طبيعة المشكلة بدقة، وإلا فإن الحل المقترح قد لا يأتي بالنتائج المطلوبة. وقبل أن نبدأ بحل المشكلة يجب علينا أولا فهمها. ولفهم المشكلة يجب التعرف على طبيعتها، وذلك بتحديدها ثم تصنيفها على أساس من التجربة والخبرة. وذلك بمساعدة : -المعلومات التاريخية وما تتضمنه من مشكلات ونتائج وحلول سابقة. -معلومات للتخطيط تتم من خلالها المقارنة بين النتائج المتوقعة والأهداف المرسومة. -النقد الخارجي الوارد من جميع الفئات المعنية. -المقارنة بمن هم في أوضاع مشابهة لما نحن فيه. وقبل البدء في حل المشكلة ينبغي تحديد أهمية وحقيقة وجود المشكلة والجدوى من حلها. وهل تستحق المشكلة أن تحل، ولماذا ؟ ثم تحديد الهدف أو الحالة المرغوبة: ومما يوفر تعريف الحالة المرجوة أو المأمول الوصول لها في الحل للمشكلة، وذلك أثناء تعريفها إلى التركيز نحو الهدف، وتحديد مجال المشكلة. ثم تحديد الأسباب المحتملة للمشكلة: ولتحديد أسباب المشكلة يستخدم إستراتيجية العصف الذهني لتوليد أفكار الأسباب. ويمكن كذلك استخدام طرق أخرى لتحديد مجالات الأسباب. ويتطلب معرفة حل المشكلة معرفة أسبابها الجذرية أو الأكثر احتمالية، توفيرا للجهد والوقت اللذان عادة ما يستهلكان في التركيز على الأسباب غير الجذرية للمشكلات..ومن هذه الاسئلة: ويتم ذلك عن طريق الإجابة علي الأسئلة الستة التالية : – ماذا ؟ ما هي المشكلة وخلفياتها وحجم انتشارها ؟ – لماذا ؟ لماذا ظهرت ؟ ولماذا لم ندركها سابقا ؟ – ما هي أسباب المشكلة ؟ – ما هي أكثر الأسباب احتمالية ؟ – متى ؟ متى ظهرت لأول مرة ؟ وهل توقيتها مهم ؟ – كيف ؟ كيف تم ملاحظتها واكتشافها ؟ وكيف تؤثر علينا ؟ – أين ؟ أين حدثت ؟ وهل المشكلة محلية أم عامة ؟ – من ؟ من هو صاحب المشكلة ؟ ومن يتحمل المسؤولية عنها ؟ ومن يملك قرارها؟ ثم تصنيف المشكلة: ويمكن تصنيف المشكلات بالقياس إلى ما تنطوي عليه من درجة المخاطرة وبعد تحديد موقع كل مشكلة من الأهمية، يمكننا التركيز على المشكلات الأخطر شأنا على نجاح مشروعنا. أما المشكلات القليلة الخطورة، فقد يغض النظر عنها مؤقتا إلى أن تتوافر الإمكانات الكافية لحلها مستقبلا. ثانيا: الحلول البديلة بعد التعرف على طبيعة المشكلة وتصنيفها تبدأ عملية البحث عن الحلول البديلة. وقت تتم هذه العملية بالطريقة التقليدية وذلك بالنظر للماضي والبحث عن الحلول المقترحة لحل مشكلة مماثلة حدثت في وقت سابق. أو يتم إتباع منهج علمي أو أسلوب رياضي أو منهج جديد للتوصل إلى حل. كما يمكن استخدام العصف الذهني لإيجاد أكبر قدر ممكن من الحلول البديلة. وفي هذه المرحلة يجب عدم الحكم على أيا من الحلول، حتى تكتمل عملية الطرح. وعندها نستخدم المنطق والتجربة والتحليل الموضوعي لتحديد أيهما أصلح. ولتوليد البدائل لحل المشكلة، يفضل استخدام إستراتيجية العصف الذهني والتي من قواعدها : 1- أن لا تنتقد 2- شجع الأفكار الكبيرة 3- ابني على أفكار الآخرين 4- الكم يولد النوع . ثالثا: الحل المختار ينشأ الحل المختار أساسا من عملية تمحيص دقيق للبدائل المتوفره بحسب قدرتها على الحل في إطار الإمكانيات الموجودة. وقد لا يصل أي حل من الحلول المطروحة إلى درجة الكمال، بحيث يزيل جميع أضرار المشكلة أو آثارها، لكن يجب التركيز على البدائل التي تحقق التالي: أ – الحد من الأضرار. ب – تفادي الإضرار بجوانب أخرى من خطة العمل. ج – جدوى مقبولة في إطار الموارد المتاحة. ويمكن لكل بديل من تلك البدائل أن يؤدي إلى حل، وقد يحقق كل منها النتائج المطلوبة في إطار الإمكانيات المتوافرة، إلا أن اختيار البديل الأفضل يتوقف على أي العوامل المطلوبة في محصلة الحل يعدّ أكثر انسجاما مع الظروف القائمة. ومن ناحية أخرى قد يتطلب حل من الحلول المطروحة توظيف موارد وإمكانات غير متوافرة أو باهظة الثمن، وعليه يمكن وضع قائمة مواصفات عامة للحلول المقبولة. فالحل المناسب هو الذي: أ – يعمل على الحد من الأضرار. ب – يحقق القدر الأدنى من النتائج المطلوبة. ج – لا يتطلب تكاليف أو موارد أكثر من المتوفر. يجب القيام بعمل منظم لحل المشكلات كلما أمكن ذلك، لأن هذا الأسلوب بفعاليته وجدواه يتيح فرصة توثيق العمل والخبرة وتكوين رصيد مسجل يمكن الرجوع إليه إذا نشأت مشكلات مشابه في المستقبل مما يمنع التكرار وإهدار الإمكانيات. إلا أن عامل الوقت أو العوامل الأخرى الحساسة كالنواحي القانونية والأمنية مثلا، قد لا تسعفنا في البحث عن الحل من خلال إجراءات منظمة، وفي هذه الحال يجب التشاور بين القائمين على الحل وتقدير بدائله، مع ضرورة تدوين العمل والاحتفاظ بالوثائق والملفات له. ولاختيار الحل الأفضل قد تساعدنا الخطوات التالية: 1- ضع معايير وضوابط لتقييم الحل . 2- عرض قائمة أفضل الحلول على المعايير. 3- الحل الذي يحقق أعلى درجة يكون هو ا لحل الأفضل . إرشادات في حل المشكلة : -لا تأخذ الأمور باستهتار، ولا بتعقيد زائد. -خبرات سابقة لها علاقة بالموضوع المطروح للحل . -لا تلجأ إلى طريقة الصواب والخطأ في الوصول للحل . -ابحث عن أوجه الشبه والاختلاف في المشكلة المثارة ، وما قمت بحله سابقا . -انظر إلى الموضوع نظرة (جشطلت ) شمولية ، ولا تشتت تفكيرك في الأجزاء . -أكثر من وضع الفرضيات، والبدائل.. لتكون الطريق أمامك واسعة.. أي وسع تفكيرك. – قبل النطق بالحل.. يجب أن لا تتسرع، عليك الفحص جيدا، ومعالجة المعلومات بشكل جيد – ثم التقويم للحل ، والنتائج التي توصلت لها . معوقات حل المشكلة: ضعف الانتباه والتركيز نقص المعلومات و الخبرات العجز عن تحديد المشكلة التصلب في طرق الحل الانفعال الشديد و الاندفاع أسباب الفشل في حل المشاكل بفاعلية : -عدم إتباع المنهجية أو الالتزام بحل المشكلة . -إساءة فهم وتفسير المشكلة . -عدم كفاية المعلومات المتوفرة أو عدم صحتها . -عدم كفاية المعرفة بتقنيات حل المشكلة . -استخدام حل غير مناسب للمشكلة . -الفشل في ضمان التنفيذ الفاعل . -عدم وجود تفكير إبداعي . -الانفعال والتعامل بعاطفية مع المشكلة . -عدم استخدام التوقيت المناسب لتقديم الحل . ملاحظة: أسلوب حل المشكلات لا يصلح لكل المواقف والمشاكل، لحاجتها إلى وقت طويل لتنفيذها ومجهود كبير للقيام بها، وخاصة في حال عدم توفر المصادر المساعدة للوصول للحل. كما أنها لا تناسب الأطفال لأنها تحتاج إلى التفكير العلمي المجرد، الذي يصعب عليهم أداؤه. مكونات التدريب على حل مشكلة إجرائيا: – وجود مشكلة بالفعل..لأنه في كثير من الأحيان ما نقنع أنفسنا بوجود مشكله، ولكن في الحقيقة لا توجد مشكله في الواقع، إنما المشكلة تنبع من تصورنا نحن. – الشعور أو الإحساس بالمشكلة..فأحيانا كون هناك مشكله، ولكننا نكون في واد والمشكل قائمة لا نحس ولا نشعر فيها، لتبلد في الإحساس، أو للهروب من المشكلة. – يراعى أن تكون مهمة.. فإذا كانت المشكلة رغم وجودها ورغم إحساسنا بها، لا نحتاج لحلها، أو نستمرأ العيش في ظلالها، فلا يمكن أن نفكر في حلها. – تحديد المشكلة (حدد موضوع المشكلة بالضبط)..عن طريق التحليل وجمع المعلومات لوضع حدود لها تميزها عن غيرها من المشكلات وذلك يتم . بتحديد الهدف ( قرر ما هو الهدف المطلوب ) وحدد الاستفسارات التي تدور في ذهنك حول المشكلة وحدد مصادر المعلومات والخبرات التي قد تفيد في الحل وحدد الوسائل للتعامل مع هذه المشكلة. وليك تأخير الاندفاع في الحل ( فكر قبل أن تعمل ) – ثم رتب الخطوات العملية للحل، فافترض الحلول الممكنة بإعداد الأسئلة وتقدير الإجابات. – واختر فرضيات الحل..وافحص الفرضيات واختار الأمثل منها. – قم بتوليد الإبدال ( فكر في عدد الحلول التي يمكن أن توصل إلى الحل) – التحقق من صحتها وبرهنتها وإثباتها باستخدام الخبرات السابقة..وتأمل النتائج ( فكر في أشياء مختلفة بعد كل حل) – الإعادة (إذا لم يكن الحل الأول الذي تم اختياره جيدا، فحاول أن ترجع من البداية، أو اختار بدائل للحل أخرى) – التنفيذ (عندما تعتقد انك قد توصلت إلي حل جيد فعلا فقم بتجربته) – القيام بالتقويم للحل المفروض، وتقويم صحة الفروض عن طريق الملاحظة والتجريب.

أضف تعليقاً

ما بين الإسلام الحضاري، والإسلام السياسي

ما بين الإسلام الحضاري، والإسلام السياسي

إن جوهر الفكر الإسلامي هو جوهر حضاري باعتباره إمتداداً لأقدس ما لدى البشرية من أفكار ومشاعر وسلوك، فمن حيث الأفكار تتمثل حضارية الإسلام في كونه قد أرسي عقيدة التوحيد، ورسم معالمها الصحيحة، وحدد خطوطها العريضة التي تقي العقل البشري من الشطط والزيع والإنحراف بعد رحلة طويلة من التنقل بين إجتهادات خاطئة إمتدت عبر مراحل التاريخ البشري الطويل، وذلك لتحريرها من الشرك الذي أصابها بفعل هذا العقل، وانتاجه الخاطئ.

كما تمثلت حضارة الإسلام في كونه إمتداداً لما تعارفت عليه البشرية عبر تاريخها الطويل من سلوك حضاري، تجسد في ممارسة الأخلاق الانسانية الحميدة، التي تمثلت في قوله صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)..مما يعني ان الأخلاق التي أرساها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إنما هي امتداد لما تعارفت عليه الحضارة الانسانية من أخلاق، وهي غير مقتصرة علي دين محدد، أو متحيزة بأمه معينة، أو متقوقعه في قوالب جامدة.. وهذا يؤكد على ان إنسانية الأخلاق التي نادى بها الإسلام هي في جوهرها حضارة للإنسانية.. وبمفهوم المخالفة فان الأخلاق عندما تنحصر في أمة بعينها، أو حزبا محددا، أو جماعة معينة، وتتجرد من كونها اخلافاً حضارية، وتصبح اخلاقا سياسية، تتشكل حسب المصلحة الضيقة لهذه الامة او هذا الحزب او تلك الجماعة، وبالتالي تتقوقع في مجال ضيق يخدم مصلحة سياسيه، لا مصلحة حضارية، تبيح كل ما هو غير مباح من الأخلاق، وتتجاوز كل ما في الإسلام من أفكار حضارية، ليصب في بوتقة الحزب الواحد..لان من حضارية الإسلام أن يكون شمولياً، لا ينحصر أو يتقوقع في مكان أو زمان أو مجال معين..لكونه جاء ليشكل بقواعد عامة الحرية للفكر بأن يملأ جوقها بما يلائم من أفكار وأراء أكثر سعه.

وعليه فانه عندما تأتي امة او حركة أو جماعة لتحصر الإسلام في مجال معين، كالمجال السياسي، فإنها تنحرف بالإسلام الحضاري الواسع الشامل، بجعله يتقوقع في إسلام سياسي، يبيح كل ما هو غير مباح علي المستوى الأخلاقي ليصل إلي سدة الحكم أو السلطة، وذلك من خلال تخصيص مجال الأخلاق العالمي والإنساني، إلي مجال ضيق ينحصر في تلك الجماعة أو الحزب، ويغدو بالتالي خلقا كخلق الغش والكذب مباحاً على الأخرين، ما داموا غير منضوين في بوتقعة هذا الحزب أو هذه الجماعة.

وفكرة الإسلام السياسي عبر التاريخ الإسلامي، شكلت المفجر للإسلام الحضاري..حيث بدلاً من إستمرار العمل علي نقل الإسلام الحضاري الذي أرسل به محمد صل الله عليه وسلم الى الامم الأخرى، والتفاعل والتعامل معها علي أسس مكملة لهذه الحضارات، لجأ الإسلام السياسي إلي التركيز على السلطة, والوصول إليها بكافة السبل والطرق، فكان الانكفاء والتراجع إلى الداخل-بدلاً من الامتداد إلى الخارج- بمنظومة من الصراعات حول كرسي الحكم، وبمجموعة من المؤامرات التي تحاك ليل نهار على حساب الاسلام الحضاري، الذي نحاة اصحاب الاسلام السياسي جانبا ليفسح لهم المجال الى بذر بذور الشقاق والخلاف بدلا من التوحد والوحدة، والذي سالت على ضفافة دماء الآلاف من ابناء الاسلام انفسهم.

ولقد قدم لنا للاسف التاريخ الإسلامي الإسلام من خلال فوهة السياسة، فكان مجرد حلقات متواصلة من الصراع والمؤامرات، والإقتتال، واغتصاب السلطة بالقوة تارة، وبالمؤامرة تارة، وبالدم تارة وبالاغتيال أخرى، حتى تلوث الإسلام الحضاري، بما إقترفت يد الإسلام السياسي.. وما ويلات الاسلام السياسي عبر التاريخ القديم الا تجسيدا حيا لذلك، حيث قام الخوارج بالخروج على الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه (رغم أنه الممثل الحقيقي للعقيدة والإيمان) لأنه قبل التحكيم مع معاوية بن ابي سفيان، رغم أنه كان علي الحق..كما انهم هم انفسهم الذين خطأوا الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عندما قدم الإيمان والعقيدة (الاسلام الحضاري) علي السياسة والحكم (الاسلام السياسي) بتنازله عن حقه في الحكم إجتناباً للفتنة وقتل المسلمين.

وكذلك الانقسام بين الشيعة والسنة، كان منشأه الإسلام السياسي، وليس الإسلام الحضاري، حيث اعتبر الشيعة ان أهل السنة (على زعم الشيعة) قد اغتصبوا الحكم من اصحابه اهل البيت..ولتدعيم وجهة نظرهم جعلوا من السياسة (نظرية الحكم) ركناً سادساً من أركان العقيدة. مما حرف الإسلام الحضاري، إلى حظيرة الإسلام السياسي..رغم ان الاسلام الحضاري المنفتح على كل العصور جعل الفهم السياسي للحكم مبني على قاعدة العدل والشورى بقولة تعالى (ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا، اعدلوا هو اقرب للتقوى) وقولة تعالى (وشاورهم في الأمر) (وأمرهم شورى بينهم)..وهذا يبين بان الإسلام السياسي له حيزاً بسيطاً جداً في قلب الإسلام الحضاري، ويؤكد على ان الإسلام السياسي هو مصطلح وضع به السم للعب في عقولنا، لذا يجب علينا ان نتخلص من هذا المصطلح الذي من خلاله يتم تشويه الإسلام الحضاري .

وقد وقع البعض (قديماً وحديثا) في مشكلة الحاكمية التي أوردها بعض كتاب الإسلام والتي تهتم بإيضاح حقائق عقدية وإيمانيه يغفل عنها الحاكم والمحكوم، فأرادت تصحيح هذا المفهوم الذي قصد به الجانب العقدي ولم يقصد به الجانب السياسي، فعلى سبيل المثال قام يوسف عليه السلام الممثل للعقيدة الصحيحة والإيمان الصادق، بحل مشكلة اقتصادية كادت ان تعصف بالمجتمع، فقدم نفسه للحاكم ليحل هذه المشكلة إجتماعيا، وعمل بالفعل على تلاشيها وإنقاذ المجتمع من ويلاتها..ولم يمارس العكس (الذي يؤمن به البعض اليوم) من أن الحل الأفضل لتفويض أركان الحكم القائم، هو السعي إلي حل مشاكهم..من هنا جاءت كل الأفكار السلبية التي تكفر الناس لكونهم يعيشوا في ظل حاكم (سياسي) لا يطبق الأحكام الإسلامية في الدولة، وأصبح في تفكيره أن التضييق علي الناس هو السبيل لقيامهم بالثورة والتمرد ضد هذا الحاكم، ونسوا أن البطون الخاوية والنفوس الجائعة لا تقيم ثورة..كما إن هناك جملة من المفاهيم الخاظئة التي تم ترسيخها في ذهن بعض الحركات السياسية الإسلامية، وهي التي قادت إلي الويلات التي عانت منها الامة، منذ مطلع الرسالة وحتى الان .

واليوم في خضم الإنجراف في تيار الإسلام السياسي علي حساب الإسلام الحضاري، عانت الأمة، ومن قبلها الحركات السياسية الإسلامية، من الانحراف نحو جعل الإسلام الحضاري خادما للإسلام السياسي، والذي من خلاله إستباحت بعض الحركات القتل والتددمير والتفجير، للمجتمع بجميع أطيافه، بعد تكفيره وإخراجه من بوتقة الإسلام .. وبالتالي تم التضحية بفكر الإسلام كحضارة قائمة على منطق التوحيد، إلى إسلاماً سياسا يشرك مع الله السياسة، وإن كان يدعي أنه إسلام سياسي.

والسؤال العريض لماذا لم يفلح اصحاب الإسلام السياسي اليوم في إثبات ذاته في الواقع، سواء قبل التمكين (إستلام السلطة) أو بعده؟ وتشخيصي لهذه المشكلة، أن أصحاب الإسلام السياسي قد جعلوا فكرة الدولة والحكم تشكل جل تفكيرهم، في الوصول إلى هذا الحكم، حتى أنهم قد خلطوا بين العقيدة، وبين الحكم ودخلوا في دائرة التكفير السياسي، الذي حرفهم إلي جعل المكون السياسي، وهو الحكم (الدولة) المقياس علي الإيمان، ولم يجعلوا الإيمان هو المقياس علي صدق العقيدة.. فتجاهلوا على سبيل المثال كل النصوص التي لا تبيح قتل المسلم، ومارسوا القتل على مجرد الهوية السياسية.. فأي إسلام سياسي اليوم الذي يستبيح أقدس الأقداس -النفس البشرية علي إطلاقها- وأي فكر وعقيدة تلك التي تقدم القرابين كل يوم مئات من جموع الفقراء والمساكين، وغاب عن اهل الإسلام السياسي (اليوم) ان يكون هو المخلص لهموم الناس ومشاكلهم، بدلا من أن يشبعوا الناس بشعارات التكفير، والتي قادوهم بها إلي المذابح بدلاً من أن يكونوا لهم عوناً على شطف العيش وعلى عثرات الزمان .

إن الاسلام الحضاري الذي اتى به محمدا صلى الله عليه وسلم ومن بعده الصحابة الأجلاء، هو الذي قدم العقيدة الناصعة، والإيمان الحق إلى الناس، وهو الذي أخرجهم من جحيم الدنيا والأخرة وهو الذي أضفى عليهم رحمة منه، وهو الذي كان على المسلمين أرحم بهم من أنفسهم، وهو الذي عاش همومهم، وهو الذي لم ينتقم منهم عندما تمكن منهم بعد فتح مكة، وقال لهم اذهبوا فانتم الطلقاء..لكن أصحاب الإسلام السياسي جعلوا من الإسلام سيفاً مسلطاً علي رقاب العباد، وجعلوا من الإسلام قنابل وإنفجارات وجثث وأشلاء في الشوارع لمجرد أنهم يعيشوا في هذا الوطن الغالي.

أضف تعليقاً

ما بين مفهوم الانتماء والولاء

ما بين مفهوم الانتماء والولاء

الدكتور/ خضر عباس

الانتماء في اللغة يعني الزيادة ويقال انتمى فلان إلى فلان إذا ارتفع إليه في النسب. وفي الاصطلاح هو الانتساب الحقيقي للدين والوطن، فكراً تجسده الجوارح عملاً . والانتماء شعور داخلي يجعل المواطن يعمل بحماس وإخلاص للارتقاء بوطنه وللدفاع عنه.. أو هو إحساس تجاه أمر معين، يبعث على الولاء له، واستشعار الفضل في السابق واللاحق. ومن مقتضيات الانتماء أن يفتخر الفرد بالوطن، ويدافع عنه ويحرص على سلامته.. لان من لوازم المواطنة الانتماء للوطن، حيث ان للمواطنة عناصر ومكونات أساسية ينبغي أن تكتمل حتى تتحقق المواطنة والانتماء للوطن احد هذه المكونات. والانتماء مفهوم يشير إلى الانتساب لكيان ما، يكون الفرد متوحداً معه مندمجاً فيه، باعتباره عضواً مقبولاً به، وله شرف الانتساب إليه، ويشعر بالأمان فيه، وقد يكون هذا الكيان جماعة، طبقة، شعب، امة، وهذا يعني تداخل الولاء مع الانتماء، والذي يعبر الفرد من خلاله عن مشاعره تجاه الكيان الذي ينتمي إليه، والذي استحالة حياة الفرد بلا انتماء، ذلك الذي يبدأ مع الإنسان منذ لحظة الميلاد صغيراً بهدف إشباع حاجته الضرورية، وينمو هذا الانتماء بنمو ونضوج الفرد إلى أن يصبح انتماءً للمجتمع الكبير الذي عليه أن يشبع حاجات أفراده. والإنسان لا يمكن أن يحقق الشعور بالمكانة والأمن والقوة والحب والصداقة إلا من خلال الجماعة، فالسلوك الجمعي لا يكتسب معناه إلا في موقف اجتماعي، فالجماعة تقدم للفرد مواقف عديدة يستطيع من خلالها أن يظهر فيها مهاراته وقدراته، علاوة على أن شعور الفرد بالرضا الذي يستمده من انتمائه في الجماعة يتوقف على الفرص التي تتاح له كي يلعب دوره بوصفه عضواً من أعضائها، والانتماء يسعى إلى توطيد الهوية، وهي في المقابل دليل على وجوده، ومن ثم تبرز سلوكيات الأفراد كمؤشرات للتعبير عن الهوية، وبالتالي الانتماء. . وهناك علاقة جدلية بين الانتماء، وجماعة الانتماء..حيث ان الانتماء مفهوم نفسي، اجتماعي، فلسفي، وهو نتاج العملية الجدلية التبادلية بين الفرد والمجتمع، أو الجماعة التي يفضلها المنتمي، باعتباره ذا طبيعة نفسية اجتماعية، حيث إن وجود الجماعة أو المجتمع هام جداً كعالم ينتمي إليه الفرد، حيث يعبر عن الانتماء بالحاجة إلى التجمع والرغبة في أن يكون الفرد مرتبطاً أو يكون في حضور الآخرين، وتبدو هذه الحاجة وكأنها عامة بين أفراد البشر..وعليه لا انتماء بلا حب، فالحب هو جوهر الانتماء . ويفضل أن تكون جماعة الانتماء بمثابة كيان أكبر وأشمل وأقوى لتكون مصدر فخر واعتزاز للفرد، وأن يكون الفرد العضو في جماعة الانتماء في حالة توافق متبادل معها ليتم التفاعل الإيجابي بينهم . ويعبر عن جماعة الانتماء بالجماعة المرجعية، حيث يتوحد معها الفرد ويستخدمها معياراً لتقدير الذات، ومصدراً لتقويم أهدافه الشخصية، وقد تشمل الجماعة المرجعية كل الجماعات التي ينتمي إليها الفرد كعضو فيها. وعلى الفرد أن يثق ويعتنق معايير ومبادئ، وقيم الجماعة التي ينتمي إليها ومن ثم يحترمها ويلتزم بها . وعليه كذلك نصرة الجماعة التي ينتمي إليها، والدفاع عنها وقت الحاجة والتضحية في سبيلها إذا لزم الأمر مقابل أن توفر الجماعة له الحماية والأمن والمساعدة . وأن يكون توحد الفرد مع الجماعة ضمن إطار ثقافي مشترك، وتعتبر اللغة والمعايير الثقافية الأخرى عناصر أساسية للجماعة، ويتحدد مدى الانتماء بدرجة التمسك بها . والانتماء بمثابة حاجة أساسية (إنسانية، طبيعة سيكولوجية) في البناء النفسي، باعتباره خاصية نفسية اجتماعية والانتماء متعدد الأنماط، اتساعاً وضيقاً، تباعداً وتكاملاً، وللتنشئة الاجتماعية دور إما في إضعاف الانتماء أو تقويته، إذ عن طريقها يتشبع الفرد بالقيم المعززة للانتماء ومفردات الثقافة كاللغة والفكر والفن . ويتأثر الانتماء بالظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية السائدة، ولذلك فإن أنماط السلوك التي يصعب تفسيرها أو تبريرها أحياناً ما تكون نتيجة لفشل الفرد في الشعور بالانتماء وإحساسه بالعزلة عن الجماعة . وإذا أنكر المجتمع على الفرد إشباع حاجاته، فإنه قد يتخذ موقفاً سلبياً إن لم يكن أحياناً عدائياً للمجتمع، إذ قد يلجأ إلى مصادر بديلة، يوجه إليها اهتمامه وانتماءه، وقد تكون مصادر غير مرغوب فيها أحياناً، ولها عواقبها السيئة على كل من الفرد والمجتمع . ويشير ضعف الانتماء إلى الاغتراب وما يصاحبه من مظاهر السلبية واللامبالاة نحو المجتمع، وغالباً كلما زاد عطاء المجتمع لإشباع حاجات الفرد، كلما زاد انتماء الفرد إليه، والعكس صحيح إلى حد ما . والانتماء يؤدي إلى نمو الذات وتحقيقها، وكذا تحقيق تميز الفرد وفرديته، وتماسك المجتمع . والانتماء يدعم الهوية باعتبارها الإدراك الداخلي الذاتي للفرد، محددة بعوامل خارجية يدعمها المجتمع، والانتماء وهو الشعور بهذه العوامل، ويترجم من خلالها أفعال وسلوكيات تتسم بالولاء لجماعة الانتماء أو المجتمع.. وللانتماء أبعاد حددها البعض بثمانية هي:(الأمان– التوحد – التقدير الاجتماعي– الرضا عن الجماعة – تحقيق الذات – المشاركة– القيادة – الإطار المرجعي) وبينها جميعاً قدر من الانسجام ويمكن من خلالها دراسة دوافع الانتماء.. والانتماء باعتباره قيمة جوهرية متعدد المستويات بتعدد أبعاد القيمة (وعي، وجدان، سلوك)، فهو (مادي) لحظة عضوية الفرد في الجماعة، و(معلن) لحظة تعبير الفرد عنه لفظياً مؤكداً مشاعره تجاه جماعة الانتماء، و(سلوكي) عندما يتخذ الفرد مواقف سلوكية حيال جماعة الانتماء، وقد تكون هذه المواقف إيجابية تعبر عن قوة الانتماء، أو سلبية تعبر عن ضعف الانتماء . الانتماء الحقيقي :يكون فيه لدى الفرد وعي حقيقي لأبعاد الموقف، والظروف المحيطة بوطنه داخلياً وخارجياً، ويكون مدركاً لمشكلات وقضايا وطنه، وقادراً على معرفة أسبابها الحقيقية وطبيعة هذه المشكلات، وموقفه منها، والاكتراث بآرائها ونتائجها، ويكون المنتمي هنا مع الأغلبية ويعمل لصالحها، ويؤمن بأن مصلحة الأغلبية والعمل من أجل الصالح العام وسلامة المجتمع ونموه وتطوره، هو الهدف الذي يجب أن يسمو على الفردية والأنانية . الانتماء الزائف :هو ذاك الانتماء المبني على وعي زائف، بفعل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية التي قد تشوه حقيقة الواقع في عقول المواطنين، وبالتالي قد تصبح رؤيتهم للأمور والمواقف غير حقيقية وغير معبرة عن الواقع الفعلي، ومن ثم يصبح الوعي والإدراك لهذا الواقع وعياً مشوهاً وبالتالي ينبثق عنه انتماء زائف ضعيف . الانتماء لفئة بعينها :وهنا يعمل الفرد على مصالح الفئة التي ينتمي إليها دون سواها من الفئات داخل المجتمع الواحد، وبالرغم من أن وعيه بها وعي حقيقي وانتماءه لها انتماء حقيقي، إلا أنه قياساً على انتمائه للمجتمع ككل فهو وعي غير حقيقي وانتماء غير حقيقي، لأنه يعمل وينتمي لجزء من الكل فقط، فلا يعي ولا يدرك ولا يعمل إلا لصالح هذا الجزء، ويترتب على ذلك آثار وخيمة من تفتيت لبنية المجتمع وربما كان سببا لوجود الصراع بين فئاته، ويزداد حدةً كلما ازدادت الهوة بين هذه الفئات والمحصلة النهائية تدهور المجتمع وتفككه ، إذ ستعمل كل فئة في الغالب الأعم لصالحها هي فقط، ولو على حساب غيرها من الفئات . في حين أن الانتماء يلعب الدور الأساس في تشكيله العديد من القوى الأيديولوجية والثقافية والاجتماعية التي قد لا يمكن السيطرة عليها، إذ يتم ذلك في الأسر والقبائل والعشائر، و من خلال الدوائر الفكرية والدينية التي ربما تفضي أحيانا إلى ممارسات مناوئة لمبدأ المواطنة ذاته . الانتماء للوطن :هو اتجاه إيجابي مدعم بالحب يستشعره الفرد تجاه وطنه ، مؤكداً وجود ارتباط وانتساب نحو هذا الوطن – باعتباره عضواً فيه – ويشعر نحوه بالفخر والولاء ، ويعتز بهويته وتوحده معه ، ويكون منشغلاً ومهموماً بقضاياه ، وعلى وعي وإدراك بمشكلاته ، وملتزماً بالمعايير والقوانين والقيم الموجبة التي تعلي من شأنه وتنهض به ، محافظاً على مصالحه وثرواته ، مراعياً الصالح العام ، ومشجعاً ومسهماً في الأعمال الجماعية ومتفاعلاً مع الأغلبية ، ولا يتخلى عنه حتى وإن اشتدت به الأزمات . الانتماء مفهوم أضيق في معناه من الولاء..فهو قد لا يتضمن بالضرورة الولاء، فقد ينتمي الفرد إلى وطن معين ولكنه يحجم عن العطاء والتضحية من أجله. الولاء: الولاء جوهر الالتزام، يدعم الهوية الذاتية، ويقوي الجماعية، ويركز على المسايرة ، ويدعو إلى تأييد الفرد لجماعته ويشير إلى مدى الانتماء إليها، ومع أنه الأساس القوي الذي يدعم الهوية، إلا أنه في الوقت ذاته يعتبر الجماعة مسؤولة عن الاهتمام بكل حاجات أعضائها من الالتزامات المتبادلة للولاء، بهدف الحماية الكلية . والولاء لا يولد مع الإنسان وإنما يكتسبه من مجتمعه ولذلك فهو يخضع لعملية التعلم فالفرد يكتسب الولاء “الوطني” من بيته أولاً ثم من مدرسته ثم من مجتمعه بأكمله حتى يشعر الفرد بأنه جزء من كل. الولاء في مفهومه الواسع يتضمن الانتماء، فلن يحب الفرد وطنه ويعمل على نصرته والتضحية من أجله إلا إذا كان هناك ما يربطه به. ما بين الولاء والانتماء: الانتماء والولاء، أحدهما جزء من الآخر أو مكمِّل له، والولاء متضمن في الانتماء، والانتماء أساس الوطنية.. ولذا فالولاء والانتماء قد يمتزجان معاً حتى أنه يصعب الفصل بينهما، والولاء هو صدق الانتماء، وكذلك الوطنية فهي الجانب الفعلي أو الحقيقي للمواطنة.

أضف تعليقاً

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.